إنذار جديد للفضائيات الخاصة    حريصون على حماية الجزائر ومواكبة التحديات    سعر النفط يرتفع    الوزير المنتدب الصحراوي للشؤون الإفريقية يبلغ مجلس السلم و الأمن الإفريقي خطورة التصعيد المغربي بمنطقة الكركرات    إستهداف دبّابة تركيّة قرب جرابلس    رايفاتس يشعل المنافسة بين اللاعبين ويطالبهم بتحقيق الانتصار    ميهوبي يضع ملف القصبة بين يدي زوخ    طبعة خاصة بذكرى التّأسيس وبرمجة متواضعة    مدرب بورعدة يرد على أكاذيب براهمية في ندوة صحافية غدا    بورعدة يشارك في تجمّع ديكاستار الدولي للعشاري في فرنسا    58 قتيلا و1981 مصابا في حوادث المرور خلال أسبوع    4 مفقودين في التقلّبات الجويّة بتمنراست    التقشف يضرب المسارح الجهوية وبشطارزي خارج الخدمة    أنشيلوتي أول مدرب يعمل في الدوريات الخمسة الكبرى    تراجع بنحو 600 مليون دولار في واردات الحبوب    حرب ضروس على المهربين من قبل عناصر الجيش الوطني الشعبي    منع مارادونا من القدوم إلى دبي بجواز سفر مسروق    لا وقت عنده لأكل التمر    لآداء مناسك الحج و العمرة    بلدية "بيتز" الفرنسية بدون ماء صالح للشرب بسبب الملك المغربي    5000 عون نظافة و350 شاحنة لتطهير شوارع العاصمة    وهران توقيف 46 شخصا أغلبهم بسبب المخدرات    تخصيص 61 نقطة لبيع المواشي في باتنة    قسنطينة استئناف أشغال الطرق الرابطة بالطريق السيار قريبا    هذا هو العرض الجديد من "ليستر سيتي" ل "سليماني "    680 مؤسسة مصغرة نجحت في الاستثمار بتيزي وزو    الجزائر تسعى لتصنيف الراي كتراث عالمي    خذوا عني مناسككم    إنقاذ نحو 6500 مهاجر قبالة السواحل الليبية    الكاتب والعالم الجزائري نبيل فارس في ذمة الله    مجلس حكومة لمحاربة العنوسة!    فضيحة كبرى تهز عرش الأمم المتحدة    شفاينشتايغر: لا توجد مشاكل شخصية مع مورينيو ويونايتد اختياري الأول    سلال يزور ولاية سعيدة هذا الأربعاء    انخفاض فاتورة استيراد الحبوب ب28.5 بالمائة    داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم على سجن في الفلبين وتحرير 30 معتقلا    للمخرج حميد بن عمرة هواجس الممثل المنفرد بنفسه في مهرجان السينما الإفريقية بتولوز    معمّر أندونيسي يكذّب ما جاء في التوراة اليهودية المحرّفة    قوانين ردعية وعقوبات صارمة لتجسيد مشروع الجزائر لا تنام    السعودية تدعو إلى تحري هلال ذي الحجة    هجوم إنتحاري على السفارة الصينية في قرغيزستان    انفجار سيارة ملغومة خارج قصر الرئاسة    إعلانات الدروس الخصوصية تغزو الشوارع عشية الدخول المدرسي    الآثار المدمّرة لقنابل الاستعمار في "رقان" ستبقى لآلاف السنين    لسحب أوامر الدفع: فتح الموقع الإلكتروني أمام مكتتبي عدل في 5 سبتمبر المقبل    15 مليار دينار للبلديات من أجل صيانة المؤسسات المدرسية    كوريا الشمالية تعدم مسؤوليين ساميين علناً    وكلاء السيارات محل اتهام ووزارة التجارة تتحرك    تمثيل المرأة في البرلمان: الجزائر تحتل المرتبة ال 29 على المستوى العالمي    الجزائر تستعرض محاور التعاون مع منظمة الصحة العالمية الخميس    حريق بحافلة الحجاج الجزائريين بالبقاع المقدّسة ولا إصابات خطيرة    إيداع ملفات التقاعد المسبق متواصلة إلى نهاية السنة    كانت متوجهة من المدينة إلى مكة    من تنظيم "مؤسسة البيت"    نكسات منتخبات الشبان تجسيد للفشل: روراوة يلوح بالطلاق مع شورمان و مشروع لإعادة هيكلة المديرية الفنية    خلال الأشهر السبعة الأولى ل 2016    شاهد على الزمن يستقطب عشاق الجمال، الطبيعة والهدوء    تميزت بالأغاني التي تؤدى بصوت رجالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





موقع ''وادي كنيس. كوم'' وجهة الشباب للتسوق عبر ''النت''
نشر في الحوار يوم 09 - 10 - 2010


