ضبط 1.82 كلغ من الديناميت ..21 كبسولة تفجير و9 أمتار من الفتيل الصاعق بالجنوب    الأمم المتحدة تثمن المساهمة الفعالة للجزائر في يوم إفريقيا الثاني المنظم بنيويورك    المجلس السيادي السوداني يباشر مهامه اليوم    الأردن يستدعي سفير إسرائيل بسبب الانتهاكات في الأقصى    القنصلية الفرنسية تتحجج بتذبذب الأنترنت في معالجة ملفات “الفيزا”    إسبانيا تسمح بإنزال مهاجرين رفضت إيطاليا استقبالهم    قديورة :” سفيان هني يمثل إضافة كبيرة لنادي الغرافة”    «إضراب اللاعبين لا يخدم مصلحة الفريق»    توقيف شخصين وحجز أزيد من 06 كيلوغرام من الكيف المعالج بالمسيلة    البجاويون يدعون إلى تنظيم حملة تشجير واسعة    السكان يغلقون العيادة متعددة الخدمات بالجلفة    إرتفاع عدد وفيات الحجاج الجزائريين إلى 19 شخصا    «لدينا رغبة كبيرة لتشريف الجزائر في الألعاب الإفريقية»    زفان على بعد خطوة من ترسيم انتقاله لاسبانيول برشلونة    بن العمري: أعاني من إصابة وكل ما قيل عار من الصحة    شبيبة الساورة.. حتمية الفوز على بركان من جزر القمر    “إسترجاع هيبة الدولة مرهون بالتصدي للفساد وتكريس حق المواطن”    ناصر بوضياف يتهم 4 جينرالات باغتيال والده    تدهور الميزان التجاري للجزائر كان متوقعا    «143 شارع الصحراء» يحصد جائزتين في مهرجان لوكارنو    «كادير « يخطف الاضواء والشيخ الحطاب يرقص الجمهور على الايقاعات الرايوية البدوية    الفيلم الوثائقي «تادلس..» يحكي «مدينة الألفيات»    الحكومة تخصص أزيد من 92 مليار دينار لتهيئة التحصيصات الإجتماعية بالجنوب والهضاب    وصول 600 حاج إلى أرض الوطن اليوم الأحد بعد أدائهم لمناسك الحج    آخر صيحات ال DGSN .. !    “الفرصة ستمنح لكافة فئات المجتمع وسنشرع في التنقل إلى مختلف ولايات قريبا”    النفط ب 10 دولار .. !    شرفتم الجزائر    Ooredoo تُطمئن زبائنها    فنان الأندلسي إبراهيم حاج قاسم والجوق الجهوي لمدينة تلمسان في سهرة تراثية بالعاصمة    إفشال محاولة هجرة ل 26 حراڤا بوهران        الجلفة: مئات من المواطنين ينظمون مسيرة سلمية للمطالبة ببعث مشروع مركز مكافحة مرض السرطان    بريطانيا ستواجه نقصا في الوقود والغذاء والدواء بسبب "بريكست"    آخر ساعة تنشر برنامج رحلات عودة الحجاج عبر مطار رابح بيطاط    تبسة ..إصابة 5 أشخاص في حوادث مرور    الشيخ السديس يستنكر افعال الحوثيين بعد الهجوم على حقل شيبة السعودي    باريس سان جرمان يشكك في نوايا برشلونة للتعاقد مع نايمار    نحو إقرار يوم وطني ل "عون النظافة"    "غوغل كروم" يتعرض لأكبر عملية اختراق في تاريخه!    ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم استهدف حفل زفاف في كابول    بعد انحسار مخاوف الركود    من بينهم وزير السياحة السابق حسن مرموري    مشروع مهجور منذ عامين    أسباب تقنية وبشرية وراءها سوء التسيير    الحبس لمخمور دهس مسنّا ولاذا بالفرار    أزمة نقل حادة ببلدية الطابية    زمن الحراك.. بعقارب الدخول الاجتماعي    الأولوية اليوم، الرئاسيات في أقرب وقت ممكن    العدالة .. هي العدالة    « تستهويني الصور التي لها علاقة بالأكشن و أفلام الفنون القتالية و الأحصنة »    العثور على آثار حضارة متطورة مجهولة في الصحراء الليبية    الجزائر ضيفة شرف الطبعة ال42    غزويون يقدمون خدمات إلكترونية لتعزيز الثقافة العربية    إيسلا وثي مغرا ني مازيغن قوقلا ن تاغرما    اخلع نكسوم نمسلان والدونت إقوسان نالمشتاء ذالمرض    الأخلاق والسلوك عند أهل السنة    «الماء».. ترشيد.. لا تبْذير!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترامب يضع أمريكا في ورطة!


