تأجيل موعد الدخول لمراكز التكوين المهني لسنة 2020 إلى وقت لاحق    بلحيمر: موقف الجزائر من القضية الفلسطينية ثابت وصريح ولا توجد أي ضغوطات للتطبيع    وزير الموارد المائية: تزويد كل بلديات الوطن بالماء الشروب قبل انتهاء الثلاثي الثالث من سنة 2021    وفاة أرملة النجم اللبناني الراحل "وديع الصافي"    حجز أكثر من 8 قناطير من الكيف بعين ڨزام    فرنسا.. 62 ألف مؤسسة تتجه لإعلان إفلاسها مع فقدان مليون وظيفة    أمطار غزيرة ورياح بهذه الولايات    أريد أن أتغير نحو الأفضل فماذا أفعل؟    عطار: قرابة 12 ألف منطقة ظل بدون غاز وكهرباء    وزير الفلاحة يلتقي إتحاد المهندسين الزراعيين    139 مليون مشاهدة لأغنية حسين الجسمي "لقيت الطبطبة"    العاصمة: انقطاع الماء في بلدية بابا حسن    أسعار النفط تواصل انخفاضها    فيسبوك تُوقف شبكة للاستخبارات العسكرية الروسية، قبل أسابيع من الإنتخابات الأمريكية    "مليكة بن دودة" تؤكد أهمية الاحتفاء بالدخول الثقافي وجعله تقليدا سنويا    أمطار رعدية على ولايات ساحلية    الشلف: الحماية المدنية تنجح في توليد إمرأة ببيتها العائلي    بن حراث: البلاستيك يشكل 75 بالمائة من النفايات البحرية في الساحل    بن شاعة يعود إلى إتحاد العاصمة    كيم جونغ أون يعتذر على مقتل مواطن كوري جنوبي    العائلة الملكية البريطانية تعلن عن استقبال مولود جديد أوائل 2021    اللقاح الأمريكي ضد كورونا في المرحلة النهائية من التجارب    الولايات المتحدة تتجاوز 7 ملايين إصابة بكورونا    روسيا تحتفظ بصدارة موردي النفط إلى الصين    مدرب "كريستال بالاس" يُشيد ب "بن رحمة" مُجددا    هؤلاء هم أكثر النساء والرجال إثارة للإعجاب في العالم لسنة 2020    بريطانيا تسجّل حصيلة قياسية في حالات كورونا منذ ظهور الوباء    الإنجليز يصدمون "محرز" في أول مباراة له هذا الموسم !    البطولة الإفريقية لألعاب القوى ستجرى في يونيو 2021 بالجزائر    أوّل مباراة ل "محرز" وتأهّل مانشستر سيتي    كمال رزيق : العودة الى نظام الرخص غير وارد اطلاقا    صعود النفط مع تراجع المخزون الأمريكي    ضرورة هيكلة المجتمع المدني وفقا للخصوصيات المحلية    برشلونة يودع سواريز بطريقة خاصة    نص قانوني ضد الإختطاف قيد الإعداد    طلب رفع الحصانة عن محسن بلعباس وعبد القادر واعلي    تركيب السيارات: التماس الحبس النافذ 15 و10 سنوات ضدّ أويحيى ويوسفي    تمنراست : الجيش يححز 8 قناطير و40 كلغ "زطلة" بعين قزام    المجلس الشعبي الوطني : المصادقة على الامر المعدل والمتمم لقانون الصحة    إصابة نجم ميلان بفيروس كورونا    بن دودة تقدم تصوّرا بخصوص "الدّخول الثّقافيّ"    المجلس الشعبي الوطني يصادق على الاتفاق المؤسس لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية    ترامب يرفض التعهد بتسليم السلطة إذا خسر الانتخابات    حركتا "فتح و"حماس" تعلنان اتفاقهما على رؤية مشتركة سيتم تقديمها للحوار الفلسطيني    وزارة السكن تدرس مشروع النص التنظيمي الخاص بصيغة السكن الايجاري العمومي    تهرب ضريبي : تحصيل أكثر من 100 مليار دج من الحقوق والغرامات في 2019    وزير الصحة: تحديد موعد الدخول المدرسي بيد وزارة التربية وبأمر من رئيس الجمهورية    أنوار الصلاة على رسول الله "صلى الله عليه وسلم"    بلخضر: الجمعيات الدينية والزوايا يمكنها المساهمة في تثمين الذاكرة الوطنية    رجال يختلون الدّنيا بالدّين!    المغرب يستعمل مسألة حقوق الانسان سياسيا للطعن في مصداقية البوليزاريو    وزارة الاتصال ترفع دعوى ضد القناة الفرنسية"أم 6"    الدّيانة الإبراهيميّة خرافة!!    بلقروي يوقّع لموسمين مع مولودية وهران    الفنان الجزائري يعاني منذ سنوات و فترة كورونا مجرد ظرف    أكثر من 320 رباعية تحاكي الموروث الشعبي بسعيدة    تفسير آية: { يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل .. }    خطر اللسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فرتوني يستعرض الممارسة الشعرية للتوارق
"مقامات" بالمسرح الوطني
نشر في المساء يوم 17 - 10 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
قدّم الشاعر مولود فرتوني خلاصة معرفته بالممارسات الشعرية في ثقافة التوارق، أول أمس، في فضاء "مقامات" الذي ينظمه بيت الشعر بالتعاون مع المسرح الوطني الجزائري "محيي الدين بشطارزي"؛ فالشعر الأمازيغي مليء بالكثير من الممارسات الفنية؛ سواء بالمواضيع المتعلقة بالصحراء كتيمة كبرى، أو بالجانب الفني الذي هو أساس هذا الشعر.
