أويحيى.. ملزي وأبناؤهما وإماراتيون أمام «البروكيرور» بشبهة الفساد!    «اتضحت النوايا وتجلّت التوجهات.. والبقاء يظل للأصلح!»    «سنستورد 2.5 مليون لقاح ضد الأنفلونزا الموسمية»    "إريكسون" تحضر دراسة حول سوق الانترنت عبر النقال بالجزائر    مدرب السنغال‮:‬    إمكانية حضور‮ ‬2‭.‬000‮ ‬مشجع فقط    ألعاب القوى لذوي‮ ‬الإحتياجات الخاصة    الدالية تؤكد نجاح برنامج «تفعيل» لمحاربة العنف ضد المرأة    رحابي منسق الندوة الوطنية للحوار    يفتتح مطلع شهر أكتوبر المقبل‮ ‬    لضخ‮ ‬3‮ ‬ملايير متر مكعب من الغاز سنوياً‮ ‬    الرئاسة الفلسطينية تؤكد‮:‬    بن زيمة يوجه رسالة تشجيع ل "الخُضر"    إسرائيل تستبيح باحة المسجد الأقصى وتمنع زيارته على الآخرين    نحو تطوير أشجار الكرز بمنطقة تيمزريت الجبلية    دراسة تكشف‮:‬    خلال موسم الإصطياف بسبدي‮ ‬بلعباس    نظام وقائي لمواجهة موجة الحر    العملية تعتبر الأولى من نوعها بالولاية    ‘'أزاهير الخراب" في نسخة عربية    تاريخ غابر معرَّض للزوال    من النضال المحلي إلى الكفاح الدولي    مجرد مضيعة للوقت،،    قال أن الإنتخابات النزيهة كفيلة بحلها‮ ‬    إنهاء مهام‮ ‬مانعة الصلاة‮ ‬في‮ ‬المدرسة‮ ‬    بوهدبة‮ ‬يؤكد خلال لقاءه مع قادة الشرطة العامة‮: ‬    مقري‮ ‬يتبرأ من وكالة‮ ‬سبوتنيك‮ ‬    وزير الموارد المائية في‮ ‬مصر    مرداسي‮ ‬تموّل فيلم والدها؟    استنفار في بلديات العاصمة لضبط قوائم سكنات lpa    استبعاد عمرو وردة من منتخب مصر مدى الحياة    محامون يطالبون بتغيير جذري للنظام    أكثر الحضارات الغارقة تحت الماء غموضا في العالم!    جلسة أدبية لتقديم وتوقيع كتاب الزين بخوش    بقشيش 23 ألف دولار رونالدو يثبت كرمه    .. وضاع المال العام بين الفساد السلوكي والهيكلي    التأكيد على دور الخطاب المسجدي في نشر التآخي والتضامن بين الجزائريين    الخسارة ممنوعة لتنزانيا وكينيا    بلاحة يلتحق بتطاوين التونسي وبلقاسم ينضم للادارة وفريفر باق    قطار وهران - عين تموشنت خارج الخدمة    مصادرة طن من اللحوم الفاسدة و القبض على 3 متورطين بالباهية    ركب سيدي الشيخ عادة ضاربة في التاريخ    «بعض الأعمال تموت في عرضها الافتتاحي والمهرجانات خزان لاكتشاف المواهب»    الفرق بين الجانّ والشيطان    هل أرسل الله رسولا في الجن؟    الإطاحة بعصابة ترويج المهلوسات بسعيدة    فحوصات متخصصة غائبة وتجهيزات معطلة    مصطلح صفقة القرن هل هو من اختراع الإعلام العربي؟    اللهم ثبّت الفلسطينيين    الجزائر ليست مهددة بأزمة غاز قريباً    الشورى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم    سجن الحراش الأشهر في الجزائر    ترامب لا يعرف شيئاً عن القوة العسكرية    تفسير رؤية المصحف الشريف في المنام    رجال الدين والحراك .. أي موقع ؟    وزارة الصحة تؤكد التكفل بانشغالات الصيادلة    الصحة العمومية مهددة بقرية وادي فاليط بسعيدة    دورة تكوينية للناسكين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نتانياهو في مواجهة أكبر أزمة سياسية
ليبرمان يستقيل احتجاجا على اتفاق وقف إطلاق النّار في غزّة
نشر في المساء يوم 15 - 11 - 2018

أحدث التوصل إلى وقف لإطلاق النّار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة، وحكومة الاحتلال أول شرخ في حكومة الوزير الأول الإسرائيلي بينامين نتانياهو، بعد استقالة وزير الدفاع اليميني المتطرّف افيغدور ليبرمان، رفضا لهذا الاتفاق.
