مجلة الجيش: ضرورة ايجاد حل سلمي لأزمة ليبيا    صيد بحري: مرسوم خاص لتنظيم الصيادين الحرفيين في شكل تعاونيات "قيد الإعداد"    كوفيد-19: إجلاء 621 مواطنا جزائريا على متن رحلتين قادمتين من باريس خلال ال48 ساعة الأخيرة    توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن    انطلاق أربعة طائرات جزائرية محملة بالمساعدات نحو بيروت    تفجيرات بيروت : مساعدات جزائرية للبنان    شاهد.. مواقف مثيرة في زيارة ماكرون لبيروت        تبسة: الحماية المدنية تحصي 142 حريقا    ميلاد "مبادرة القوى الوطنية للإصلاح"        نحو إلغاء البطولة العربية للأندية بسبب كورونا    العميد يدشن إستقداماته بالتعاقد مع معاذ حداد    العاصمة.. حصيلة مراقبة المحلات التجارية والأسواق التي لم تحترم تدابير مكافحة كورونا    العاصمة: تعقيم منتزه "الصابلات" وغابة بن عكنون تحسبا لإعادة فتحهما    موريتانيا:تعيين محمد ولد بلال رئيسا جديدا للوزراء    المساعدات الجزائرية تتوجه إلى لبنان    مجلة الجيش تؤكد على "ضرورة إيجاد حل سلمي" للأزمة الليبية    عين مورينيو على بن رحمة    شيخي: الحديث عن كتابة مشتركة للتاريخ مع فرنسا "غير مستحب وغير ممكن"    وزيرة الثقافة توقع مع السفير الأمريكي على برنامج تنفيذي لحفظ و ترميم التراث    عين تموشنت: انتشال جثة غريق بشاطئ تارقة    مؤسسات ناشئة: إنشاء خلية للإصغاء والوساطة لفائدة حاملي المشاريع المبتكرة    الشروع في عملية تعقيم 62 مسجدا معنيا بقرار الفتح بالشلف    دوري أبطال أوروبا يعود بقمة منتظرة بين مانشستر سيتي وريال مدريد    طماطم صناعية: انتاج اجمالي يقارب 13 مليون قنطار الى غاية أغسطس    الطريقة التيجانية : دور هام في نشر تعاليم الدين الاسلامي السمح واحلال السلم عبر العالم    الحماية المدنية: أكثر من 15 ألف عون وإمكانيات معتبرة لمكافحة حرائق الغابات    خام برنت يتخطى 45 دولارا للبرميل    النجمة اللبنانية "إليسا" تشكر الجزائر على المساعدات المقدمة إلى لبنان    وزير المالية: "النمو الاقتصادي خارج قطاع المحروقات عرف ارتفاعا خلال الثلاثي الأول من 2020"    مديرية الصيد البحري بتلمسان تناقش شروط البيع بالجملة للمنتجات الصيدية    البنك الوطني الجزائري يطمئن زبائنه .    لقاء الحكومة بالولاة يومي 12 و13 من الشهر الجاري    هكذا سيؤدي الجزائريون صلواتهم بالمساجد في زمن كورونا    عين الدفلى :توقيف 05 أشخاص تورطوا في قضايا سرقة    مديرية الثقافة لبجاية تقرر توبيخ مسير صفحتها وتنحيته من تسييرها        وفاة موظف بمستشفى العلمة بفيروس كورونا    مواعيد مباريات إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا    تسببت في إتلاف الغطاء النباتي وتفحم مواشي    على إثر مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس ميشال عون    وزارة الداخلية تحدد شروط الإستفادة من منحة 03 ملايين سنيتم    حصيلة انفجار بيروت ترتفع إلى 135 قتيلا وعشرات المفقودين و250 ألف شخص أصبحوا بلا منازل!    احذر أن تزرع لك خصوما لا تعرفهم !!!    