محكمة سيدي امحمد: إدانة محيي الدين طحكوت ب 16 سنة حبسا نافذا    بومزار: لا وجود لأزمة سيولة في مراكز البريد    هذه هي مواقع سكنات "LPP" التي ستسلم قريبا    إرتفاع أسعار النفط بعد التراجع الحاد في مخزونات الخام الأمريكية    عطار يدعو للتوجه نحو إستراتجية الطاقات المتجددة والاستهلاك العقلاني للطاقة    في ظل أزمة مالية خانقة.. لبنانيون يقايضون مقتنيات شخصية بالطعام!    شرطة المدية تطيح بالمعتدين على الطاقم الطبي بالعيادة المتعددة الخدمات بذراع السمار    العاصمة: انطلاق العملية 26 لترحيل سكان الحيّين القصديريين "بوشاقور" و"بن جعيدة"    عيد الأضحى: وزارة الشؤون الدينية تدعو إلى الالتزام الصارم بشروط الأمن والسلامة    هل ينتقل فيروس كورونا من الحامل للجنين؟    عنابة: تنصيب مجيد أكنوش رئيسا جديدا لأمن الولاية    أمطار غزيرة على 13 ولاية    فترة الحجر مكنتنا من رقمنة الأعمال وإيصال المسرح إلى البيوت    عطار يرأس اجتماع وزاريا حول أثار النشاطات الصناعية على البيئة    طفلي يقرأ    مكافحة فيروس كورونا: إنتاج أكثر من 400 ألف قناع جراحي يوميا    فورار عن إجراءات الوقاية قبل العيد .. يجب إجبار المواطن على ارتداء الكمامة في كل مكان    عطار يشارك اليوم في الاجتماع ال 20 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة للأوبك وغير الاوبك    إيداع مغنية الراي سهام الحبس المؤقت بوهران    الرئيس تبون يتلقى مزيدا من رسائل التهاني من رؤساء الدول    بطلب من الوزارة الوصية    المنافسات المحلية للملاكمة    قال إنه يضمن تجسيد حقوقها وحمايتها..شنين:    البوليساريو تشيد بتمسك الإتحاد الإفريقي بمبادئه    في أم بواقي وبرج بوعريريج    في مجال التزويد بالمياه الشروب    بموجب مذكرة أصدرتها وزارة العدل    بأمر من المدير العام للأمن الوطني    وزير الداخلية يعزي    بلغت شدتها 3.2 درجات على سلم ريشتر    مرافقة الفنانين في ظل الحجر الصحي    منظمات حقوقية دولية تطالب شركات عالمية بوقف نهب الموارد الطبيعية    الأزمة السياسية تبلغ نقطة اللارجوع،،،    أوروبا تسعى لوضع يدها على البحر المتوسّط    فقدان ثلث حجم السيولة المالية خلال 6 أشهر    تركيب واستيراد السيارات..الانفراج    برلمان طبرق يهدد بالاستنجاد بالجيش المصري    جمال قرمي يدعو إلى إدراج المسرح في المناهج الدراسية    «الكرة في مرمى المساهمين»    تحفيز المؤسسات الناشئة للإقلاع الاقتصادي    ترحيل 13 عائلة إلى سكنات اجتماعية ببن فريحة    ترحيل 13 عائلة من معلم مسجد الباشا بوهران    شرطة إقليم كتالونيا توقف جزائريّين    الحارس آيت علي يستفسر عن مستحقاته    «سوسبانس « يحبس الأنفاس    طالب يحل لغزا فيزيائيا حير العلماء 100 عام    سُنَّة التكبير في الأيام العشر    سورة العصر.. فضائل وبركات    آيات بلاغية في القرآن    المسارعة في الخيرات    تأكيد على الامتثال "الصارم" لتدابير الحجر    شباب "يغزون" مركب حملاوي لممارسة مختلف الرياضات    أبو القاسم سعد اللّه..المثقف الموسوعة    جندنا 570 إطارا لمجابهة الجائحة    تدشين مخبر جديد للكشف السريع عن "كوفيد19"    استمرار تجاهل الإجراءات الاحترازية    سكان تيفرا يستغيثون وسط نقائص بالجملة    السعودية تمنع صلاة عيد الأضحى في الأماكن المكشوفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جرحى وموقوفون في اشتباكات عنيفة بغرداية
بدأت بعد اعتصام محتجين لمنع تنظيم عيد الزربية
نشر في الخبر يوم 27 - 03 - 2013

سجلت مدينة غرداية أمس، الصدام الأول العنيف بين ما يسمى بحركة البطالين في الجنوب والسلطات العمومية، وأسفرت مصادمات تواصلت طيلة نهار أمس، عن جرح 35 شخصا
والعشرات من حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع.
