تسجيل ثلاثة قتلى بقسنطينة وباتنة: الفيضانات تخلّف خسائر كبيرة بالشرق    في‮ ‬وصف جامع الجزائر    عن عمر‮ ‬يناهز ال92‮ ‬عاماً    محرز‮ ‬يفشل في‮ ‬التألق مجدداً    تواصل الإشتباكات العنيفة في‮ ‬ضواحي‮ ‬طرابلس‮ ‬    النفايات ومياه صرف الصحي تهدد صحتهم    ولاية برج بوعريريج    في‮ ‬طنجة المغربية‮ ‬    بسبب هتافات جماهيره ضد الجوية العراقي    الجزائر حصن ضد الإرهاب بالمنطقة    كان بحوزتهما رشاش وبندقية نصف آلية‮ ‬    حذّر من الفراغ‮ ‬القانوني‮.. ‬رشام‮: ‬    لتنصيب القائد الجديد لها‮ ‬    بعد أيام من تحديد مصدر الوباء‮ ‬    ميشال أودان تؤكد‮: ‬    الأوبك تكرم بوتفليقة    ‬دخلت بالمعريفة إلى سوناطراك‮ ‬    الدبلوماسي السابق محمد سحنون في ذمة الله    هدام يدعو إلى إعادة النّظر في منظومة الضمان الاجتماعي    زيتوني يدعو إلى كتابة التاريخ بكل موضوعية    الجاني: نعم قتلتها واغتصبتها لكني لم أكن في وعيي    الحكومة المؤقتة أرست قواعد الدبلوماسية الحديثة    لمتابعة اتفاق تخفيض إنتاج البترول    الزكاة .. طهارة للنفس والمجتمع وتحريك لعجلة الاستثمار    مخطط استراتيجي خاص بالتعليم الابتدائي    توقيف 3 منقبين عن الذهب، حجز 20 مولدا كهربائيا وبندقيتي صيد    جراء الفيضانات والكوارث الطبيعية    تخصيص فترة للاستدراك وأخرى لإجراء الامتحانات        الأمم المتحدة تحذر الفصائل المتصارعة بطرابلس الليبية    توقيف 10 أشخاص وحجز 29 كلغ من القنب الهندي    تنديد أوروبي في مجلس الأمن بقرار هدم قرية خان الأحمر    ماكرون يكرّم ستة حركى    عجز ب200 استاذ بمختلف الاطوار التعليمة منذ الدخول المدرسي    سيدي بلعباس تجني أكثر من مليوني قنطار من الحبوب    غلق غرفتي تبريد بالحمادنة بغليزان    [ سوق الإيجار للأجانب على إيقاع المشاريع الكبرى ]    جمعية الراديوز تزور وتطمئن على صحة الدولي بلكدروسي سيد أحمد    المؤسسة العقابية مصير الجانيين    إحباط عمليتي إبحار سري و توقيف 33 شابا ببني صاف    منحة تحفيزية لزملاء بوهدة في حالة الفوز    نتائج باهرة بإمكانيات قليلة في السنة الماضية    الملتقى الدولي سيفاكس ينطلق اليوم بعين تموشنت    تدوين التراث الشفوي و المسموع بطريقة علمية أكاديمية أهم التوصيات    تكوين أكثر من 25 مصورا فوتوغرافيا بالبيض    * حان الوقت لفرض الرقابة على الأغاني الهابطة *    "المجتمع والإسلام والنخب الإصلاحية في تونس والجزائر"    زوم على دقائق الهوية الجزائرية    غنيمة لا تقبل القسمة بين اثنين    لماذا بكى رسول الله حتى ابتلت الأرض؟    أحاديث نبوية فى فضل التبكير لصلاة الجمعة    فضل شهر محرم وآجره    17 دولة وأكثر من 135 رياضيا منتظَرون في الجزائر    عبد الكريم بن جميل مدرب وطني للسيدات    440 تخصص جديد في البرامج البيداغوجية    وزير الصحة يؤكد سلامة مياه الحنفيات    فرنسي يشهر إسلامه بالشلف    الأطباء المقيمون مصدومون من قرارات حجار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ألعاب الموت توقظ الأولياء من غفلتهم
اتّخذوا إجراءات رقابية لحماية أبنائهم
نشر في المساء يوم 21 - 11 - 2017

دفعت لعبة "الحوت الأزرق" التي أحدثت مؤخرا موجة من الخوف والقلق في أوساط الأولياء على خلفية إقدام طفل من سطيف، يبلغ من العمر 11 سنة على الانتحار بعد أن استنفذ كافة مراحل اللعبة من جرح يديه وإحراق بعض الأشياء والانعزال ومشاهدة عدد من أفلام الرعب، ببعض الأولياء إلى الاستيقاظ من غفلتهم وتسليط نوع من الرقابة على أبنائهم جراء الخوف من احتمال إقدامهم على إلحاق الأذى بأنفسهم وهو ما وقفت عليه "لمساء" من خلال استطلاع للرأي.
