كشف الكاتب والناقد السينمائي الجزائري جمال محمدي في تصريح ل«الشعب" عن مشاركته ممثلا للجزائر، في فعاليات الدورة الأولى لمهرجان نواكشوط السينمائي الدولي، المرتقب تنظيمه منتصف أكتوبر القادم، التظاهرة التي تشكل فرصة لوضع الرتوشات الأخيرة لدراسة يقوم بها حول التجربة الموريتانية في الفن السابع. أشار الكاتب والناقد جمال محمدي الى ان مشاركته في الطبعة الجديدة من التظاهرة جاءت تلبية "للدعوة التي وجهت له من قبل اللجنة العليا وإدارة مهرجان نواكشوط السينمائي الدولي". وستنعقد طبعة 2023 من المهرجان في الفترة الممتدة من 15 إلى 19 أكتوبر، برعاية من رئيسة المجلس الجهوي لنواكشوط ووزارة الثقافة والشباب". وأضاف محمدي ان "المهرجان سيعرف مشاركة عدد من الفاعلين في الفن السابع وعرض عديد الأفلام إضافة إلى تنظيم عدد من المعارض الفنية والندوات وفعاليات أخرى لها علاقة بالفن السابع، وصناعة السينما، ويرأس مهرجان نواكشوط السينمائي الدولي السينمائي محمد مصطفى البان، ويعرض هذه السنة الى جانب الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، وأفلام الورشات التي سيتم تنظيمها قبل وأثناء التظاهرة. وقال محمدي ان مشاركته في المهرجان ستسمح له بوضع اللمسات الأخيرة بإصداره الموسوم ب«السينما الموريتانية عفاريت وفراشات" وهو بحث يتناول فيه مسار السينما الموريتانية وروادها وآفاقها من 1960 إلى2020.