Refresh

This website www.djazairess.com/erraya/191775 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
منتجات"اللايت".. وهمٌ لبدائل صحية تهدد سلامة المواطن    دراسة حديثة وزن الأطفال المبكر لا يعني بالضرورة سمنةً مستقبلاً    توابل بكل النكهات تعبّق البيوت الوهرانية    عرض خاص للمرابحة الاستهلاكية من "بي دي أل"    التعاقد نمط استثنائي في التوظيف    تقريب الإدارة من المواطن لتحسين الخدمات العمومية    دول الساحل أدركت خطر المتربّصين بأمنها ومصلحتها    الخضر يواجهون غواتيمالا والأوروغواي ودياً    نيمار يعلن عن مفاجأة صادمة    سعيود يدشّن ملحقة جهوية لوزارة الخارجية بوهران    بورصة الجزائر تنتعش..    قرابة 400 نقطة بيع مباشر عبر الوطن    أسعار تنافسية ومُنتجات متنوّعة    رحيل الكاتبة بومنجل    يوم دراسي حول الأمازيغية في منظومة العدالة    هل تريد أن ينجّيك الله؟    انتعاش وتنوع في العروض التجارية بقسنطينة    إعادة تنظيم لتسريع مشروع الخط المنجمي الشرقي    حين تتحول المائدة إلى ذاكرة جماعية    موسيقى من التراث.. نفحات تصوّف وتكريم للمرأة    ليالٍ للإبداع والفرجة    الترويج لصورة الجزائر ولقيم الوسطية والاعتدال    حين تستيقظ الواحة على إيقاع البركة    سمير شرقي يقترب من العودة إلى التدريبات    آيت نوري يشيد بمحرز ويصفه بالأفضل مع "الخضر"    "الفيفا" ترسم طريق "الخضر" في كأس العالم 2026    4500 عامل و390 شاحنة لتنظيف العاصمة    الوزير الأوّل يترأس اجتماعاً مشتركاً    الرئيس يُهنّئ    رزيق يلتقي السفير السعودي    الوزير ياسين المهدي وليد يضع حجر الأساس لصومعة استراتيجية لتخزين الحبوب بالمنيعة    مجلس السلام نسخة أخرى من عقلية الصفقات    عمل جديد يوثّق الذاكرة    حربٌ لا ننتظرها    نحو تقييم موضوعي لأداء المقاومة الفلسطينية في طوفان الأقصى ج2    عجال يترأس اجتماعا " بحضور عدد من الإطارات المركزية بالوزارة    المشروع يشكل خطوة إستراتيجية نحو تطوير شعبة الحليب    البرلمان "يضع النقاط على الحروف" في مسألة تجريم الاستعمار الفرنسي    المناسبة تمثل فرصة لاستذكار تضحيات شهداء الجزائر    80ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة    الوزارة تجسد قيم التضامن والتكافل التي تحرص على ترسيخها    تلاميذ من قسنطينة يتوجون بالمرتبة الأولى عربيا في الأسبوع العربي للبرمجة    تحذيرات أممية من تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية    الاحتقان الشعبي يحاصر نظام المخزن من كل الجهات    يوم دراسي بالقليعة حول تكريس الأمازيغية في منظومة العدالة الوطنية    الاحتلال المغربي يواصل نهب ثروات الشعب الصحراوي    أداؤها في البيت أفضل وعمارة المسجد أولى    الرائد في تنقّل صعب إلى وهران    انطلاق أشغال اللجنة المكلّفة بدراسة الترشحات    أشهر المعارك والغزوات في شهر رمضان    النية في الصيام والاشتراط فيه    العفو عند المقدرة    التوعية للحد من استعمال المضادات الحيوية    قويدري، يترأس اجتماعا ضم 22 عضوا من خبراء وممثلين وزاريين    حج 2026:الديوان الوطني للحج يدعو إلى الإسراع في إتمام عملية دفع تكلفة الحج    وزير الصحة يجتمع بالنقابة الوطنية للصيادلة الخواص    رابطة الأبطال : مولودية الجزائر تراهن على العودة بالتأهل من جنوب افريقيا    كأس الكونفدرالية الافريقية /الجولة السادسة والأخيرة/ : اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد للحفاظ على الصدارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التوعية للحد من استعمال المضادات الحيوية
نشر في الراية يوم 18 - 02 - 2026


الصيدلي في الخط الأول لمواجهة المريض
فريدة حدادي
أصبح الإفراط في استعمال المضادات الحيوية في السنوات الأخيرة، من أخطر المشاكل الصحية التي تهدد الفرد والمجتمع على حد سواء، خاصة مع انتشار ظاهرة التداوي الذاتي، دون استشارة طبية، الظاهرة التي تزداد خلال فصل الشتاء، بالتزامن مع الإصابة بالانفلونزا ونزلات البرد وبعض الأمراض المرتبطة ببرودة الطقس، وفي هذا السياق، يأتي دور الصيدلي كعنصر أساسي في التوعية الصحية، باعتباره الأقرب إلى المواطن والأكثر احتكاكا به، خصوصا عند التقدم للصيدلية دون وصفة طبية، ما يدل على عدم وجود استشارة طبية لتحديد درجة الإصابة، ونوع الدواء المناسب للعلاج.