لدى احتكاك "المساء" بعدد من الأطفال والشباب من شرائح عمرية مختلفة اتّضح أنّ أغلبهم يعرفون لعبة "الحوت الأزرق"، وسبق لهم وأن جربوا لعبها، بعضهم بدافع الفضول والبعض الآخر بدافع الرغبة في المغامرة، كاشفين في السياق عن أنّ كلّ الألعاب الجديدة التي يجري الترويج لها عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، يهرعون لتجربتها رغبة منهم في خوض المغامرة، ورغم واقعة الطفل الذي أقدم على خنق نفسه هي الأخرى بلغت مسامعهم إلا أنّ بعضهم لم يكترث للأمر، لأنّ تجريب مثل هذه الألعاب تحوّل إلى إدمان حقيقي يصعب التخلي عنه. ما إن طرحنا سؤال "هل تراقبون الألعاب التي يلعبها أبناءكم على هواتفهم الذكية"، على الأولياء باعتبار أنّ أغلب البالغين اليوم يملكون هواتف ذكية مزوّدة بالأنترنت كانت أجوبتهم بالنفي، كاشفين في السياق أنّ إقدام الطفل على شنق نفسه جعلتهم يسارعون إلى تدارك الأمور خوفا من وقوع أبنائهم في فخ الانتحار، فالسيدة بهية من العاصمة، قامت بعد أن كان يتمتّع ابنها بالحرية الكاملة في اللعب بعيدا عن رقابتها على اتّخاذ إجراءات ردعية ضده تمثلت في حرمانه من شحن هاتفه بالأنترنت، ومراقبة كلّ الألعاب التي سبق وأن برمجها على هاتفه، في حين حرمت سيدة أخرى ابنها من هاتفه خاصة بعد أن تبيّن لها أنه من متتبعي هذه اللعبة، وسبق له وأن حاول لعبها رفقة زميل له.في حين أكدت سيدة أخرى أنّ خوفها من ردة فعل ابنتها برفض اطلاعها على ألعابها جعلها تختار التحاور معها للتأكّد من نوعية الألعاب التي تلعبها على هاتفها، وحاولت قدر الإمكان أن تقنعها بتمكينها من مشاهدة الألعاب التي تحملها على هاتفها حتى لا تحرمها من التزوّد بالأنترنت، و«إن كنت أعتقد تعلق أنّ فرض مثل هذه الرقابة أمر صعب لأنّ التحكّم في التكنولوجيا اليوم صعب، فإن حرمتها من هاتفها يمكنها أن تلعب مع زميلاتها أو في نوادي الأنترنت، ما يصعّب عليّ الأمر ويجعلني أعيش حالة قلق دائم".قصدنا بعض نوادي الأنترنت لمعرفة ما إذا كانت مثل هذه الألعاب يجري التردّد عليها، فأكد العاملون فيها أن مثل هذه التطبيقات لا يمكن أن يجري تحميلها على أجهزة الكمبيوتر وأنّها تخصّ فقط الهواتف الذكية، مشيرين إلى أن بعض المتمدرسين الذين لا يملكون اطلاعا واسعا بمثل هذه الألعاب ويرغبون في تجربتها يطلبون المساعدة على التحميل على هواتفهم، وهو ما يقومون به عادة لأنه يدخل في صميم عملهم.
وحول نوعية الألعاب التي عادة ما يقدم مرتادو النوادي من فئة الشباب على لعبها، أكد المتحدّثون أنها تنحصر في ألعاب العنف والحروب التي عادة يجري التشارك فيها بين مجموعة من الشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.