أسقف الجزائر: "ليس هناك مشكل في حرية ممارسة الشعائر الدينية في الجزائر"    الفيفا يرفض طلب الاتحاد البرازيلي بشأن مباراة سويسرا    المجمع الجزائري للغة الأمازيغية: حان الوقت ليترك السياسيون المجال للأكاديميين    إسبانيا تفوز بصعوبة أمام إيران بفضل تقنية الفيديو    الحماية المدنية تحذر من السباحة في الشواطئ غير المحروسة والوديان والبرك        14006 مترشح يجتازون الإمتحانات بعنابة    7 إرهابيين يسلمون أنفسهم للسلطات العسكرية بتمنراست    مساهل يجري محادثات مع غسان سلامة    المحافظة السامية تشيد بجهود الجزائر في استقبال و حماية اللاجئين    رئيس مفوّضية الاتحاد الافريقي يزور مخيّمات اللاّجئين الصّحراويّين    يوم دراسي حول كيفية دراسة ملفات رخص البناء والهدم    باريس تود بقاء واشنطن في مجلس حقوق الإنسان    سعاد ماسي..سفيرة الثّقافة الجزائرية بامتياز    إصابة نيمار تثير الرّعب في معسكر نجوم «السامبا»    كوبر: سأرحل عن تدريب المنتخب المصري إن طلب منّي ذلك    المعاناة متواصلة في ظل نقص المواصلات    الإعدام لقاتل زوجته و3 من أفراد عائلتها بتيارت    الأرجنتين تبحث عن استفاقة أمام كرواتيا    مسابقات الحلول المبتكرة.. انتظار حوالي 200 شاب الثلاثاء القادم    مشروع قانون المالية التكميلي 2018 يستهدف تعزيز النمو الإقتصادي وإعادة بعث المشاريع    ليستر سيتي يتعاقد مع نجم نورويتش ل 5 مواسم    تصويت قياسي في الانتخابات التركية بالخارج    الأطباء المُقيمون نحو وقف الإضراب    الدقيقة 90 أحزان عربية    القوات اليمنية تعلن استكمال تحرير مطار الحديدة الدولي    بنك الجزائر يتخذ إجراءات لتشجيع جمع العملات الأجنبية    "المعركة الصامتة" لمكافحة الإرهاب في الجنوب    شاهد: أول ظهور لعبد الرزاق مقري بعد حادث المرور الذي تعرض له    هذه سيناريوهات سوق النفط    حجز 1349 كيلوغرام من المواد الفاسدة بميلة    توقع تسجيل زيادة في إنتاج الحبوب بتبسة    تخصيص أزيد من 340 هكتار للاستثمار الفلاحي بإيليزي    قلع اسنان    هذه أنواع الصبر في الإسلام    هذه أسرار رياضة المشي إلى المساجد    المنتخب الوطني للشراع يطير اليوم إلى تاراغونا    إل جي تطلق شاشتها فائقة العرض والوضوح ULTRAWIDETM 34 بوصة ودقّة 2160 x 5120    منعرج جديد في قضية الصحراء الغربية    انقطاع الماء الشروب بعين طاية في العاصمة    إتصالات الجزائر تتجاوز المدة المعلن عنها وتقطع الانترنت لأكثر من ساعة واحدة!    70 جريحا في انقلاب حافلة بالجلفة فجر اليوم    7 خطوات للمغتربين لتسديد شقة "ال بي بي" نقدا!    اللواء هامل يشارك في أشغال القمة الثانية لقادة ورؤساء أجهزة الشرطة    كلثوم بن زرقة٬ باية حسين٬ الزهرة غوماري... ناجيات من الجلاد    اللواء نوبة يشرف على تخرج الدفعة 58    أكثر من 800 طبيب تم إقصاؤه منذ بداية الإضراب    لتقل خيرا    الثّمار المحظورة    رحلات سياحية منظمة عبر مواقع التواصل الإجتماعي    علماء يبثون موسيقى مشفرة في الفضاء!    «6 تدخلات لمعالجة منتوج البطاطا بالأسمدة هذا العام بسبب الظروف المناخية »    «5 أنواع من المبيدات يكثر استعمالها ببلادنا تسبب السرطان و الفشل الكلوي»    "إلى آخر الزمان" و"العشيق" في المسابقة الرسمية    الريس يقف على تناقضات الديمقراطية الغربية    «كنز تاريخي» في فرنسا    ضرورة الالتجاء إلى الله في الشدائد    27 رحلة ستقل 8300 حاج عبر مطار وهران الدولي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ألعاب الموت توقظ الأولياء من غفلتهم
اتّخذوا إجراءات رقابية لحماية أبنائهم
نشر في المساء يوم 21 - 11 - 2017

دفعت لعبة "الحوت الأزرق" التي أحدثت مؤخرا موجة من الخوف والقلق في أوساط الأولياء على خلفية إقدام طفل من سطيف، يبلغ من العمر 11 سنة على الانتحار بعد أن استنفذ كافة مراحل اللعبة من جرح يديه وإحراق بعض الأشياء والانعزال ومشاهدة عدد من أفلام الرعب، ببعض الأولياء إلى الاستيقاظ من غفلتهم وتسليط نوع من الرقابة على أبنائهم جراء الخوف من احتمال إقدامهم على إلحاق الأذى بأنفسهم وهو ما وقفت عليه "لمساء" من خلال استطلاع للرأي.