استجاب المئات من المحتجين لدعوة ممثلي بطالي الجنوب للمشاركة في مسيرة سلمية، هدفها منع تنظيم مهرجان عيد الزربية وموكب العربات والفرق الفلكلورية. وقد تمسكت السلطات المحلية ببرنامجها الخاص بتنظيم عيد الزربية في موعده، ونتج عن هذا مصادمات وأعمال عنف لم تشهدها غرداية من قبل.
وتحول وسط مدينة غرداية إلى ساحة معركة حقيقية بين مئات المحتجين، بعضهم من أنصار لجنة الدفاع عن حقوق البطالين والرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان وآخرون بلا هوية سياسية. وبلغت خطورة المصادمات بين المحتجين والشرطة حد اقتراب المحتجين من مقر ولاية غرداية ومحاولة بعضهم اقتحام مقر أمني للشرطة، حيث منعوا من دخوله على بعد أقل من 200 متر. وبدأت الأحداث على الساعة التاسعة من صباح أمس. وقال مناضلون من لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان، إن الشرطة فضت بالقوة تجمعا سلميا لمناضلي الرابطة وآخرين من لجنة الدفاع عن حقوق البطالين في إطار احتجاجات الجنوب. وقد حاول المحتجون في البداية منع تنظيم عيد الزربية بطريقة سلمية، حسب تعبيرهم، ثم اقتحمت الشرطة عليهم المكان وأوقفت ناشطين حقوقيين ومناضلين من الرابطة ولجنة الدفاع عن حقوق البطالين، وبدأت بعدها مطاردة الشرطة للمحتجين وانتشرت أعمال العنف في أغلب الشوارع الرئيسية في المدينة وتشير مصادر أمنية إلى أن الشرطة لم تتدخل في البداية عندما كان الإحتجاج سلميا، لكن المحتجين شرعوا في تخريب المنصة الشرفية وهو ما استدعى تدخل الشرطة لإعادة النظام للمكان.
وتطورت الأوضاع إلى حد محاولة اقتحام مقر أمن وسط المدينة، حيث منع المحتجون من الوصول إليه على بعد أقل من 200 متر، وكادت مجموعة من المحتجين من الوصول إلى مقر الولاية. وقد اشتعلت عدة مناطق عبر مدينة غرداية وشهدت مطاردات وأعمال عنف بين الشرطة والمحتجين، وقد وجدت وحدات التدخل نفسها تحت ضغط جموع تضم آلاف المحتجين، حيث تحول شارع النصر بوسط المدينة إلى ميدان معركة تتبادل فيها وحدات الشرطة مع المحتجين المواقع. واستعمل بعض المحتجين الزجاجات الحارقة، مما أدى إلى إصابة عدد من عناصر الشرطة بجروح خطيرة.
وقد حاولت السلطات تنظيم موكب العربات والفرق الفلكلورية بغرداية، لكن عودة الاحتجاجات إلى قلب المكان حالت دون ذلك، حيث ألغي حفل افتتاح عيد الزربية، وانتشرت الفوضى في أرجاء المدينة التي توقفت فيها الحركة التجارية في أوج الموسم السياحي. وتأتي هذه الأحداث كأول بداية للصدام بين السلطات العمومية من جهة ولجنة المطالبة بحقوق البطالين في الجنوب، حيث اتجهت الأحداث إلى العنف بين الطرفين، في وقت يتبادل فيه كل من المحتجين المسؤولين المحليين الاتهام بتحويل مسار الاحتجاجات السلمي الذي بدأ قبل 3 أشهر إلى العنف، وهو ما أثار مخاوف الناس في الجنوب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.