فيما تدعّمت العاصمة بهياكل دينية جديدة 25 ألف مسجد في الجزائر * الترخيص ل493 مسجداً ومصلى جديداً خلال رمضان أكد مدير التوجيه الديني وإدارة المساجد بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف محمد الحبيب سايب أن القطاع عبّأ كل موارده البشرية والمادية لاستقبال شهر رمضان في إطار برنامج وطني متكامل يهدف إلى ترسيخ القيم الروحية وتعزيز السلوكيات المواطِنة بما يجعل من الشهر الفضيل محطة حقيقية لمراجعة الذات والارتقاء بالعبادة.
ي. تيشات أوضح محمد الحبيب سايب أن التحضيرات الخاصة بشهر رمضان الفضيل انطلقت منذ شهر أكتوبر الماضي بعرض برنامج شامل أمام مجلس وزاري مشترك تضمن 11 محورًا رئيسيًا شمل الجوانب المادية والتنظيمية والروحية مؤكدا في تصريحاته خلال استضافته في برنامج ضيف الصباح على القناة الأولى للإذاعة الجزائرية في أول أيام رمضان أن المساجد عبر مختلف ولايات الجمهورية تهيأت لاستقبال المصلين بالتنسيق مع السلطات المحلية والهيئات الأمنية مع تنظيم عمليات التطوع وتأطيرها لضمان انسيابية الدخول والخروج واحترام معايير التنظيم. وبيّن ذات المسؤول أن البرنامج المسطر يرتكز على تكثيف الدروس الدينية وبرامج الإرشاد إلى جانب حضور إعلامي عبر الإذاعة والتلفزيون ووسائط التواصل الاجتماعي مع التركيز على ترشيد الاستهلاك وتعزيز ثقافة المواطنة خلال الشهر الكريم كما أكد أن الوزارة فتحت مصليات جديدة بالمناطق ذات الكثافة السكانية واعتمدت لجان تأهيل لاختيار المقرئين المتطوعين مشيرًا إلى أن الفئة العمرية للمؤطرين هذا العام تتراوح بين 16 و25 سنة ما يعكس قدرة المؤسسات القرآنية الوطنية على تكوين جيل جديد من حفظة القرآن وفيما يتعلق بالبنية التحتية فقد كشف ذات المتحدث أن عدد المساجد عبر الوطن يقارب 25 ألف مسجد مع تجسيد مسجد قطب جديد بولاية الأغواط والترخيص ل493 مسجدًا ومصلى جديدًا خلال رمضان إضافة إلى فتح ثمانية مساجد جديدة لصلاة الجمعة مؤخرًا مؤكدا أن الخير في المجتمع الجزائري في تزايد سواء من خلال مساهمة الدولة أو المحسنين بما يعزز جاهزية بيوت الله لأداء الشعائر في أحسن الظروف.
بلمهدي يدشن هياكل دينية جديدة بالعاصمة قام وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي في أول أيام شهر رمضان المبارك بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية الجزائر العاصمة أشرف خلالها على تدشين عدد من المرافق التابعة للقطاع ووضع حجر الأساس لمشاريع أخرى في إطار دعم الهياكل الدينية وتعزيز رسالتها الروحية والاجتماعية كما تميزت هذه الزيارة بتدشين دار السبيل ببني مسوس كإحدى أبرز المبادرات الاجتماعية التي يشهدها القطاع خُصصت لاستقبال مرافقي المرضى وبعض الحالات التي تستدعي الإقامة المؤقتة قرب المؤسسات الاستشفائية بهدف تمكين المرضى القادمين من ولايات بعيدة من استكمال فحوصاتهم وعلاجهم في ظروف إنسانية تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم أعباء التنقل والإقامة. وفي تصريح لوسائل الإعلام أكد الوزير يوسف بلمهدي أن دور السبيل تمثل رافدًا أساسيًا من روافد تفعيل الأوقاف الخيرية وتجسيدًا عمليًا لقيم التضامن والتكافل التي يحرص القطاع على ترسيخها لاسيما خلال شهر رمضان المبارك مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تندرج ضمن برنامج الحكومة الرامي إلى تعزيز البعد الاجتماعي للمؤسسات الدينية ومبرزا أن هذه الديناميكية تشمل مختلف ولايات الوطن من خلال استلام مساجد جديدة قبل حلول رمضان لتمكين المواطنين من أداء الشعائر في أحسن الظروف إلى جانب دعم التعليم القرآني وتوسيع فضاءات العمل الخيري بما يعكس مكانة بيوت الله كمؤسسات جامعة بين الرسالة الروحية والخدمة الاجتماعية.