تحول تبادل الهواتف النقالة بين الشباب الجزائري أو كما يعرف حاليا في أوساط هذه الفئة ب ''التبراز''، إلى هاجس يدفع بالكثير منهم إلى مساومة بعضهم البعض سواء بهدف شراء أو بيع ما يملكونه من ''ماركات'' والتي يتفنون في عملية تسويقها بالاعتماد على تجربتهم في سوق الهواتف وتحكمهم في الأسعار. وحتى يتم توسيع طرق بحثهم، فإن العديد منهم أصبح يلجأ إلى موقع ''وادي كنيس. كوم'' عبر شبكة الأنترنت الذي يفتشون فيه عن آخر العروض الجديدة والمتوفرة التي تلبي أذواقهم. تخطى استعمال شبكة الأنترنت المجال المعرفي والاتصالات وصار الإبحار عبرها يتم لأغراض أخرى ولاسيما من طرف الشباب الذين أصبحوا يتخذون من هذه الوسيلة المتطورة طريقة أسرع للتسوق الإلكتروني والولوج عبر مختلف المواقع التي تبيح لهم فرص البحث عن السلع والخدمات، ونظرا لولوع الشباب الجزائري بعالم الهواتف النقالة وسعيا منهم للتجديد والحصول على آخر الصيحات وبأسعار معقولة مقارنة بالتي تباع جديدة في المحلات، صار الكثير منهم يقصدون نوادي الأنترنيت ليس بهدف اللعب أو الدراسة، وإنما قصد الاطلاع على ما هو معروض، فتجدهم يقضون هناك أوقاتا من الزمن وهم يجولون عبر صفحات الواب حتى يستقروا في النهاية على نوع الهاتف الذي يشتمل على جميع الخصائص التي يرغبون فيها وبالسعر الذي يجدونه مناسبا لهم. ومن ضمن تلك المواقع التي أصبحت محل اهتمام هؤلاء الشبان موقع ''وادي كنيس''، هذا الأخير الذي صار قبلة لهم خاصة بعدما تم بشكل رسمي إغلاق سوق الأثاث القديم بوادي كنيس برويسو بالعاصمة في أواخر 2006، لتتحول وجهة المعتادين على ذلك المكان إلى الأنترنت، يحث انتقلت تلك التجارة من مجرد مكان إلى ذلك العالم الافتراضي الذي تحكمه التكنولوجيا الحديثة. فعوض أن يجتمع الباعة والمشترون وجها لوجه، فإنهم يلتقون عن بعد ويتفاعلون مع بعضهم البعض وكل طرف منهم يحاول إما الترويج لسلعته أو الوصول إلى السعر الذي يوافق الميزانية المتوفرة لدى مجموع هؤلاء الشباب الذين يحاولون بكل الطرق جذب الزبائن من خلال تقديم المزايا الجيدة التي تتوفر في هواتفهم النقالة. موقع ''وادي كنيس''.. فرصة الشباب ل''التبراز'' يقصد العديد من الشباب وبمختلف أعمارهم فضاءات الأنترنت من أجل ممارسة عمليات بيع وشراء الهواتف النقالة وكذلك حتى يقوموا باستبدالها مع أشخاص آخرين، يعملون على وضع كل المعلومات الخاصة بهم وبسلعتهم عبر موقع ''وادي كنيس. كوم''، فبعدما كانت هذه التجارات تتم دائما في السوق، صار هذا الموقع يعد حلقة وصل بين العديد من التجار الذين يبحثون عن كل ما هو جديد في عالم الهواتف النقالة، خاصة التي تتمتع بجميع الميزات سواء من حيث طبيعة الصورة الملتقطة أو الرنات ذات الوقع الممتاز أو بطاقة تسجيل ذات كفاءة أكبر، فيدخلون إلى هذا الموقع ويبحرون عبر كل أركانه حتى يفتشوا عن الأشكال والماركات الجديدة التي تعجبهم وتتماشى مع الموضة وما هو متداول في أوساط أصدقائهم وأقرانهم، كما يقوم بعضهم بوضع مواصفات هواتفهم علهم يعثرون على زبون يدفع مالا أكثر أي أنهم يتبعون سياسة البيع بالمزاد حتى يكسبوا ثمنا إضافيا. وهو ما وقفنا عليه فعلا أثناء تواجدنا في مقهى للأنترنت، فبينما نحن منشغلون بالبحث، إذ بشابين مراهقين يحلان ويجلسان في نفس الجهاز ويشرعان في تصفح موقع ''وادي كنيس'' الإلكتروني وأخذا يطلعان على قائمة الهواتف النقالة الجديدة التي تم عرضها، وكانت الدردشة السائدة بينهما تدور حول اقتراحهما لمبلغ من المال من أجل استبدال ما يملكانه من هواتف مع الطرف الآخر الذي أعلن عن سلعته عبر ذلك الموقع، حيث طلب أحدهما من صديقه بأنه سيضيف له مبلغ ''1000 دج'' مع هاتفه مقابل الحصول على ذلك النوع الذي نال إعجابه. كما أن ما أثار انتباهنا فيما كان