كشف مسؤولون بارزون في وزارة الداخلية الكوبية لأول مرة في وقت متأخر من يوم الجمعة عن الأشياء التي قالوا إنها كانت على متن قارب سريع يرفع علم فلوريدا والذي فتح النار على القوات في المياه قبالة الساحل الشمالي للجزيرة هذا الأسبوع، ورد الجنود وقتلوا أربعة من المشتبه بهم. وكشف المسؤولون أيضا أن السلطات تمكنت من التأكد من أن المشتبه بهم الكوبيين ال10 غادروا الولاياتالمتحدة على متن قاربين، لكن أحدهما تعطل، لذا نقلوا جميع الإمدادات إلى الآخر وتركوا القارب المتعطل. وقالت الحكومة إن المشتبه بهم المحتجزين كشفوا عن تلك التفاصيل، وأكدت أنهم اتصلوا على الفور بخفر السواحل الأمريكي. ومن بين الأشياء التي قال المسؤولون الكوبيون إنها كانت على متن القارب: 12 سلاحا قويا، من بينهم سلاح بمنظار ومبرد كبير مملوء بأكثر من 12800 قطعة ذخيرة و11 مسدسا وأحذية ثقيلة وخوذات مزودة بكاميرات وحقائب ظهر مموهة. وقال الكولونيل الأول ايفي دانييل كاربالو، من قوات حرس الحدود الكوبية "لقد تمكنا بوضوح من تقييم أننا كنا نواجه عملا إرهابيا من قارب قادم من الولاياتالمتحدة". وأوضح كاربالو أن زورقا تابعا لدورية الحدود يبلغ طوله 30 قدما (تسعة أمتار) اكتشف قاربا متسللا صباح الأربعاء واقترب إلى مسافة نحو 600 قدم (185 مترا) للتحقيق، لكنه قوبل بنيران من العيار الثقيل. وأضاف أن ثلاثة من المهاجمين قتلوا على الفور وأصيب رابع ولقي حتفه فيما بعد.