زغماتي: الاعتداد بنسخ شهادات الميلاد الرقمية لاستخراج صحيفة السوابق القضائية    بالأرقام.... هذه هي الحصيلة العملياتية لوحدات الجيش خلال أسبوع    بوقدوم يهنئ أنطوني بلينكن بعد تعيينه وزيرا للخارجية الأمريكية    "الفاف" تطعن في قرار لجنة "الفيفا" رفض ترشح زطشي    صفقة انضمام بن العمري للأهلي السعودي تتجه نحو الفشل    التجارة الإلكترونية في الجزائر.. هل تحل محل التقليدية؟    صندوق "الكناص" يفتح أبوابه استثنائيا يومي الجمعة والسبت    عملية الكركرات أسقطت أكذوبة المغرب بعدم وجود حرب    السيد بوقدوم: ضرورة التمسك ب"الموقف الإفريقي الموحد" لتمكين القارة من مقعدين في مجلس الأمن    ارتفاع طفيف في أسعار النفط    بن رحمة بعيد عن التهديف مجددا رغم تألقه    دعوة للشركات الإيطالية للإستثمار في الطاقات المتجددة بالجزائر    وهران : استلام قريب ل 700 مسكن عمومي إيجاري بوادي تليلات    بطراوي: استهلاك 50 ألف طن من اللحوم البيضاء شهريا    سلفستر ستالون يعرض قصره للبيع بسعر 130 مليون دولار    السعودية: رئاسة الحرمين تقترح تغيير ساحات المسجد الحرام    الوزير المنتدب المكلف بالبيئة الصحراوية حمزة آل سيد الشيخ:تجريم انتهاك البيئة الصحراوية لا مفر منه    أم البواقي: وضع حد لشبكة إجرامية مختصة في سرقة المجوهرات بقصر الصبيحي    ثلاثة قتلى في حادث مرور بالوادي    مشروع قانون الانتخابات: لعرابة يصدر أول تعليق حول المسودة    وفاة الصحفية تنهنان لاصب سعدون    هولندا: الشرطة تعتقل 33 متظاهرا في روتردام    إصابات كورونا العالمية تتجاوز عتبة ال 100 مليون حالة    مع بدء توزيع اللقاحات.. إرتفاع في عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في المغرب    غراندميزون: رفض فرنسا الاعتراف بجرائمها.. "تملص مشين تاريخيا وسياسيا"    عالم سياسي فرنسي.. ماكرون يظهر ازدواجية ملحوظة بخصوص الأرشيف المصنف على أنه سر-دفاع    مجلس الشيوخ الأمريكي يؤجل قرار محاكمة ترامب    ليس غريبا أن يتصدّر الإعلامي الصفوف الأولى    نبراس التاريخ والذاكرة الوطنية    الاستحقاقات المقبلة فرصة لتكريس الشفافية    الرقمنة النواة الأساسية لمحاربة التهريب والفساد    وزير الخارجية بوقدوم يُستقبل من طرف رئيس جمهورية الكونغو    شرقي يعرب عن قلقه إزاء الوضع في "جدو" بالصومال    التلقيح الوسيلة الأنجع للحد من خطر "كوفيد 19"    5 وفيات.. 243 إصابة جديدة وشفاء 193 مريض    سفير فلسطين يستبعد إمكانية عقد مؤتمر دولي للسلام    رفض واستهجان ليبي لمخرجات حوار بوزنيقة المغربية    بلماضي في زيارة لملعب "تشاكر"    سدود لا تسدّ...؟!    السجن لمعتدي على شاب وتهديده بنشر صوره في «الفايسبوك»    بطاقتان حمراوان و أول هزيمة للمولودية    الوداد يعود من بعيد ويطيح بالعميد    «سياربي» تُعقّد من مأمورية «المكرة»    الانتقال الطاقوي تأخر كثيرا في الجزائر    "كوفيد 19" دفع بالثقافة إلى احتلال منصات التواصل الاجتماعي    جديدنا مجلة تكون الصيغة المكتوبة لندواتنا    برنامجنا المتنوع كان عامل جذب مهم    بن دودة تتوعد بمتابعة القضائية للمتسببين في تشويه المواقع الاثرية بباتنة وخنشلة    51 ألف مسافر استعملوا القطارات منذ استئناف الرحلات    نشاط 35 بالمائة من التجار غير قانوني وملزمون بالشطب    6 مواد لامتحان الأئمة    تعاون مقاولاتي    تعادل أمام التلاغمة وودية أمام "الكاب"    الواجب الإنساني كان دافعنا لتحدي الموت    إبنة الراحلة عبلة الكحلاوي تكشف عن وصيتها الأخيرة    وفاة الداعية عبلة الكحلاوي متأثرة بكورونا    كورونا تفتك بالداعية عبلة الكحلاوي    وفاة الداعية الدكتورة عبلة الكحلاوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعرف عاشوراء في التاريخ
نشر في الجزائر نيوز يوم 18 - 12 - 2010