لدى احتكاك "المساء" بعدد من الأطفال والشباب من شرائح عمرية مختلفة اتّضح أنّ أغلبهم يعرفون لعبة "الحوت الأزرق"، وسبق لهم وأن جربوا لعبها، بعضهم بدافع الفضول والبعض الآخر بدافع الرغبة في المغامرة، كاشفين في السياق عن أنّ كلّ الألعاب الجديدة التي يجري الترويج لها عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، يهرعون لتجربتها رغبة منهم في خوض المغامرة، ورغم واقعة الطفل الذي أقدم على خنق نفسه هي الأخرى بلغت مسامعهم إلا أنّ بعضهم لم يكترث للأمر، لأنّ تجريب مثل هذه الألعاب تحوّل إلى إدمان حقيقي يصعب التخلي عنه. ما إن طرحنا سؤال "هل تراقبون الألعاب التي يلعبها أبناءكم على هواتفهم الذكية"، على الأولياء باعتبار أنّ أغلب البالغين اليوم يملكون هواتف ذكية مزوّدة بالأنترنت كانت أجوبتهم بالنفي، كاشفين في السياق أنّ إقدام الطفل على شنق نفسه جعلتهم يسارعون إلى تدارك الأمور خوفا من وقوع أبنائهم في فخ الانتحار، فالسيدة بهية من العاصمة، قامت بعد أن كان يتمتّع ابنها بالحرية الكاملة في اللعب بعيدا عن رقابتها على اتّخاذ إجراءات ردعية ضده تمثلت في حرمانه من شحن هاتفه بالأنترنت، ومراقبة كلّ الألعاب التي سبق وأن برمجها على هاتفه، في حين حرمت سيدة أخرى ابنها من هاتفه خاصة بعد أن تبيّن لها أنه من متتبعي هذه اللعبة، وسبق له وأن حاول لعبها رفقة زميل له.في حين أكدت سيدة أخرى أنّ خوفها من ردة فعل ابنتها برفض اطلاعها على ألعابها جعلها تختار التحاور معها للتأكّد من نوعية الألعاب التي تلعبها على هاتفها، وحاولت قدر الإمكان أن تقنعها بتمكينها من مشاهدة الألعاب التي تحملها على هاتفها حتى لا تحرمها من التزوّد بالأنترنت، و«إن كنت أعتقد تعلق أنّ فرض مثل هذه الرقابة أمر صعب لأنّ التحكّم في التكنولوجيا اليوم صعب، فإن حرمتها من هاتفها يمكنها أن تلعب مع زميلاتها أو في نوادي الأنترنت، ما يصعّب عليّ الأمر ويجعلني أعيش حالة قلق دائم".قصدنا بعض نوادي الأنترنت لمعرفة ما إذا كانت مثل هذه الألعاب يجري التردّد عليها، فأكد العاملون فيها أن مثل هذه التطبيقات لا يمكن أن يجري تحميلها على أجهزة الكمبيوتر وأنّها تخصّ فقط الهواتف الذكية، مشيرين إلى أن بعض المتمدرسين الذين لا يملكون اطلاعا واسعا بمثل هذه الألعاب ويرغبون في تجربتها يطلبون المساعدة على التحميل على هواتفهم، وهو ما يقومون به عادة لأنه يدخل في صميم عملهم.
وحول نوعية الألعاب التي عادة ما يقدم مرتادو النوادي من فئة الشباب على لعبها، أكد المتحدّثون أنها تنحصر في ألعاب العنف والحروب التي عادة يجري التشارك فيها بين مجموعة من الشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.