تثمين الخبرة والشهادة للأساتذة المتعاقدين في مسابقة التوظيف    عائلة الأمير عبد القادر الجزائري تتحرك قضائياً    هذه أحدث مشاريع قِطَاعَيْ الأشغال العمومية والنقل    أيقونة الحرية ...    الجزائر نموذج حي للتضامن غير المشروط    بين حتمية التحقيق وتحفظات العائلات    تمديد تدابير الحجر الجزئي في 14 ولاية لمدة 21 يوما    توقيف أفراد شبكة لها علاقة بتنظيم رشاد الإرهابي    العثور على جثة الشاب الغريق بتيبازة    وجود لنسخة جزائرية متحورة من فيروس كورونا    بريطانيا تسمح بإقامة حفلات الزفاف للمرة الأولى منذ بداية ظهور الوباء    اليوم أول أيام فصل الصيف    خارطة طريق لتحسين تنافسية المؤسسات الصناعية    أقل من 5000 عامل ينشطون في تثمين النفايات المنزلية    7 وفيات.. 342 إصابة جديدة وشفاء 235 مريض    إعادة فتح الطريق الساحلي بين سيرت ومصراتة    ندوة افتراضية في جنيف بعد غد حول حق تقرير المصير    من يحمي 82 مليون شخص دون مأوى وأمان؟    يوم إعلامي جزائري بريطاني لتعزيز الشراكة بعد "بريكسيت"    الظروف لم تكن مواتية لتحقيق نتيجة إيجابية    مواجهة منتخب قويّ مثل الجزائر ستسمح لنا بالتحضير لكأس إفريقيا    الإنشاد في الجزائر لم يأخذ فرصته كاملة    نافذة على إبداع" خدة من خلال الملصقة"    ..لحماية التراث الثقافي    "الحمراوة" ينتصرون في انتظار التأكيد أمام "العقيبة"    الحرب على الفساد مستمرّة    مواصلة التغيير بتشبيب البرلمان    تعزيز آليات مكافحة الجريمة السبيرانية    وزارة التجارة تُرخّص بتصدير الفريك والديول والمرمز        الجيش الصحراوي يواصل هجماته ضد تخندقات قوات الاحتلال المغربي على طول الجدار الرملي    شبيبة القبائل تضع قدما في نهائي "الكاف"    مواهب روحية    مبروك كاهي ل "الجزائر الجديدة": "حفتر يحاول التشويش على دور الجزائر في مرافقة ليبيا"    حتى تعود النعمة..    هكذا تكون من أهل الفردوس..    ثورة في وردة    ترحل الطيور الفصيحة ويبقى الأثر..!!    قمري    ارتياح لسهولة مواضيع اللغة العربية    «أقمنا حفلا صغيرا بمناسبة أول لقاء والمشروع لم يتم تسليمه بعد»    حنكة بوعزة تتفوق على خبرة نغيز في لقاء الشناوة    المطالبة بتشديد العقوبة ضد اللص    النفس    نسور الساورة تحلق عاليا وتعزز تواجدها في البوديوم    إجماع على سهولة موضوع اللغة العربية لجميع الشعب    «غزة العزة..»    «معهد باستور هو المخول الوحيد للإعلان عن المتحورة الجزائرية»    10350 شخصا تلقوا الجرعات المضادة لكورونا    القبض على 4 لصوص    تفكيك عصابة أحياء وحجز أسلحة بيضاء    8 جرحى في اصطدام سيارتين    سواكري تهنئ السباحة شرواطي بتأهلها لأولمبياد طوكيو    بن دودة تشرف غدا على دورة تكوينية مكثّفة في مجالات حماية التراث الثّقافي    واجعوط…منح الفرصة للأساتذة المتعاقدين للمشاركة في مسابقة التوظيف    الكاتب سلمان بومعزة: الجائزة تمنح للكاتب دفعا معنويا لمواصلة إبداعه وإنتاج أعمال أكثر احترافية    وزارة التجارة: أزيد من مليون تاجر تحصلوا على سجلاتهم التجارية الإلكترونية    تكذيب الشائعات حول إلغاء إجراء الإعفاء من دفع تكاليف الحجر الصحي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اللاما قد يحمل سر علاج كورونا
نشر في المساء يوم 16 - 07 - 2020

كشفت تجارب علمية جديدة أن الأجسام المضادة المأخوذة من دم حيوان اللاما قد تكون العلاج السحري لفيروس سارس- CoV-2 المسبب لفيروس كوفيد 19. ووفقاً للعلماء، تنتج اللاما، وكذلك الجمال والألبكة، أجسامًا مضادة صغيرة جدًا، تسمى الأجسام النانوية، وهي نسخ مصغرة من الأجسام المضادة التي تصنعها أجهزة المناعة البشرية.
ووجدت التجارب المعملية أن هذه الأجسام المضادة الطبيعية يمكن تكييفها لتحييد الفيروس التاجي عن طريق محاصرة "بروتين السنبلة" الذي يلعب دورا مركزيا في دخول فيروس كورونا إلى الخلايا البشرية. ولا زال البحث في مرحلة مبكرة للغاية ولكنه شهد تطوراً سريعًا، حيث كثّف الأكاديميون في معهد روزاليند فرانكلين بجامعة أكسفورد جهودهم ما ساهم في تقليص المدة الزمنية التي يستغرقها البحث عادة من عام إلى 12 أسبوعا فقط.
ويعتقد الباحثون أن الأجسام النانوية المشتقة من اللاما يمكن أن يتم تطويرها لتكون علاجا للإنسان المصاب بحالة حادة من كوفيد 19. ونقل موقع الديلي ميل عن البروفيسور جيمس نايسميث، مدير معهد روزاليند فرانكلين وأستاذ علم الأحياء بجامعة أكسفورد، الذي كتب الدراسة قوله "هذه الأجسام النانوية لديها القدرة لتتحول إلى مصل للنقاهة، مما يوقف تقدم الفيروس بشكل فعال في المرضى الذين يعانون من العدوى". وأوضح البروفيسور "تمكنا من دمج أحد الأجسام النانوية مع مضاد حيوي بشري واستنتجنا أن فعالية التركيبة كانت أكثر قوة من فعالية كل من الجسمين وهما مستقلين.
وأخذ العلماء أجسامًا نانوية من دم لاما تسمى فيفي في جامعة ريدينج وقاموا بتعديلها وقد نجحوا في إنتاج جسمين نانويين، أولهما يدعى H11-H4 والثاني H11-D4 ، وهما متشابهان جدًا في الشكل والبنية. وتم استخدام كلا الجسمين النانويين لتحييد السارس- CoV-2 الحي ، حيث أظهر الجسمان فاعلية عالية في محاصرة الفيروس ومنعه من دخول الخلايا البشرية، وكانت فعالية الجسم الأول أقوى.
وأظهر البحث أن الأجسام النانوية تربط أشواك بروتين الفيروس بإحكام وتحاصرها بطريقة جديدة ومختلفة عن الأجسام المضادة الأخرى المكتشفة من قبل. وقال البروفيسور راي أوينز من جامعة أكسفورد، الذي يقود برنامج الجسم النانوي في فرانكلين "نأمل أن نتمكن من إبراز هذا الإنجاز وإخضاعه لتجارب ما قبل السريرية". ويقول الباحثون إن الأجسام النانوية يمكن أن تقدم الأمل لعلاج فيروس كورونا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.