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: ''مَا هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى، قال: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ'' رواه البخاري قوله: ''هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ'' في رواية مسلم: ''هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرّق فرعون وقومه''· قوله: ''فصامه موسى''زاد مسلم في روايته: ''شكراً لله تعالى فنحن نصومه'' وفي رواية للبخاري: ''ونحن نصومه تعظيماً له''· ورواه الإمام أحمد بزيادة: ''وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح شكراً''· قوله: ''وأمر بصيامه'' وفي رواية للبخاري أيضا: ''فقال لأصحابه: أنتم أحق بموسى منهم فصوموا''· وصيام عاشوراء كان معروفاً حتى على أيّام الجاهلية قبل البعثة النبويّة، فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: ''إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه''· قال القرطبي: ''لعل قريشاً كانوا يستندون في صومه إلى شرع من مضى كإبراهيم عليه السّلام· وقد ثبت أيضا أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يصومه بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة، فلما هاجر إلى المدينة وجد اليهود يحتفلون به فسألهم عن السبب فأجابوه كما تقدّم في الحديث، وأمر بمخالفتهم في اتّخاذه عيدا كما جاء في حديث أبي موسى قال: ''كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا''، وفي رواية مسلم: ''كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود تتخذه عيدا''، وفي رواية له أيضا: ''كان أهل خيبر (اليهود) يتخذونه عيدا، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم''· قال النبي (صلى الله عليه وسلم): ''فَصُومُوهُ أَنْتُمْ'' (رواه البخاري)· وظاهر هذا أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه، لأن يوم العيد لا يصام''·
فضل صيام عاشوراء: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ''مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ'' (رواه البخاري)، ومعنى ''يتحرى'' أي يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه· وقال النبي (صلى الله عليه وسلم): ''صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله'' (رواه مسلم)؛ وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة، والله ذو الفضل العظيم· أي يوم هو عاشوراء: قال النووي رحمه الله: ''عاشوراءُ وتاسوعاءُ اسمان ممدودان، هذا هو المشهور في كتب اللغة· قال أصحابنا: عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرَّم، وتاسوعاء هو اليوم التّاسع منه·· وبه قال جُمْهُورُ العلماء·· وهو ظاهر الأحاديث ومقتضى إطلاق اللفظ، وهو المعروف عند أهل اللغة''· (وهو اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية''·
وقال ابن قدامة رحمه الله: عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم· وهذا قول سعيد بن المسيب والحسن، لما روى ابنُ عبّاس، قال: ''أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء العاشر من المحرم'' (رواه الترمذي)·
استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء: روى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ''حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ''فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ''· قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ'' (رواه مسلم)· قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون: ''يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً، لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) صام العاشر، ونوى صيام التاسع''· وعلى هذا فصيام عاشوراء على مراتب: أدناها أن يصام وحده، وفوقه أن يصام التاسع معه، وكلّما كثر الصيام في محرّم كان أفضل وأطيب·