جعل الأمريكيين يبحثون عن الإسلام وتعاليمه
تورط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الرأي الدولي، وألب على نفسه العالم بأكمله بقراراته الارتجالية العنفوانية التي تحمل عدائية وعنصرية تعود للعصور الغابرة تجاه شريحة كبيرة من المتدينين بالديانة الإسلامية الذين يمثلون 2 مليار مسلم من أصل 6 ملايير من سكان المعمورة.
خرجة الرئيس الأمريكي المترعرع في عالم المال والأعمال، كشفت عن سقطة سياسية لم يقع فيها سابقوه، حيث إن العداء الأمريكي التقليدي كان دوما ينحصر في قضية مكافحة الإرهاب ضمن مصطلح "عدو لأمريكا"، وكان كل رئيس أمريكي "يغلِّف" قراراته تجاه الإسلام بحصر الأمر تجاه دولة بعينها بداية بأفغانستان وأحيانا العراق وفي مرات أخرى إيران وحتى السعودية أو اليمن ولم يسلم كذلك الصومال وليبيا، غير أن قرار ترامب بنصب العداء بشكل صريح للإسلام وللمسلمين، فهو بمثابة عداء تجاه العالم بأكمله باعتبار أن المسلمين يتوزعون عبر جميع الدول وتعدادهم يمثل ما يزيد عن 20 بالمائة من سكان العالم.
وعليه، فقد انطبق على ترامب المثل القائل "انقلب السحر على الساحر"، فهب الأمريكيون لمعرفة ما يدعو إليه الإسلام، فبعدما كان العرب يتخوفون من الحديث باللغة العربية على التراب الأمريكي، أضحى الآلاف من العالقين في المطارات الأمريكية يؤدون الصلاة جماعة ورفع الأذان أمام مرأى ومسمع المسافرين غير المسلمين من مختلف بقاع العالم. وبذلك تحولت المطارات الأمريكية إلى مساجد "غير رسمية" تستقطب أنظار الأمريكيين وتبعث في نفوسهم حب الاكتشاف، ليتأكد أن الإسلام إن تركوه امتد وإن حاصروه اشتد.
ويشار إلى أن أحداث 11 سبتمبر 2001، التي ضربت برجي التجارة بنيويورك، كانت سببا في دخول 20 ألف أمريكي الإسلام، ممن أقبلوا على اكتشاف الدين الذي ينسب إليه الإرهاب، فعثروا على دين يشمل السماحة والإنسانية ساهم في تغيير مجرى حياتهم.
وفي السياق، أطلق موقع "أفاس أورغ"، أمس، حملة توقيعات ل«رسالة موجهة من العالم إلى ترامب"، وفي ساعات قليلة بلغ تعداد الموقعين 4 ملايين و200 ألف موقع، زوال أمس، من مختلف دول العالم بجميع القارات.
وجاء في الرسالة "بعد اتخاذه قراراً بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، أثبت دونالد ترامب أن أسوأ مخاوفنا حول رئاسته كانت في محلها، ورغم حديثك المستمر عن جعل الولايات المتحدة الأمريكية عظيمة، فإن أفعالك هي عكس هذا تماماً"، وأضاف نص الرسالة "العالم بأسره يرفض خطابك الذي يروج للكراهية والخوف والتعصب، ونرفض تأييدك لممارسة التعذيب في السجون ودعوتك لقتل المدنيين وتشجيعك على العنف بشكل عام، إننا نرفض إهانتك للنساء والمسلمين والمكسيكيين والملايين ممن لا يشبهونك عرقاً أو لغةً أو ديانةً".
