رئيس شباب عين ياقوت لزهر عموري: نقاط ملعبنا تكفينا لضمان البقاء    ورقلة: حجز 2 كلغ مخدرات و توقيف 4 أشخاص    أسعار النفط تتراجع إلى 66 دولارا للبرميل    لكحل وبن رحمة أمام فرصة ذهبية: بلماضي سيواجه تونس بالتشكيلة المثالية    هذا هو المستوى الذي يتواجد فيه "الخضر" في قرعة كأس إفريقيا 2019!    زطشي يدعو الحكام لمقاضاة كل من يمس شرفهم و يؤكد: تربصان ومواجهتان وديتان قبل التنقل لمصر    سيغيب عن لقاء حسين داي‮ ‬    إقالة رئيس أركان الجيش في مالي بعد مقتل 134 شخصا وسط البلاد    جمعية مربي الدواجن بقسنطينة: أطراف تسعى إلى خلق ندرة لرفع الأسعار في شهر رمضان    الأفلان يجدد التزامه بخارطة الطريق التي أقرها رئيس الجمهورية    نظموا وقفات أمس بالعديد من البلديات: عمال وموظفو البلديات يلتحقون بالحراك الشعبي    المرسومان المتعلقان بتعيين بدوي و لعمامرة بالجريدة الرسمية    "الأحرار" و"النواب غير المنتمين" يطالبون بعقد جلسة طارئة للمجلس الشعبي الوطني لمناقشة الوضع العام    الباحث والمحلل السياسي الدكتور عامر رخيلة للنصر: لا يحق للشارع أن يقصي غيره وحل الأزمة يجب أن يكون في إطار الدستور    تدشين صالون باتيماتيك 2019 تحت شعار إدماج التطورات التكنولوجية    الصيد البحري: ارتفاع في الإنتاج الوطني في 2017 وتراجع في الكميات المصدرة    معادن ثمينة: تحديد كيفيات الحصول على الاعتماد لممارسة نشاط الاستيراد    مدير الوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة: الجزائر ملتزمة بالقضاء على داء السل مع آفاق 2030    معسكر: تعزيز مستشفى الأمومة والطفولة ببعثة طبية صينية    تقاعد مديرة الاتّصال بالرئاسة    حجز أزيد من 1 مليون يورو من الأوراق النقدية المزورة بالعاصمة    المتحدث باسم الجامعة العربية‮ ‬يؤكد‮:‬    محمد عيسى لأحد المواطنين عبر‮ ‬الفايس بوك‮ ‬    مؤامرة البريكست للإطاحة بها من على رئاسة الوزراء‮ ‬    بمشاركة‮ ‬400‮ ‬عارض دولي‮ ‬يمثلون‮ ‬15‮ ‬بلدا    خنشلة    سيدوم حوالي‮ ‬5‮ ‬أيام بخنشلة    في‮ ‬ظل تواصل ندرة الأدوية الخاصة بهم‮ ‬    الأمينة العامة لمؤسسة‮ ‬الأمير عبد القادر‮ ‬تؤكد‭: ‬    كل إخلال بالشروط‮ ‬يعرض صاحبها لعقوبات    حددت ب565‮ ‬ألف دينار جزائري‮ ‬    سوق أهراس الأولى في‮ ‬العدس    ولد قدور‮ ‬يطمئن عمال الحراك    امرأة بحجم المحبة والتسامح    مواطنون متساوون    عرض جهاز إقلاع الطائرة بالطاقة الكهربائية    الأدب الاستعلائي    موعد على مقاس الشوق    عمود الشعر في زمن الهايكو    راحة الدنيا.. وراحة الآخرة    ولد السالك يؤكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير    سارقا محلين بمعسكر وراء القضبان    فتح تحقيق حول اختفاء دواء «لوفينوكس» من الصيدلية    عشرات السكان ب بوحمامة يحتجون    أمن المدية يشارك في حملة تشجير    بوغادو يعترف بتقاسم مسؤولية الخطأ    أولمبي أرزيو يقترب من المحترف الثاني    سفينة مولى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)    الفريق بين مطرقة سوء التسيير وسندان البقاء    ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها الرحيم    آداب اللباس والزينة    عطش الأطفال للسينما    جديدي... فيلم عن الفيلسوف النبهاني وآخر عن مدينتي بسكرة    مليونية البقاء الشارع البريطاني ينتفض ضد الطلاق الأوروبي    في صفقة تصل إلى 50 ألفا على مدى 5 سنوات: بريد الجزائر يطلب 3 آلاف جهاز لنهائي الدفع الإلكتروني    حفاظاً‮ ‬على دماء وأعراض الجزائريين    نفوق 14 رأسا من الماشية في سقوط مستودع    هذا آخر أجل لإيداع ملفات الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تزايد عدد «التائبين» يؤكد نجاعة خطة الجيش في مكافحة الإرهاب
الدكتور ميزاب ل«المساء»:
نشر في المساء يوم 16 - 07 - 2018

اعتبر الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، الدكتور أحمد ميزاب في تصريح، ل»المساء» تزايد عدد الإرهابيين المسلمين لأنفسهم في الفترة الأخيرة بجنوب الوطن، دليل على نجاعة الخطة المحكمة المعتمدة من قبل قيادة الجيش الوطني الشعبي والتي مكنت من تحييد أكثر من 122 عنصرا إرهابيا واسترجاع كميات معتبرة من الأسلحة النوعية والذخيرة منذ بداية العام».