لمولود فرتوني العديد من الكتابات الشعرية والسردية والفنية آخرها رواية "سرهو"؛ حيث كانت الصحراء تيمة هذا العمل. والذين كتبوا عن الصحراء كتبوا من زاويتين؛ الأولى من زاوية خارجية، وينظَر إليها دائما بطابع عجائبي كالمستشرقين والرحالة. والزاوية الثانية هم من يكتبون من داخل الصحراء من أبنائها كقضية وجودية وليست عجائبية في حد ذاتها. والرواية التي كتبها مولود فرتوني تتعلق دائما بموضوع الحب والشرف في منطقة التوارق.
في المستهل، تحدّث فرتوني عن مفهوم الشعر الترقي، وقال إن عموم المثقفين والكتّاب يتكلمون عن "الإيموهاق"، وهو خطأ، والأصح هو "التوارق"، وهم جزء من "الإيموهاق". والتوارق تُكتب بحرف التاء وليس بالطاء، وهم سكان السواقي؛ فهي كلمة مشتقة من "تارقا" و"ترقوين" بمعنى الساقية والسواقي، وهم المستقرون من "الإيموهاق" وليسوا بدائمي السكن. و"الإيموهاق" هم المتحدثون بلغة تماهقت.
ويعتبر "الإيموهاق" الشعر من أبرز علوم الكلام، وهو حامي اللغة وحاملها. وهناك من يرى أن اللغة المفقودة مخفية في الشعر. واستشهد بقول الشاعر لحسن ماضية المتوفى في 2005 من مدينة تازرو، إن من يريد اكتشاف الكلام عليه بالقصيدة. وأعطى الشاعر مكانة مميزة للشعر في المجتمع الترقي رغم أن جميع أفرادها يمارسون الشعر ويتغنون به، فالأم تستعين بقصائد "صودص" التي تنوّم بها صغارها. وهناك القصائد المغناة والرقص وقصائد اللعب، وقصائد الشجاعة حين تنشئ ابنها على خصال الشجاعة. وهناك قصيدة الزفة أو "أوليون"، وهي قصيدة زفة العروس، وهذا المستوى الشعري يمارسه المجتمع كشعر جماعي، فهناك ما هو مؤلف من أفراد المجتمع في حيه، وهناك من هو مجهول صاحبه رغم شهرتها في أقاليم مجتمعه. كما أن الممارسة الشعرية من لدن الشاعر أو الشعراء النابغين من داخل المجتمع، هي ممارسة خاصة تخص حياتهم داخل مجتمعهم كأفراد فاعلة ومتفاعلة. أما ما يحدث في العائلة وفي المجتمع عموما والممارسة الشعرية عند النساء، فأغلبه غنائي؛ فهناك شعر لإعداد الطعام، وشعر غنائي لكل أنواع التندي. وأشكاله عديدة كالشعر الذي يغنى للعائد من السفر، وللمريض والعروسين، وللمرأة التي استوفت عدة الطلاق. وهناك شعر تيندي للمولود الذكر، وللبالغ لما يرتدي "الشاش"، والمرأة التي ترتدي الملحف أو "تيسغنس"، وأغربها للذي تعرض للدغ. ويُحكى أن أحد الشيوخ في منطقة تيميون في 1973، شاهد أحدهم لدغته أفعى، فوضعوه في حلقة تيندي، وشرعوا في ضرب التيندي؛ لأن ليس هناك من يعالجه وقال إنه تعافى. وهناك شعر تيندي لمن خرج من السجن، وللذي أنهى الخدمة العسكرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.