الحكمة من استحباب صيام تاسوعاء: قال النووي رحمه الله: ''ذكر العلماء من أصحابنا وغيرهم في حكمة استحباب صوم تاسوعاء أوجهاً: أَحَدُهَا: أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ مُخَالَفَةُ الْيَهُودِ فِي اقْتِصَارِهِمْ عَلَى الْعَاشِرِ· الثَّانِي: أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ وَصْلُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ بِصَوْمٍ، كَمَا نَهَى أَنْ يُصَامَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ، ذَكَرَهُمَا الْخَطَّابِيُّ وَآخَرُونَ· الثَّالِثَ: الاحْتِيَاطُ فِي صَوْمِ الْعَاشِرِ خَشْيَةَ نَقْصِ الْهِلالِ، وَوُقُوعِ غَلَطٍ، فَيَكُونُ التَّاسِعُ فِي الْعَدَدِ هُوَ الْعَاشِرُ فِي نَفْسِ الأَمْرِ''· وأقوى هذه الأوجه هو مخالفة أهل الكتاب، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ''نَهَى صلى الله عليه وسلم عَنْ التَّشَبُّهِ بِأَهْلِ الْكِتَابِ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ مِثْلُ قَوْلِهِ في عَاشُورَاءَ: ''لَئِنْ عِشْتُ إلَى قَابِلٍ لأصُومَنَّ التَّاسِعَ''· وقال ابن حجر -رحمه الله- في تعليقه على حديث: ''لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع'' ما همّ به من صوم التاسع يُحتمل معناه أن لا يقتصر عليه بل يُضيفه إلى اليوم العاشر إما احتياطاً له وإما مخالفة لليهود والنصارى وهو الأرجح·
صيام عاشوراء ماذا يكفّر؟ قال الإمام النووي رحمه الله: ''يُكَفِّرُ كُلَّ الذُّنُوبِ الصَّغَائِرِ، وَتَقْدِيرُهُ يَغْفِرُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا إلا الْكَبَائِرَ· ثم قال رحمه الله: صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ، وَيَوْمُ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَةٍ، وَإِذَا وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ··· كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَذْكُورَاتِ صَالِحٌ لِلتَّكْفِيرِ، فَإِنْ وَجَدَ مَا يُكَفِّرُهُ مِنْ الصَّغَائِرِ كَفَّرَهُ، وَإِنْ لَمْ يُصَادِفْ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً كُتِبَتْ بِهِ حَسَنَاتٌ، وَرُفِعَتْ لَهُ بِهِ دَرَجَاتٌ وَإِنْ صَادَفَ كَبِيرَةً أَوْ كَبَائِرَ وَلَمْ يُصَادِفْ صَغَائِرَ، رَجَوْنَا أَنْ تُخَفِّفَ مِنْ الْكَبَائِرِ''·
لمن كان له قلب
هذا القرآن عجيب
هذا القرآن عجيب، بعض الصحابة تُليت عليه بعض آيات القرآن فنقلته من الوثنية إلى التوحيد، ومن الشرك بالله إلى عبادة رب الأرباب سبحانه وتعالى في آيات يسيرة·ئ هذا القرآن موعظة رب العالمين وكلام إله الأولين والآخرين، ما قرأه عبد إلا تيسرت له الهداية عند قراءته، ولذلك قال الله في كتابه: ''ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر''·
هل هناك من يريد الذكرى؟ هل هناك من يريد العظة الكاملة والموعظة السامية؟ هذا كتابنا· ولذلك -أحبتي في الله- ما أدمن قلب، ولا أدمن عبد على تلاوة القرآن، وجعل القرآن معه إذا لم يكن حافظا يتلوه آناء الليل وآناء النهار إلا رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى· ومن الأسباب التي تعين على رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى تذكر الآخرة، أن يتذكر العبد أنه إلى الله صائر· أن يتذكر أن لكل بداية نهاية، وأنه ما بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار· فإذا تذكر الإنسان أن الحياة زائلة وأن المتاع فان وأنها غرور حائل دعاه - والله - ذلك إلى أن يحتقر الدنيا ويقبل على ربها إقبال المنيب الصادق وعندها يرق قلبه· ومن نظر إلى القبور ونظر إلى