وقال ليبرمان، المعروف عنه مواقفه العنصرية والعرقية ضد الفلسطينيين في ندوة صحفية أعلن خلالها استقالته، إن اتفاق وقف إطلاق النّار يعد استسلاما أمام الإرهاب»، قبل أن يدعو إلى تنظيم انتخابات عامة مسبقة وعدم انتظار موعدها شهر نوفمبر من العام القادم.
وشكلت هذه الاستقالة وكذا قراره بسحب حزبه «إسرائيل بيتنا» العنصري من الائتلاف الحكومي أول شرخ في حكومة الوزير الأول بنيامين نتانياهو، التي شكلها من أحزاب يمينية متطرّفة سنة 2015.
وقال ليبرمان، إن التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النّار يعد اعترافا من حكومتنا بأننا عجزنا عن الرد على 500 قذيفة صاروخية أطلقتها المقاومة الفلسطينية خلال اليومين الأخيرين ضد العمق الإسرائيلي، وهو مسعى خاطئ وغير مقبول.
ووضع موقف ليبرمان، ائتلاف الوزير الأول بنيامين نتانياهو، أمام أغلبية ضئيلة لا تتعدى مقعدا نيابيا واحدا مما يجعله يتأرجح بين البقاء حينا والسقوط في أحيان كثيرة، بما قد يدفع إلى تنظيم انتخابات عامة مسبقة وفق رغبة وزير الدفاع الإسرائيلي.
وقال مسؤول في حزب الليكود الذي يقوده نتانياهو، إن هذا الأخير سيتولى الإشراف أيضا على حقيبة وزارة الدفاع، مؤكدا أن الانتخابات المسبقة ليست ضرورة ملحة في الوقت الراهن.
ودافع نتانياهو، عن قرار التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النّار مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة، بعد أن كادت المواجهات الأخيرة أن تدفع بالوضع الأمني الهش هناك إلى حرب مفتوحة جديدة في هذا الجزء من الأراضي الفلسطينية.
ولم يتخذ نتانياهو قرار وقف إطلاق النّار لوحده ولكن أخذ بهذا الخيار بعد اجتماع مجلس الأمن المصغر الذي ضم ضباطا سامين في جيش الاحتلال ومسؤولين في مختلف الأجهزة الأمنية والمخابرات، التي رأت في وقف إطلاق النّار القرار الصائب لتفادي الدخول في متاهة حرب جديدة مع الأجنحة المسلّحة لفصائل المقاومة، ولم يجد نتانياهو من بديل سوى الانضمام إلى موقفهم.
وحاول نتانياهو، إيهام الرأي العام الإسرائيلي بالقول إن أعداءنا ترجونا قبول وقف إطلاق النّار وهم يدركون جيدا لماذا فعلوا ذلك، قبل أن يضيف أنه في الحالات الطارئة فإن عامة الشعب لا يجب أن تكون في كل مرة على دراية بسرية القرارات الهامة التي نتخذها حفاظا على أمن البلاد، وحتى لا يطّلع عليها العدو في إشارة إلى الجانب الفلسطيني.
ولكن حركة المقاومة الإسلامية «حماس» رأت في وقف إطلاق النّار واستقالة ليبرمان، بمثابة انتصار لقطاع غزّة، والذي تمكن بفضل صمود شعبه من إحداث زلزال في أعلى هرم السلطة الإسرائيلية.
ورغم عودة الهدوء الحذر إلى مدن قطاع غزّة أمس، إلا أن ذلك لم يمنع جنود الاحتلال من إطلاق النّار على شاب فلسطيني مما أدى إلى استشهاده ليضاف إلى 11 شهيدا فلسطينيا ممن سقطوا برصاص قوات الاحتلال منذ بدء العدوان الإسرائيلي يوم الأحد الماضي.
وخرج آلاف الفلسطينيين أمس، إلى شوارع مختلف مدن قطاع غزّة للتعبير عن انتصارهم على إسرائيل في مقابل تذمر المستوطنين اليهود الذين أكدوا أنهم كانوا ينتظرون قيام حكومة نتانياهو، برد حازم ضد المقاومة الفلسطينية لمنع تكرار عمليات القصف بالقذائف التي أرغمتهم على البقاء في مخابئ وزارة الدفاع، في وقت أغلقت الإدارات والمستشفيات والمدارس أبوابها في وجه مرتاديها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.