اللواء مفتاح صواب استفاد من تكفل طبي بالخارج وعاد إلى الجزائر يوم 4 أوت    منافسة توماس كاب 2020    بعد تعرضه لإصابة قوية    يونايتد يتسلح بوسيط وحيلة مكشوفة لخطف سانشو    عطار في حديث صحفي لموقع بريطاني:    المال الحرام وخداع النّفس    الانطلاق في تهيئة حديقة 20 أوت بحي العرصا    بعض السنن المستحبة في يوم الجمعة    هذه فوائد العبادة وقت السحر    التداوي بالعسل    الشغوف بالموسيقى والأغنية القبائلية    يحيى الفخراني يؤجّل "الصحبة الحلوة"    تجارة مستلزمات البحر ينعشها "متمردو" الحظر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا كمامات و لا تباعد بشوارع مستغانم
مقاهي مفتوحة و مواطنون يتجاهلون الوقاية
نشر في الجمهورية يوم 07 - 07 - 2020

يعمد الكثير من سكان مختلف مناطق ولاية مستغانم على الاستهانة من خطورة وباء كورونا من خلال عدم التزامهم بالتدابير الوقائية المطلوبة لتفادي انتشار العدوى فيما بينهم.فعلى الرغم من التحذيرات و الحملات التحسيسية التي تقوم بها الجهات الوصية إلا أن غالبية السكان لا يبالون بالفيروس لاسيما خلال الفترة الأخيرة حيث تم تسجيل العديد من الإصابات على مستوى الولاية فاقت بنسبة 150 في المائة عما كانت عليه في رمضان الفارط و هو الوضع الذي تسبب في قلق لدى القطاع الصحي و المسؤولين ما جعلهم يكثفون من حملات التوعية المصحوبة بالتعقيمات في شتى الأماكن على غرار بلديتي سيدي علي و عين النويصي .في حين لوحظ تمادي السكان في عدم وضع الكمامات و احترام التباعد الاجتماعي فيما بينهم أثناء تواجدهم بالشوارع او في الأماكن العامة منها سوق عين الصفراء الشعبي بوسط المدينة اين لوحظ ازدحام المشترين فيما بينهم و تلاحمهم بداخل محلات بيع الألبسة و الأواني المنزلية و الخردوات و أمام بائعي الفواكه الطازجة بشكل يوحي للناظرين ان وباء كورونا غير موجود و التقصير يتحمله التجار و الزبائن على حد سواء و هو نفس المشهد الذي يتكرر بالسوق المغطاة البعيدة بأمتار قليلة عن عين الصفراء و التي تباع فيها الخضراوات و الفواكه و اللحوم و الأسماك.كما لوحظ استهتار ببعض المساحات التجارية الكبرى التي استقطبت عدد كبير من الزبائن دون الالتزام بالتدابير الوقائية حتى من جانب المستخدمين.
ارتداء الكمامة يقتصر على النقل العمومي
نفس الوضع يتكرر أيضا عند قطاع النقل لاسيما بالحافلات التابعة للخواص حيث تنتهك فيها حرمة الوقاية فلا كمامات على أوجه الركاب و السائقين و القابضين و لا التباعد فيما بينهم و لا نظافة..بخلاف الحافلات العمومية التي تطبق فيها التدابير الوقائية بصرامة .
من جهتهم ،يعمد أصحاب بعض المقاهي على مستوى بعض البلديات على جمع الزبائن في طاولات قريبين من بعضهم البعض ما يسهل انتقال العدوى في ما بينهم و هي المشاهد التي نجدها ببلدية حاسي ماماش.أضف إلى ذلك ان أصحاب مقاهي الانترنيت الممنوع عليهم مزاولة نشاطهم في هذه الفترة يلجأ البعض منهم العمل سرا من خلال فتح الباب بشكل جزئي لاستقبال الزبائن لاسيما في المساء و هي الفترة التي تقل فيها الرقابة.كما لوحظ في بعض العيادات ببعض البلديات تجمع للسكان بها امام مختلف المصالح طلبا للعلاج من دون وضع الكمامات و لا احترام التباعد الاجتماعي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.