الأهلي يتوج بطلا لأفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه    يوم التعادلات في افتتاح الدوري الجزائري    الوادي: توقيف بارون تهريب بحوزته أقراص مهلوسة    بوقدوم يشارك في الدورة 47 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي    الجزائر تستلم كمية من دواء "لوفينوكس" قريبا    رئيس مجلس الأمة ينتقد الإمارات ويتهمها بزعزعة المواقف العربية    زكري يغادر المستشفى ويصرح:"الحمد الله"    المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي تندد ب "كل محاولات التدخل السافر" في القرارات السيادية للجزائر    الشلف: إصابة طفل في إصطدام سيارة بجدار إسمنتي في الزوادنية    الوزير الأول يعزي في وفاة الدكتور عيسى ميقاري    ملتقى الحوار الليبي : مهلة أممية لتقديم المقترحات حول آليات ترشيح رئيس المجلس الرئاسي و نائبه    وزارة الخارجية تنفي حظر الجزائريين تأشيرة الدخول إلى الإمارات    تغييرات عميقة في قطاع الاتصال لمواكبة للتطورات    عطار يرأس الاثنين القادم الاجتماع الوزاري لمنظمة «أوبك»    مكتتبو مشروع عدل "ك19" بالرحمانية يحتجون    الانطلاق في تجسيد ميناء الوسط ومشاريع منجمية كبرى بداية 2021    20 طالبا جزائريا يستفيدون من برنامج هواوي «بذور المستقبل»    باحثون يبرزون البعد الإنساني في شخصية الأمير عبد القادر    شنڤريحة يُحوّل فندقا عسكريا إلى هيكل صحي    لائحة النواب الأوروبيين «غريبة» و«كاذبة»    "نزالات" متكافئة في ضربة انطلاقة البطولة    عنيدة في الرسم ولا أهتم بالاستنساخ    أردت تصحيح بعد الأقاويل الخاطئة عن بن مهيدي    إيران تتهم الكيان الصهيوني وتتوعد بالانتقام    كورونا… تسجيل 1058 اصابة جديدة خلال 24 ساعة    شيء من "القسوة" في كلام الناخب الوطني الأسبق عن مارادونا    إجراءات جديدة لتسهيل إعادة جدولة ديون أصحاب "أنساج"    انتخابات مجلس الاتحاد الدولي : الجزائري زطشي يتوقع "منافسة شرسة"    إنهاء مهام مدير الديوان المهني للحبوب    الأورو يسجل ارتفاعا قياسي أمام الدينار الجزائري    أمطار رعدية مرتقبة على عدة ولايات ابتداء من مساء الجمعة    البروفيسور رحال ينفي نقص الأكسجين بالمستشفيات    المحكمة العليا تقبل الطعن بالنقض في احكام قضية تركيب السيارات    فوضى أمام المركز التجاري باب الزوار في " Black Friday"    بعد اتهامها بالضلوع في خروقات المغرب.. لودريان يبرئ فرنسا مما يحدث بالصحراء الغربية    لجنة الإنضباط تُهدد 15 ناديا محترفا بخصم النقاط    غرداية: ضبط سندات بقيمة مليون دولار صادرة من بنك ليبي    مسلسلThe Crown عن العائلة البريطانية المالكة يحقق نجاحا باهرا    حركة الإصلاح الوطني تندد بلائحة البرلمان الأوربي    الدكتور دامارجي :ظهور فحص PCR إيجابي لا يعني أنك مُصاب بكورونا    عنابة: توقيف 1322 شخصا بسبب مخالفة تدابير الحجر الصحي خلال أسبوع    إحصاء أزيد من 17690 موقعا أثريا بالحظيرة الثقافية الطاسيلي ناجر    نادية بن يوسف تفقد والدها    انشاء لجنة وزارية مختلطة بين الداخلية وقطاع الطاقات المتجددة قريبا    تحطم طائرة تدريب عسكرية هندية فى سماء بحر العرب    وزارة التكوين المهني تدعو أزيد من 500 ألف متخرج إلى استلام شهاداتهم النهائية    الشلف: الإطاحة بشخص يحتال على المواطنين    السويد: إصابة الأمير كارل فيليب وزوجته بفيروس كورونا    غضب واسع في فرنسا بعد قيام رجال شرطة بضرب مبرح لرجل من البشرة السوداء وماكرون يتدخل!    هبوب رياح قوية تتعدى 50 كلم/سا في هذه المناطق    وفاة الفنان المغربي محمود الإدريسي بكورونا    من تكون سندي.. يبحث عن الأمل من جديد    الرئيس البرازيلي يرفض أخد اللقاح ضد كوفيد19    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    حاجتنا إلى الهداية    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حوض ويتني
نشر في النصر يوم 13 - 02 - 2012

اختارت الساحرة العفوية أسلوبا رمزيا للتعبير عن ضجرها من العالم حين فضلت أن تستريح منه في حوض حاضن ومطهر، كأنها عائدة إلى حضن أم هربا من العدوان الخارجي والمطاردات. لم يكن بجوارها سوى قلبها الذي أراحته من حب لا يدوم سوى في الأغاني. وكذلك فعل قبلها ابن جلدتها مايكل جاكسون الذي فضل العودة إلى طفولة لم يعشها والخروج من جلده كي لا يشبه أباه. ثمة جد أسمر ينادي أطفاله من أعلى شجرة السلالة: المجد لا يليق بكم عودوا إلى ألمكم الأول. كأن السلالة المجبولة على الشقاء تخجل من المجد وتتجنبه بأسلوب غير واع، فتكون دوافع التفوق هي ذاتها عربات النزول إلى الجحيم. ثمة خوف يلاحق أطفال هذا العرق رغم الوجاهات الهشة، لذلك كان مايكل يختبئ من العالم ويصنع جنات أطفال يعيش فيها بعيدا عن الكبار، ولذلك اختارت ويثني رحما دافئا تعود إليه في احتجاج رمزي على العالم وكأن صرختها الأسطورية في الأغنية التي حاولت تأبيد الحب بها (أي ويل ألوايز لوف يو) ليست سوى صرخة الميلاد وقد تكرّرت.
صحيح أن أمريكا هي بلد الأحلام المتاحة، لكن ثمة عنف كامن و ألم مكبوت عبر عنه السود بالموسيقى والفنون والرياضة و كان دافعهم الأول للتفوق على بقية الأجناس. لكن عودة المكبوت عادة ما يتم التعبير عنها بطرق مأساوية، كما في حالة ويتني ومايكل اللذين لم يصمدا في "الحياة الجديدة" فاخترعا العيش في الحلم الذي يمر عبر تدمير الجسد. فمثلما كانت له نوازعه التي جعلته يخرب جسده كانت لها نوازعها الذكورية التي انتهت بها مدمنة للكوكائين.
لا يهم الآن هل ماتت بجرعة زائدة أم غرقا في الحوض. ولا بأس أن يكتب أحد المعلقين: لم تتلقفها ذراعا البودي غارد هذه المرة في إشارة إلى الفيلم الشهير الذي لا يلخص حياة ويتني هيوستن، فقط، بل يفضح معاشها النفسي بما يتيح للمحلل أو الدارس أن يتلصّص على أعماق امرأة احتاجت حقا إلى الحماية، ودفعتها الحاجة في نهاية المطاف إلى "الاختباء" في حوض دافئ. سليم بوفنداسة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.