2022 سنة الإصلاحات الهيكلية لإعادة بناء الدولة الجزائرية    المشاركة في التغيير يكون بالانتخابات    الانتخابات لبنة في بناء المؤسسات الديمقراطية    أزيد من 3400 مؤسسة تستفيد من الإعفاءات    حصيلة الجزائر ترتفع إلى 6 ميداليات في اليوم الثاني    «السيارتي» ينتفض و يفوز بخماسية على العامرية    المنتخب الوطني للمحليين يحط الرحال بالدوحة    الحماية المدنية تتدخّل لامتصاص المياه و فتح الطرقات    الطماطم ب 170 دج و الليمون ب 300 دج    دعم منطقة البنود ب50 مسكنا ريفيا و مدرسة و قاعة علاج    محليات: نسبة المشاركة بلغت35،97 بالمائة بالنسبة للمجالس البلدية عند غلق مكاتب الاقتراع    رئيس الجمهورية يصرح لدى أداء واجبه الانتخابي: الجزائر تسير نحو بناء اقتصاد قوي وديمقراطية حقيقية    مؤشرات إيجابية للعملية الانتخابية للمحليات    تنظيم محكم، رقابة حاضرة وتوافد رغم برودة الطقس    النصر قضت يوما مع الناخبين بالمنطقة    موسكو "قلقة" من استبعاد أسماء بارزة من الرئاسيات في ليبيا    الفقيد استحق بجدارة شرف الانتماء للمؤسسة العسكرية    "إيني" تبيع 49 بالمائة من حصتها في خطوط أنابيب نقل الغاز الجزائري    مقتل طفل صحراوي في منطقة "أغينيت" المحررة    أمطار معتبرة ورياح قوية على هذه الولايات    إشادة بمواقف الأمير عبد القادر الجهادية والانسانية    6 وفيات.. 163 إصابة جديدة وشفاء 127 مريض    4.29 مليون دولار لتثمين المنتجات المحلية    مشاركة 138 فيلم من 67 بلدا و34 لغة    الكثير من الروائيين الشباب وقعوا في فخ استسهال الإبداع    منظومة السلامة المرورية في قسنطينة بحاجة لإعادة نظر    ما حدث في المغرب خزي وعار..    كأس العرب فيفا 2021 : المنتخب الجزائري يحل بالدوحة    حماس: الاتفاق الأمني الإسرائيلي-المغربي يسهل اختراق شعوب القارة الإفريقية    وحدات الجيش الصحراوي تستهدف قوات الاحتلال المغربي بقطاعي المحبس وأم أدريكة    الشرطة تطارد المنحرفين    الدرك يطيح بشبكة سطو على المحلات    بعض المربيين الرياضيين غير مؤهلين تقنيا للتدريب    أشبال بوقرة يحضرون في الدوحة    رئيس النيجر يستقبل وفدا عن رابطة علماء الساحل الافريقي    الوعد بسعيدة من 11 إلى 15 ديسمبر المقبل    المدرب الوطني يؤكد رضاه عن النتائج المسجلة    الدول الأوروبية ترفض ضد هذه الفكرة المونديال كل عامين يخدم الدول الأفريقية من الناحية المادية    أحفاد بلفور على العهد ذاته    تحية لابن باديس    محبوبي مازال نتمناه    كورونا: 163 إصابة جديدة، 127 حالة شفاء و6 وفيات    النفط ينخفض إلى أقل من 80 دولارا بفعل مخاوف سلالة كورونا الجديدة    معدل التضخم السنوي في الجزائر قارب 4.5 بالمائة    سيظل الأمير رمزا في المقاومة وفي مواقفه الانسانية    فرصة تاريخية لمواجهة الأوبئة في المستقبل    الجزائر ضيف شرف الدورة الخامسة لمهرجان "العودة السينمائي الدولي" بفلسطين    تكريس مبادئ العدالة والدولة الاجتماعية    نص بيعة الأمير عبد القادر في 27 نوفمبر 1832    «لالاّ» فيديو كليب جديد ل «سولكينغ» و«ريمكا»    «جي بي أس» لمحمد شرشال ضمن المنافسة الرسمية    تساقط 14 مم من الأمطار خلال يومين    حثوهم على حسن الاختيار    سلطانة خيا تستنكر أكاذيب ممثل الاحتلال المغربي    17 مليار دولار للدعم الاجتماعي    ضرورة توحيد موقف دول القارة في مواجهة جائحة كورونا    غياب البروتوكول الصحي يؤشر لموجة رابعة    رسالة الأمير عبد القادر إلى علماء مصر تؤكد خيانات المغرب للجزائر على مر سنوات خلت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ستون سنة و ما يزال " السين " يُدينكم
الجزائريون يحيون اليوم ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961
نشر في الجمهورية يوم 17 - 10 - 2021

تحتفي الجزائر اليوم بالذكرى الستين لمجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس والتي شهدت قمعا دمويا من قبل الشرطة الفرنسية لمظاهرة سلمية في باريس قُتل خلالها بين 200 و300 جزائري قبل أشهر معدودة من الإعلان عن استقلال الجزائر، ويأتي الاحتفال هذه السنة في ظروف استثنائية للعلاقات الجزائرية الفرنسية خاصة بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بحق الجزائر وهو ما جعل ملف الذاكرة يتراجع.