في ظل تزايد الاعتماد على الأدوية بشكل يومي، والتي أصبح استعمالها أمرا شائعا لدى بعض فئات المجتمع، خاصة عند الشعور بأعراض مرضية بسيطة، بمبدأ "علاجها قبل تفاقمها"، غير أن هذا السلوك لا يخلو من مخاطر، خصوصا عندما يستعمل الدواء دون وعي أو استشارة مختص، وهو ما يفتح الباب أمام مشاكل صحية، قد تكون أخطر من المرض نفسه.
من بين أخطر الممارسات الصحية المنتشرة، الإفراط في استعمال المضادات الحيوية، حيث يلجأ كثير من الناس إلى التداوي الذاتي، معتقدين أن المضاد الحيوي هو الحل الأسرع لأي ألم أو تعب، دون إدراك أن هذه الأدوية لها استعمالات محددة، وأن سوء استخدامها قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، تهدد صحة الفرد.
هنا يبرز دور الصيدلاني، باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة، بحكم قربه من المواطن واحتكاكه المتكرر به، لاسيما وأن بعض المواطنين يعتمدون غالبا، على نفس الصيدلاني لاقتناء الأدوية، بحكم قربه منهم، إذ يعتمدون على نصائحه لعلاج بعض المشاكل الصحية البسيطة، في هذا الصدد، كان لنا حديث مع خليفة زينان، صيدلي ببلدية باب الزوار، الذي أكد قائلا: "إن الصيدلاني لا يقتصر دوره على بيع الدواء، بل يتحمل مسؤولية أخلاقية ومهنية في توعية الزبائن، وتوجيههم نحو الاستعمال الصحيح للأدوية، خاصة المضادات الحيوية"، مشيرا إلى أن الكثير من الصيادلة، يحاولون خلق تلك العلاقة بين الزبائن بهدف إرشادهم وتوعيتهم ببعض النقاط المهمة المتعلقة بالأدوية والعلاجات، في حين هناك آخرون لا يهتمون مطلقا، بل يقدمون للزبون كل ما يطلبه، في الوقت الذي يستلزم وصفة طبية، فذلك يكفيه لبيع أي دواء للمواطن، إلا أن هذا يتنافى مع المهنية، بل ويتحول الصيدلاني هنا إلى مجرد تاجر، لا يتمتع بروح مهنية ولا يهتم بالصحة العمومية.
ويوضح خليفة زينان، أن كثيرا من الزبائن يدخلون الصيدلية طلبا لمضاد حيوي، عند ظهور أولى الأعراض، حتى في حالات بسيطة، كالزكام أو نزلات البرد، وهي أمراض غالبا ما تكون فيروسية ولا تحتاج إلى هذا النوع من العلاج، خصوصا في مراحلها الأولى، بل يمكن القضاء عليها بأدوية أكثر خفة، مشددا على أن استعمال المضادات الحيوية في غير محلها لا يسرع الشفاء، بل قد يؤدي إلى آثار جانبية، ويساهم في ظهور مقاومة بكتيرية، تجعل العلاج لاحقا أكثر صعوبة.
يؤكد خليفة زينان، أن الصيدلاني لا يجب أبدا أن يقتصر دوره على بيع الدواء فقط، بل يتعداه إلى توجيه الزبائن ونصحهم وحمايتهم من الاستعمال الخاطئ للأدوية، وعلى رأسها المضادات الحيوية، التي دائما ما تعود مشاكلها إلى الواجهة، ويشدد خبراء الصحة في كل مرة، على خطورتها، خصوصا في إضعاف المناعة المجتمعية، وحتى تقوية تلك الفيروسات.
يشرح خليفة زينان، أن المضادات الحيوية مخصصة لعلاج الالتهابات البكتيرية فقط، ولا تفيد في الحالات البسيطة، مثل الزكام أو نزلات البرد أو أغلب الالتهابات الفيروسية، مؤكدا أن استعمالها في هذه الحالات لا يسرع الشفاء، أو يقضى على المرض، بل قد يهدد بظهور آثار جانبية، قد تكون أخطر من المرض نفسه، مثل تراجع المناعة، واضطرابات الجهاز الهضمي، ومقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، وهو ما يجعل العلاج مستقبلا أكثر صعوبة.
كما يشدد الصيدلاني خليفة، على أن التوعية داخل الصيدلية ضرورية جدا، خاصة عندما يحاول الزبون التداوي الذاتي، أو يطلب دواء بناء على تجربة سابقة، أو نصيحة من شخص آخر، حيث تقع هنا المسؤولية على عاتق الصيدلاني، بشرح المخاطر، باللغة التي يفهمها المواطن البسيط، ولا يعني توجيهه منعه، بل محاولة دفعه إلى اقتناء علاج أقل خطرا وأكثر نفعا، أو دفعه إلى استشارة الطبيب المختص لتوجيهه نحو اقتناء الدواء الصحيح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.