ترامب: نعلم مكان الرجل الثالث في "داعش"    أمطار رعدية مرتقبة اليوم في الولايات الوسطى والشرقية    إعادة تأسيس نظام التكوين المهني بالجنوب لترقية الشغل    السماح ل”الزماڤرة” بإدخال سلع وسيارة بقيمة 500 مليون سنتيم    «تأجيل الانتخابات والتمسك بالتغيير الجذري»    أبواب المنتخب الوطني تبقى مفتوحة لكل الأسماء القادرة على تقديم الإضافة    قائد “زامبيا”: “لدينا خطة خاصة للإطاحة ببطل إفريقيا”    «التدابير الجبائية الجديدة، أكثر جاذبية للشركاء الأجانب»    كشف كواليس هدفه ضد نيجيريا    بعد إستقالة الرئيس موراليس    يومية‮ ‬آل مونيتور‮ ‬تكشف المستور‮:‬    في‮ ‬قصف إسرائيلي‮ ‬شرق مدينة‮ ‬غزة    في‮ ‬إطار برنامج العمل النموذجي‮ ‬للتنمية الريفية    خلال الإضطراب الجوي‮ ‬الاخير‮ ‬    الجيش‮ ‬يدمر خمسة مخابئ للإرهابيين‮ ‬    بتهمة القتل الخطأ والجروح الخطأ    شرفي‮ ‬ينهي‮ ‬مهام مندوب‮ ‬غليزان    بتهمة المساس بالوحدة الوطنية    العمل والداخلية والسكن والرقمنة    ورقة طريق لتحسين أداء المؤسسات    مسيرة بالعطاف لدعم تنظيم الانتخابات الرئاسية    العدالة الأوروبية توجه ضربة قوية لإسرائيل    التحضيرات جارية لإنجاز 30 مخزنا    سفير البرتغال: المؤسسات البرتغالية مهتمة بالاستثمار في الجزائر    مخاوف من حرب صهيونية جديدة على غزة    دعوة لتعويض مضخة الأنسولين الخاصة بالأطفال    كتيبة الرابيد تطوي صفحة البطولة وتستأنف لمباراة الكأس أمام وداد مستغانم    موراليس يصل إلى المكسيك بعد منحه اللجوء السياسي    الأميار خارج المشهد    إشراك الأمناء العامين للبلديات في توفير الوسائل اللوجيستية    متى يفتح ميناء الصيد أمام العائلات ؟    جريحان في انحراف سيارة ببئر الجير    صورة وتعليق:    «الوعدات الشعبية» ..أصالة وتراث    تتويج فيلم «الشمس» لبوكاف محمد طاهر بالمركز الأول    «لورا فيشيا فاليري» إيطالية دافعت عن الإسلام    123 أجنبي يعتنقون الإسلام إلى غاية أكتوبر المنصرم    مولود جديد يحمل آمال الكرة الصغيرة الوهرانية    أين الخلل .. !    العميد للإنفراد بالصدارة والكناري لتحسين النتائج    تحضير لقاء المدية بمواجهة "المغناوة"    بوسكين يشرع في تحضير مباراة الكأس    تعديل المحتوى والتركيز على الصورة التعبيرية    الإنشاد فن راق ورسالة نبيلة تساهم في تغيير المجتمعات    مؤتمر البوليساريو: انطلاق الندوات التحضيرية على مستوى الجيش الصحراوي    مناقصة لاختيار مكتب دراسات جديد    رفض تبريرات المسؤولين المتقاعسين    طعون بدون رد منذ سنة    أولياء يغلقون مدارس تيزي وزو الابتدائية    توقف أشغال تنقية سد فرقوق من الأوحال    فيكا 10: عرض ثلاثة أفلام قصيرة بالجزائر العاصمة    شركة الخطوط الجوية الجزائرية تبرمج 477 رحلة خلال موسم عمرة 2019    مهرجان الجزائر الدولي للسينما: عرض الفيلمين الوثائقيين "بوركينابي باونتي" و"على خطى ماماني عبدولاي"    هذا الوباء يتسبب في وفاة طفل كل 39 ثانية    للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية    ضرورة تعلّم أحكام التّجارة..    السيِّدُ الطاووسُ    النبأ العظيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





راحة الدنيا.. وراحة الآخرة
نشر في الجزائر الجديدة يوم 24 - 03 - 2019


عليها السلام-: «إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى ينام عليه أدماً حشوه ليف»، وأخرجت رضى الله عنها كساءً ملبداً وإزاراً غليظاً فقالت: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذين». ولم يشتق إلى نعيم الدنيا ومتاعها وقد قال يوماً لمن سأله لماذا لا ينتقى شيئاً وثيراً ينام عليه بدلا من الحصير الخشن فكان الرد «مالى ومال دنياكم». فالدنيا ومن فيها زائل والتعلق بها من الأوهام والكوابيس. فالزهد هو عبارة عن انصراف الرغبة عن الشىء إلى ما هو خير منه، وهو ترك راحة الدنيا طلباً لراحة الآخرة وأن يخلو قلبك مما خلت منه يداك، ويعين العبد على ذلك علمه ويقينه بأن الدنيا ظل زائل. فالحب الحقيقى هو الذى يجلب سعادة دائمه ولا يجعل العبد يتعلق بخيال عابر فهى «كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً» وهى كما سماها الله العلى القدير «متاع الغرور».ليس المقصود بالزهد فى الدنيا رفضها فقد كان سليمان وداود – عليهما السلام – من أزهد أهل زمانهما، وكان على بن أبى طالب وعبدالرحمن بن عوف والزبير وعثمان – رضى الله عنهم أجمعين - من الزهاد مع ما كان لهم من الأموال، وقد سئل الإمام أحمد رضى الله عنه: أيكون الإنسان ذا مال وهو زاهد، قال: نعم، إن كان لا يفرح بزيادته ولا يحزن بنقصانه، وقال الحسن رضى الله عنه: ليس الزهد بإضاعة المال ولا بتحريم الحلال، ولكن أن تكون بما فى يد الله أوثق منك بما فى يد نفسك.وفى الحقيقة الزهد هو الزهد فى كل ما يشغلك عن الله، وأفضل الزهد إخفاء الزهد، وأصعبه الزهد فى الحظوظ. وأجمل الزهد هو الزهد فيما سوى الله لأنه الله سبحانه وتعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن الأزلى الجمال المطلق والجمال الكامل والسعادة السرمدية. إن صفات الذات وأسماءه تجعل العبد العاقل قلبا والطاهر روحاً يهيم حباً بالرحمن الرحيم رب العالمين.وعن سهل بن سعد الساعدى رضى الله عنه قال: أتى النبى صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله دلنى على عمل، إذا أنا عملته، أحبنى الله، وأحبنى الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ازهد فى الدنيا يحبك الله، وازهد فيما فى أيدى الناس يحبوك». فالحقيقة هى أن الزاهد محبوب من كل الوجود.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.