شهدت مجازر 17 أكتوبر 1961 مجازر دموية شنيعة تدمي لها القلوب، صور مرعبة تبث بين الفينة والأخرى وشهادات لصانعي المجازر ممن يتذكرون هذه المسيرات السلمية والتي تحولت إلى كابوس مرعب ذهب فيه مئات الجزائريين من نساء، رجال وأطفال خرجوا من ضواحي باريس متجهين للاحتجاج على قرار حظر التجول الذي صدر بحق الجزائريين وبأمر من محافظ شرطة باريس موريس بابون. وكانت هذه الاحتجاجات قد دعت إليها جبهة التحرير الوطني مشددة على عدم حمل أي نوع من أنواع السلاح لكن الشرطة لم تبال بسلميتها وتعاملت مع المتظاهرين بأبشع أساليب القمع.
ورغم مرور 60 سنة عن هذه المجازر إلا أن التاريخ يأبى النسيان، حيث تعود هذه ذكرى هذه المجازر وغيرها، وسط صمت رهيب من طرف الحكومة الفرنسية التي تأبى الاعتراف بجرائمها الشنيعة في حق الجزائريين سواء تعلّق الأمر بفترة الثورة المظفرة أو قبلها، رغم الأصوات المنادية بين الفينة والأخرى بضرورة الاعتراف والاعتذار في آن واحد للشعب الجزائري بكل ما قامت به فرنسا من جرائم في حق الانسانية طيلة عقد من الزمن. ترتفع أصوات منظمات حقوق إنسان ومؤرخين وجمعيات أحفاد الضحايا التي عمِلت على إحياء الذاكرة طيلة عقود ولا تزال تطالب حتى الآن باعتراف الدولة الفرنسية بمسؤوليتها عما وُصف ب "القمع الأكثر عنفًا الذي مارسته دولة معاصرة على احتجاجات الشارع في تاريخ أوروبا الغربية" كما تطالب منضمات وجمعيات أخرى في فرنسا الدولة بفتح الأرشيف حول أحداث 17 أكتوبر 1961 للمؤرخين ولعامة الناس وأن يتم التذكير بالمجزرة في الكتب المدرسية بالإضافة إلى إنشاء مؤسسة تُعنى بتاريخ الهجرة والمهاجرين الجزائريين.
ولطالما طرح المسؤولون الفرنسيون ملف الذاكرة في مزاد السياسة، ولطالما كانت مسألة التاريخ الاستعماري الدامي والأسود في الجزائر محل مساومات ومناورات سياسوية بأوجه شتى، وكان مهما أن تذكر الدولة الجزائرية باريس، عشية الذكرى ال60 لمجازر 17 أكتوبر، وعلى لسان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في لقائه الأخير مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، بأن "التاريخ لا يسير بالأهواء ولا بالظروف..ولا يمكن تزييفه"، وبأن الجزائر "كرامتها لا تباع"، مع التأكيد أنه "على فرنسا أن تنسى أن الجزائر كانت مستعمرة"، وتتذكر بالمقابل جرائمها التي "لا يمكن محوها بكلمة طيبة".
وبالموازاة مع التصريحات الرسمية التي لا وجود لأثرها على الواقع، تواصل أصوات الحق والعدل في فرنسا المطالبة ب«الاعتراف بمسؤولية فرنسا تجاه الجرائم الاستعمارية" من خلال مراسلات تم توجيهها إلى الرئيس ماكرون، حيث تعتبر اللجنة الفرنسية لحقوق الإنسان أن مسؤولية مذابح 17 أكتوبر 1961 "تتشاركها العديد من مستويات الدولة"، وتستعد أكثر من 80 جمعية للدفاع عن حقوق الإنسان ونحو عشر نقابات إلى تنظيم مظاهرة الأحد المقبل بباريس لمطالبة ماكرون بالاعتراف وإدانة المجزرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.