قرر مجمع اتصالات الجزائر تقليص عدد أعوان الحراسة المتواجدين بمقر المجمع، ومختلف مواقعه، عبر مراسلة الشركة المكلفة بالعملية "فيجيل بلوس"، رفقة متعاملين آخرين، وأمهلها إلى غاية يوم السبت المقبل لسحب عناصرها، مهددا بفسخ الشراكة مع المتعامل في حال عدم الالتزام بذلك. وجه المدير المركزي للأمن الداخلي لمؤسسة اتصالات الجزائر، صالح بنومليد، مراسلة للرئيس المدير العام لشركة، "فيجيل بلوس" للحراسة المكلفة رفقة متعاملين آخرين، بالمرافقة الأمنية للمجمع، يؤكد من خلالها، إلزامية موافاته بتقرير أسبوعي مفصل كل أحد عن انتشار أعوان الحراسة بالمواقع المختلفة للمجمع، ويندرج ذلك في إطار المخطط الواسع لإعادة تموقع أعوان الأمن في إتصالات الجزائر، والذي ينتظر الشروع في تطبيقه قبل نهاية العام 2016، واشتكى في المراسلة الموجهة للمتعامل، من تأخر عملية انسحاب أعوان الأمن وتقليص عددهم عبر مواقع مجمع اتصالات الجزائر المختلفة، رغم إشعارهم بذلك قبل مدة، عبر اجتماعات مع مسؤولي الشركة انعقدت بمقر مجمع إتصالات الجزائر بالديار الخمسة، وتم التذكير بها في العديد من المرات، عبر مراسلات مكتوبة لممثلي المتعامل "فيجيل بلوس". وشدد المصدر نفسه في المراسلة التي تحمل ترقيم 363، أنه وحفاظا على الشراكة التي تجمع الطرفين، وحتى لا يتم الإخلال بها، يرجى من المتعامل الالتزام بما تم الاتفاق عليه في أقرب الآجال وقبل نهاية السنة الجارية 2016، وهو ما يعني تقليص عدد أعوان الأمن المكلفين بحراسة مجمع اتصالات الجزائر.