جدّدت نسيمة أرحاب تأكيد التزام الجزائر بتمكين الشباب الإفريقي علمياً ومهنياً وثقافياً، وذلك لدى إشرافها، ليلة الخميس، على تنظيم إفطار جماعي لفائدة المتكونين الأفارقة بالمعهد الإفريقي للتكوين المهني في بومرداس. وأكدت الوزيرة أن التكوين المهني لا يقتصر على نقل المهارات التقنية فحسب، بل يشكل أيضا رافعة للتقارب الثقافي وتعزيز قيم التضامن والتعايش بين شعوب القارة. وأبرزت أن منظومة التكوين المهني تمثل جسرا حقيقيا للتكامل، من خلال تبادل الخبرات وبناء قدرات الشباب الإفريقي، بما ينسجم مع توجه الجزائر الداعم للتعاون جنوب–جنوب وخدمة مسار التنمية القارية. وشهد الإفطار حضور إطارات القطاع وممثلي الدول الشقيقة، حيث شكل اللقاء فضاءً للتلاقي الثقافي وتبادل العادات والتقاليد بين مختلف الجنسيات الإفريقية، في أجواء عكست ثراء وتنوع القارة ووحدة مصيرها.