دون جمع كل الأطراف الليبية    الحكومة عازمة على تطبيق إصلاحات التقاعد    بيرنار كازوني‮ ‬الضحية الثالثة    عن عمر ناهز ال62‮ ‬سنة    بعد مسيرة استمرت‮ ‬70‮ ‬عاماً    4500 مليار دينار من بواقي تحصيل الضرائب تنتظر استرجاعها    الصحافة العالمية تسلّط الضوء على تفاصيلها‮ ‬    كل الإمكانيات موفرة لضمان السير الحسن    استمرت‮ ‬7‮ ‬سنوات    بلعيد بتعهد بحماية أصوات الناخبين    الرئاسيات استحقاق مصيري لتكريس الاستقرار    قبل نهاية السنة الجارية ببرج بوعريريج    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    زعلان لم استقبل دينار واحد وليقول انا شديت عليه مستعد انا نخلص    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    "كوديسا" يفضح الانتهاكات المغربية في المدن المحتلة    نتانياهو يعتزم ضم 30 بالمائة من الأراضي الفلسطينية    أكدت أنه سيوفر خدمة للدول الإفريقية‮.. ‬فرعون‮:‬    سفير بريطانيا في‮ ‬مطعم شعبي    سلال كاد‮ ‬يغمى عليه    ثلاث سنوات سجن لحمّار    العثور على سمكة قرش أبومطرقة ميتة    حجز كميات معتبرة من السلع والممنوعات‮ ‬    أشاد بقوة إرتباط الشعب بجيشه‮ ‬    طمأن المواطنين على توفير المواد الضرورية والخدمات    رئيسة برمانيا ترافع عن جرائم جيشها ضد الروهينغا    إجراء قرعة الحج لموسمين متتاليين    بدوي‮ ‬يقرر خلال اجتماع وزاري‮ ‬مشترك‮: ‬    ماكرون يبحث مشروع إصلاح نظام التقاعد    5 ملايين مصاب بالسكري و10 ملايين بارتفاع الضّغط الدموي    التسجيلات لقرعة حج 2020 و2021 الأربعاء المقبل    الإفراج عن قائمة السكن الاجتماعي مطلب سكان أولاد خالد    العطش يمتد إلى 22 بلدية بسبب عطب في محطة المقطع    جمعية أفاق تستغل المراكز الشاغرة بقديل لتعميم برنامج محو أمية    تفعيل بحوث الأكاديميين يساعد على الحد من تبعية المعاق    تصاميم مميزة من الذهب والفضة والألماس    ‘'بذرة'' تطلق حملة تحسيسية لتسيير النفايات المنزلية    140 عامل مهدّد بالبطالة بشركة "سيراميس" بمستغانم    بطل مظاهرات 9 ديسمبر بعين تموشنت مصاب بالشلل    وداعا .... الحاج تواتي بن عبد القادر.    أبواب الوجع    وهج الذكريات    المبدع يقدّم إبداعا مؤثرا وإلا فهو غير كذلك    تكريم الكاتب والمخرج الجزائري محمد شرشال    عمل يقترب من المونودراما    الشباب يستعجلون إطلاق مشاريع الصيد البحري المتأخرة    8773 طلب إحالة على التقاعد هذه السنة    التحضيرات الفعلية للقاء أرزيو تنطلق اليوم    الإدارة تحمل الحكم مسؤولية التعثر أمام بلوزداد    «أرفض التدخل في صلاحياتي والمولودية ليست ملكية خاصة»    تفاؤل بنجاح الموسم الفلاحي    100 مشرف تربية ومخبري بدون تسوية    الإدارة تقرر التخلي عن المدرب كازوني    جيل سيق يعمّق جراح الزيدورية    نسعى لإنهاء مرحلة الذهاب بقوة    إجتماع وزاري مشترك لتقييم موسم الحج ل2019 ودراسة التحضيرات الخاصة بموسم 2020    « الحداد »    مهمة الناخب الحساسة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عقبة
نشر في النصر يوم 23 - 04 - 2019

كلّما لاحت فسحةُ حُريّةٍ، تعودُ السّلالاتُ إلى أشجارها الأولى لتستعين بالنّسب الرّفيع على القادم المجهول. إنه الإخفاق في التحوّل الاجتماعي المنشود الذي رافق الإخفاق في بناء دولةٍ وطنيّةٍ عصريّةٍ، رغم تعدّد «المحاولات» منذ الاستقلال.
إذ ورغم «التمظهرات» الحضارية التي تجلّت في المسيرات الشعبيّة وحمّست مختصين في علم الاجتماع للحديث عن «طفرة» تعيشها البلاد
و عن انفجار للمواطنة، إلا أن الحروب التي تدور على شبكات التواصل الاجتماعي، تكشف أن «المواطن» الذي يسير يوم الجمعة قد يخفي فارساً «يقاتل» من أجل القبيلة أو لمداواة خيبةٍ شخصيّة...
فالعنف المكبوت الظاهر في تعابير عدوانيّة، وفي مواقف عنصرية انتقلت من شبكات التواصل إلى ألسنة نخبٍ سيّاسيّة وأعمدة صحفٍ، يشير بوضوح إلى خطرٍ خلف الكلمات، يحيل إلى أن الذات الجزائرية لم تشف بعد ولم تتخلّص من مخزون الأحقاد رغم الحرب الأهلية التي عادة ما تصرف فيها التجمّعات البشرية مخزوناتها السوداء.
من المؤكد أن بلوغ مرحلة الديمقراطية يأتي بعد مسيرة تقطعها المجتمعات والشعوب، التي تصلُ مدرّبة على العيش المشترك وعلى الاستعداد الدائم للتنازل
و المساهمة، وتستعيض عن العنف بالتنافس المكرّس للاستحقاق وبالحوار والنقاش وبالتالي تلفظّ الأجسام الغريبة والشاذّة بطريقة تلقائية.
لا شكّ أنّنا في مرحلة التدرّب، والخوف كلّ الخوف أن نبدّد طاقاتنا في تدريبات شاقّة لا تعود علينا بالنتائج المرجوّة، ما لم ننتبه إلى وضع المقدّمات الصّحيحة للمقاصد، وما لم نقدّر «الوضعيّة الحالية» لمجتمعٍ تتحكّم فيه بنية أبويّة تقليدية، رغم ما يظهره من تمثّلات في بعض الحالات قد لا تعبّر عن حقيقته.
ومن المؤسف أن الحماسة قد تُذهب العقل، فيستوي العارف بالمريد في «الطّقس»، وتتحوّل فرصة للتقدّم إلى مسرحٍ هستيري يباحُ فيه المتاح.
و في غياب مؤسسات سياسية و مدنيّة حديثة ومؤثرة فإن الجماهير سترتكز على «المؤسسات» التقليدية، ما يجعل الانتماء العرقي و الجهوي «لاعبا» غير متوقّع في محفل مواطنة، وليس التراشق الذي نراه اليوم بين مختلف المكونات الاجتماعية سوى ترجمة لهذه الحالة.
ملاحظة
و أنت ذاهبٌ إلى المستقبل تخفّف من أسمال أجدادك !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.