وقال الدكتور ميزاب إن «توبة العناصر الإرهابية في جنوب البلاد، ممن كانوا ينشطون في بقايا التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل، تثبت فاعلية الخطة العسكرية التي يشرف على متابعتها الصارمة نائب وزير الدفاع، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، الذي شدد مرارا على حرص الجيش على تطهير البلاد من بقايا الإرهاب»، مشيرا إلى أن أغلبية هؤلاء «التائبين» بجنوب البلاد هم من المقاتلين العائدين من بؤر النزاع، حيث التحقوا بالجماعات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل بعد سنة 2014».
وحسب محدثنا، فإن نجاعة المقاربة الأمنية التي تبنتها الجزائر وتسهر قوات الجيش الوطني الشعبي على تنفيذها ميدانيا، ترتكز على ثلاثة محاور أساسية، يرتبط الأول بتأمين الحدود البرية بشكل لا يسمح باختراقها أو تسجيل أي نشاط على محاورها، فيما يشمل المحور الثاني سياسة الملاحقة الصارمة لبقايا التنظيمات الإرهابية والقضاء عليها بمعاقلها. أما المحور الثالث في المقاربة، فيرتبط بتفكيك العديد من شبكات الإسناد والدعم التي كانت تشكل خلفية لبقايا تلك الجماعات الإرهابية.
وأضاف الدكتور ميزاب، أنه بفضل هذه المقاربة الناجعة ، «تشكلت قناعة لدى بقايا العناصر الإرهابية بأن البيئة في الجزائر لم تعد صالحة للعمل الإرهابي بفعل تضييق الخناق عليها، الأمر الذي عمل على عزل العناصر الإرهابية ودفعها للجنوح للسلم من خلال تسليم نفسها للسلطات العسكرية للاستفادة من تدابير السلم والمصالحة الوطنية».
وحول الامتداد الحركي للعناصر التي سلمت أنفسها في الفترة الأخيرة بجنوب البلاد، قال الخبير بأنهم «ينتمون إلى ما يسمى ببقايا الجماعات الإرهابية، التي لا تنحصر في تنظيم واحد وإنما تشمل ما يعرف ب»تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي»، وبقايا تنظيم «المرابطون»، وكذا التنظيم الذي يسمي نفسه «الموقعون بالدماء».
وبخصوص تسجيل حالات لعناصر إلتحقت حديثا بالجماعات الإرهابية ضمن قائمة الإرهابيين الذين سلموا أنفسهم مؤخرا، أكد الدكتور ميزاب أن أغلبية هؤلاء «التائبين» كانوا ينشطون في الجماعات الإرهابية خلال الفترة الممتدة بين 2014 و2016»، حيث أثبتت مصادر أمنية حسبه أنهم ينتمون إلى مجموعات المقاتلين العائدين من مناطق النزاع وبؤر التوتر بصفة عامة وتسللوا إلى جنوب الجزائر من دول الساحل الإفريقي، مستشهدا بكون أغلبية الإرهابيين يسلمون أنفسهم بالناحية العسكرية السادسة على مستوى ولاية تمنراست، بعد اتصالات لتحضير التوبة، تتم عبر قنوات ووسائط تضمن لهم الاستفادة من تدابير السلم والمصالحة الوطنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.