يجري من حديث بينهما هو استعمالهما لكلمة ''نبرزولوا'' وهو مصطلح شائع بين العديد من الشباب في مجتمعنا الجزائري في الآونة الأخيرة ويعني تبادل الهواتف النقالة فيما بينهم مع إضافة أو إنقاص مبلغ من المال من أحد الطرفين المتعاملين مع بعضهما البعض، وقد قضى الشابان حوالي ساعة من الزمن وهما يتفاوضان مع الباعة الموجودين عبر النت ويساومان مختلف الهواتف التي كانت معروضة إما للبيع مباشرة أو للتبراز ويضعان معلوماتهما الشخصية في كل إعلان ليتحصلا على مشترين لهواتفهما. كما أكد لنا ''إسلام''، وهو طالب بالثانوية، أنه في كثير من الأحيان يتوجه إلى فضاءات الأنترنت رفقة أصدقائه من أجل الاطلاع على آخر العروض الخاصة بعالم الهواتف النقالة، حيث يقومون بالتبراز والتفاوض مع الأشخاص الذين يقومون بوضع هواتفهم للبيع عبر موقع ''وادي كنيس'' لدرجة أنهم صاروا محترفين في هذا المجال، حيث يضيف لنا أنه أصبح يحسن التفريق بين الهواتف الجيدة والمهترئة، بالإضافة إلى معرفته الكافية بالأسعار المعمول بها في السوق الموازية ما يجعله لا يقع في مكائد بعض الباعة الذين يحاولون ممارسة الغش في تجاراتهم وإخفاء عيوب الهواتف التي يرغبون في تسويقها. وهو الشأن بالنسبة ل''ياسين'' الذي صرح لنا بأنه منذ القضاء على سوق الأثاث القديم بوادي كنيس الذي كان يضم عددا كبيرا من التجار ومقصدا لمعظم المواطنين الباحثين عن الأسعار المعقولة وفضاء لكسب لقمة العيش، صارت الوجهة بعد ذلك إلى شبكة الأنترنت، حيث يلتقي رواد ذلك المكان في الموقع الإلكتروني الذي أعد خصيصا لتعويضه وحمل ذلك اسمه وذلك من أجل الحفاظ على مجموع التجار والنشاطات التسويقية التي كانت تتم فيه. وفي هذا الصدد يقول أيضا إن موقع ''وادي كنيس'' يعتبر متنفسا وفرصة لأمثاله من الشباب الذين يحبون التسوق وخاصة في عالم الهواتف النقالة التي يولون لها اهتماما بالغا، ولذلك فهو يطلع عليه من حين إلى آخر حتى يواكب آخر المستجدات وما طرح مؤخرا للتبراز عندما يرغب في تغيير هاتفه النقال. ... وعروض ترويجية أخرى! المتصفح للموقع الإلكتروني ''وادي كنيس. كوم'' إضافة إلى المعاملات الخاصة بالهواتف النقالة، يجد به العديد من الإعلانات المبوبة المجانية التي تم وضعها من طرف تجار مختصين وكذلك الهواة التي توجه لجميع الأشخاص الراغبين في الحصول على سلعة أو خدمة ما أو بيع ما يملكونه. فما أن تنقر على هذا الموقع حتى تظهر أمامك سلسلة من العناوين التي تخص كل شرائح المجتمع سواء شراء أو بيع منزل، كراء شقة، شراء سيارات مستعملة أو دراجات نارية، عروض عمل وخدمات للحصول على الحيوانات، اقتناء عتاد الإعلام الآلي، أجهزة متعددة الوسائط، وحتى إعلانات خاصة بالموضة والتجميل، وهو ما يعني أنه ليس الشباب وحدهم يمكنهم الاستفادة من خدمات هذا الموقع بل الجميع دون استثناء. وفي هذا الإطار تؤكد لنا ''سميرة'' أنها معتادة على الإبحار في هذا الموقع نظرا لتنوع الإعلانات به وقد سبق لها الاطلاع على ما هو معروض من عطور جديدة ومواد للتجميل خاصة كراء فساتين العرس، حيث ساعدها الأمر في الوصول إلى محل خاص بذلك أثناء تحضيراتها للزفاف، كما تضيف كذلك ''سمية'' أنها بفضل مواظبة شقيقها على التجوال عبر موقع ''وادي كنيس'' استطاعت هي الأخرى أن تجد ما كانت تبحث عنه حيث، وفي إحدى زياراتها للموقع وبهدف إشباع فضولها، وجدت إعلانا خاصا يبيع جهاز إعلام آلي وقد اتصلت فورا بصاحب ذلك العرض وأجرت معه عملية الشراء لأنها كانت بحاجة إليه ولم تتمكن من شرائه من محل لأنه باهظ الثمن، وهو الحال بالنسبة ل''مصطفى'' الذي حالفه الحظ في شراء سيارة قديمة كان قد أعلن عنها في ذلك الموقع وهذا مقابل مبلغ من المال يتماشى مع مقدوره الشخصي.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.