عائلة الأمير عبد القادر الجزائري تتحرك قضائياً    هذه أحدث مشاريع قِطَاعَيْ الأشغال العمومية والنقل    الجزائر نموذج حي للتضامن غير المشروط    توقيف أفراد شبكة لها علاقة بتنظيم رشاد الإرهابي    العثور على جثة الشاب الغريق بتيبازة    هذا جديد مسابقات توظيف الأساتذة..    أزمة ماء حادة في الجزائر العاصمة    بريطانيا تسمح بإقامة حفلات الزفاف للمرة الأولى منذ بداية ظهور الوباء    أقل من 5000 عامل ينشطون في تثمين النفايات المنزلية    اليوم أول أيام فصل الصيف    خارطة طريق لتحسين تنافسية المؤسسات الصناعية    لا وجود لنسخة جزائرية متحورة من فيروس كورونا    7 وفيات.. 342 إصابة جديدة وشفاء 235 مريض    يوم إعلامي جزائري بريطاني لتعزيز الشراكة بعد "بريكسيت"    إعادة فتح الطريق الساحلي بين سيرت ومصراتة    ندوة افتراضية في جنيف بعد غد حول حق تقرير المصير    من يحمي 82 مليون شخص دون مأوى وأمان؟    مواصلة التغيير بتشبيب البرلمان    الظروف لم تكن مواتية لتحقيق نتيجة إيجابية    الإنشاد في الجزائر لم يأخذ فرصته كاملة    نافذة على إبداع" خدة من خلال الملصقة"    ..لحماية التراث الثقافي    مواجهة منتخب قويّ مثل الجزائر ستسمح لنا بالتحضير لكأس إفريقيا    "الحمراوة" ينتصرون في انتظار التأكيد أمام "العقيبة"    تعزيز آليات مكافحة الجريمة السبيرانية    الحرب على الفساد مستمرّة    شبيبة القبائل تضع قدما في نهائي "الكاف"        وزارة التجارة تُرخّص بتصدير الفريك والديول والمرمز    الجيش الصحراوي يواصل هجماته ضد تخندقات قوات الاحتلال المغربي على طول الجدار الرملي    مواهب روحية    مبروك كاهي ل "الجزائر الجديدة": "حفتر يحاول التشويش على دور الجزائر في مرافقة ليبيا"    حتى تعود النعمة..    هكذا تكون من أهل الفردوس..    ارتياح لسهولة مواضيع اللغة العربية    ثورة في وردة    ترحل الطيور الفصيحة ويبقى الأثر..!!    قمري    «غزة العزة..»    إجماع على سهولة موضوع اللغة العربية لجميع الشعب    «أقمنا حفلا صغيرا بمناسبة أول لقاء والمشروع لم يتم تسليمه بعد»    المطالبة بتشديد العقوبة ضد اللص    النفس    5 تخصصات تكوينية جديدة    حنكة بوعزة تتفوق على خبرة نغيز في لقاء الشناوة    نسور الساورة تحلق عاليا وتعزز تواجدها في البوديوم    «معهد باستور هو المخول الوحيد للإعلان عن المتحورة الجزائرية»    10350 شخصا تلقوا الجرعات المضادة لكورونا    القبض على 4 لصوص    تفكيك عصابة أحياء وحجز أسلحة بيضاء    8 جرحى في اصطدام سيارتين    سواكري تهنئ السباحة شرواطي بتأهلها لأولمبياد طوكيو    بن دودة تشرف غدا على دورة تكوينية مكثّفة في مجالات حماية التراث الثّقافي    واجعوط…منح الفرصة للأساتذة المتعاقدين للمشاركة في مسابقة التوظيف    الكاتب سلمان بومعزة: الجائزة تمنح للكاتب دفعا معنويا لمواصلة إبداعه وإنتاج أعمال أكثر احترافية    وزارة التجارة: أزيد من مليون تاجر تحصلوا على سجلاتهم التجارية الإلكترونية    تكذيب الشائعات حول إلغاء إجراء الإعفاء من دفع تكاليف الحجر الصحي    الأزمة الدبلوماسية بين برلين و الرباط تعلق المساعدات المالية الألمانية للمغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حوض ويتني
نشر في النصر يوم 13 - 02 - 2012

اختارت الساحرة العفوية أسلوبا رمزيا للتعبير عن ضجرها من العالم حين فضلت أن تستريح منه في حوض حاضن ومطهر، كأنها عائدة إلى حضن أم هربا من العدوان الخارجي والمطاردات. لم يكن بجوارها سوى قلبها الذي أراحته من حب لا يدوم سوى في الأغاني. وكذلك فعل قبلها ابن جلدتها مايكل جاكسون الذي فضل العودة إلى طفولة لم يعشها والخروج من جلده كي لا يشبه أباه. ثمة جد أسمر ينادي أطفاله من أعلى شجرة السلالة: المجد لا يليق بكم عودوا إلى ألمكم الأول. كأن السلالة المجبولة على الشقاء تخجل من المجد وتتجنبه بأسلوب غير واع، فتكون دوافع التفوق هي ذاتها عربات النزول إلى الجحيم. ثمة خوف يلاحق أطفال هذا العرق رغم الوجاهات الهشة، لذلك كان مايكل يختبئ من العالم ويصنع جنات أطفال يعيش فيها بعيدا عن الكبار، ولذلك اختارت ويثني رحما دافئا تعود إليه في احتجاج رمزي على العالم وكأن صرختها الأسطورية في الأغنية التي حاولت تأبيد الحب بها (أي ويل ألوايز لوف يو) ليست سوى صرخة الميلاد وقد تكرّرت.
صحيح أن أمريكا هي بلد الأحلام المتاحة، لكن ثمة عنف كامن و ألم مكبوت عبر عنه السود بالموسيقى والفنون والرياضة و كان دافعهم الأول للتفوق على بقية الأجناس. لكن عودة المكبوت عادة ما يتم التعبير عنها بطرق مأساوية، كما في حالة ويتني ومايكل اللذين لم يصمدا في "الحياة الجديدة" فاخترعا العيش في الحلم الذي يمر عبر تدمير الجسد. فمثلما كانت له نوازعه التي جعلته يخرب جسده كانت لها نوازعها الذكورية التي انتهت بها مدمنة للكوكائين.
لا يهم الآن هل ماتت بجرعة زائدة أم غرقا في الحوض. ولا بأس أن يكتب أحد المعلقين: لم تتلقفها ذراعا البودي غارد هذه المرة في إشارة إلى الفيلم الشهير الذي لا يلخص حياة ويتني هيوستن، فقط، بل يفضح معاشها النفسي بما يتيح للمحلل أو الدارس أن يتلصّص على أعماق امرأة احتاجت حقا إلى الحماية، ودفعتها الحاجة في نهاية المطاف إلى "الاختباء" في حوض دافئ. سليم بوفنداسة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.