أحوال أهلها انكسر قلبه، وكان قلبه أبرأ ما يكون من القسوة ومن الغرور والعياذ بالله· ولذلك لن تجد إنسان يحافظ على زيارة القبور مع التفكر والتأمل والتدبر، إذ يرى فيها الأباء والأمهات والإخوان والأخوات، والأصحاب والأحباب، والإخوان والخلان· يرى منازلهم ويتذكر أنه قريب سيكون بينهم وأنه جيران بعضهم لبعض قد انقطع التزاور بينهم مع الجيرة· وأنهم قد يتدانى القبران وبينهما كما بين السماء والأرض نعيما وجحيما· ما تذكر عبد هذه المنازل التي ندب النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى ذكرها إلا رق قلبها من خشية الله تبارك وتعالى· ولا وقف على شفير قبر فرآه محفورا فهيأ نفسه أن لو كان صاحب ذلك القبر، ولا وقف على شفير قبر فرأى صاحبه يدلى فيه فسأل نفسه إلى ماذا يغلق؟ وعلى من يُغلق؟ وعلى أي شيء يُغلق؟ أيغلق على مطيع أم عاصي؟ أيغلق على جحيم أم على نعيم؟ فلا إله إلا الله هو العالم بأحوالهم وهو الحكم العدل الذي يفصل بينهم· ما نظر عبد هذه النظرات ولا استجاشت في نفسه هذه التأملات إلا اهتز القلب من خشية الله وانفطر هيبة لله تبارك وتعالى، وأقبل على الله إلى الله تبارك وتعالى إقبال صدق وإنابة وإخبات·
أرق نفسك بنفسك وتداوى بالطب البديل
أقسام الرقية: ثلاثة وهي
-- الرقية الشرعية: وهي ما ثبت عنه صلى الله عليه و سلم في كتب الصحاح من أبواب الاستشفاء والأدعية النبوية روى الإمام مسلم في صحيحه عن عوف ابن مالك الأشجعي قال: ''كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس في الرقى ما لم يكن فيه شرك''·
-- الرقية البدعية: هي كل ما أضيف إلى الرقية الشرعية من تمتمات وتعاويذ يعمل بها المشعوذون والسحرة لا توافق منهج الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ترد بنص شرعي وكل هذا يدخل في البدع ''ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد''، كما أخبر المصطفى صلى الله عليه و سلم·
-- الرقية الشركية: هذا النوع مناف للشرع حيث تتم بالاستعانة والاستغاثة بغير الله وقد وصفها الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم بأنها من الشرك، قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه: ''كان مما حفظنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الرقى والتمائم والتولة من الشرك'' (رواه الحاكم)· كذلك الذي يعتقد أن الرقية مؤثرة ونافعة بذاتها (لا بقدرة الله) فيعتمد عليها اعتمادا كليا فضلا عن الذين يستعينون بالجن المسلم حسب زعمهم والتبرك بمن في القبور وسؤالهم وطلب المدد منهم والتقرب إليهم بالذبائح·
إن من الشعر لحكمة
إذا نحن قمنا للصلاة فإنّنا *** نُهينا عن الإتيانِ فيها بستّةِ
بروكِئ بعيرٍ والتفاتِ كثعلب *** ونقرِغرابٍ في سجودِ الفريضةِ
وإقعاءِ كلبٍأ وكبسطِ ذراعه *** وأذنابِ خيلٍ عند فعلِ التحيّةِ
السنة منهاجنا
قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: ''عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لا عَدْلَ لَهُ· قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مُرْنِي بِعَمَلٍ· قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لا عِدْلَ لَهُ (صحيح سنن النسائي)·
قرآننا شفاؤنا
قال الله تعالى: ''وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ'' (الحج78)·
الله قريب مجيب
''اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، حملتني على ما سخرت لي من خلقك، وسيرتني في بلادك حتى بلغتني بنعمتك إلى بيتك وأعنتني على أداء نسكي، فإن كنت رضيت عني فازدد عني رضا، وإلا فمن الآن فارض عني قبل أن تنأى عن بيتك داري، فهذا أوان انصرافي إن أذنت لي، غير مستبدل بك ولا ببيتك، ولا راغبا عنك ولا عن بيتك'' آمين يا قريب يا مجيب·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.