إذن، سيفتح ترامب عيون وآذان وقلوب الأمريكان والعالم أجمع للاطلاع على حقيقة الإسلام وسماحته، بعدما رفع المسلمون المحتجزون الأذان لأول مرة في كل المطارات الأمريكية، في وقت كان ينتظر الرئيس الأمريكي أن يرفع هؤلاء السلاح وتكون له حجة ليلفق لهم تهمة الإرهاب.
بعدما كانت نموذجا للتسامح الديني والتعايش بين الثقافات
"الإسلاموفوبيا" تزحف من أوروبا إلى أمريكا
رئيس المنتدى الإسلامي الكندي: "الأمر مرتبط بقرارات ترامب الأخيرة"
بوقوع الهجوم الإرهابي الدموي على مسجد كيبك الذي قتل فيه ستة أشخاص وأصيب ثمانية آخرين رميا بالرصاص وهم يصلّون، تكون ظاهرة "الإسلاموفوبيا" قد زحفت من القارة العجوز إلى القارة الأمريكية التي كان يضرب بها المثل في قيم التسامح الديني والتعايش بين الثقافات.
ماذا أراد الفاعلون بصورة كندا وقيم التسامح والانفتاح فيها تجاه المهاجرين بغضّ النظر عن أصولهم وانتماءاتهم؟ وهل تعيش البلاد بوادر استجابة لخطابات التيارات المتطرفة في الغرب المحمَّلة بكراهية الإسلام والتحريض على المسلمين؟
ليس الاعتداءَ الأولَ على المساجد في كندا، لكنّه بالتأكيد أكثرُها خطورة ودموية. ستة أشخاص قُتلوا وأصيب ثمانية وهم يؤدّون صلاة العشاء في المركز الثقافي الإسلامي بمدينة كيبيك الكندية. وقد وصف رئيس الحكومة الكندي جاستين ترودو العملية بأنها اعتداء إرهابي.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان كندا استعدادها لاستقبال المهاجرين الذين رفضت الولايات المتحدة دخولهم أراضيَها تنفيذاً لقرار من الرئيس ترامب بمنع دخل اللاجئين السوريين ووقف منح التأشيرات لرعايا سبع دول إسلامية. وفي هذا الإطار أكد رئيس المنتدى الإسلامي الكندي سامر مجذوب أن الهجوم وقع كالصاعقة على الجالية الإسلامية في كندا، وكذلك أهل البلاد أنفسهم. ويرى مجذوب أنه لا يمكن فصل الهجوم عن ملف الاسلاموفوبيا، وهو أمر موجود لكن زادت حدته خلال الفترة الأخيرة. وأضاف أنه بغض النظر عمن يقف وراء الحدث، فإن الحالة التي تمر بها الولايات المتحدة الآن في ظل تولي دونالد ترامب مقاليد الأمور لها تأثير كبير على المسلمين في كندا وفي مناطق أخرى حول العالم. وأوضح مجذوب أنه في الفترة الأخيرة ظهرت مجموعات في كندا تعلن عن نفسها أنها يمين متطرف وتظهر العداء للإسلام والمسلمين، مما أدى إلى أجواء متوترة جدا، ورغم ذلك فإن المجتمع الكندي بكافة أطيافه أظهر تضامنا كبيرا مع المسلمين ضد الهجوم. وتابع أنه قبل الهجوم كانت بعض الأحزاب اليمينية تستجيب لخطاب الكراهية ضد المسلمين، لكن مع مجيء رئيس الوزراء الحالي ظهرت حالة من الراحة النفسية لدى جميع الكنديين، وبعد الهجوم نددت كل الأحزاب بالهجوم بما فيها الأحزاب اليمينية.
من جهته دعا ممثلو منظمات إسلامية في كندا، الحكومة الاتحادية، إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد جميع أشكال الإسلاموفوبيا والعنصرية الممنهجة والتمييز الديني. وأعرب مدير المجلس الوطني لمسلمي كندا، إحسان غاردي، في مؤتمر صحفي، بأوتاوا، مع ممثلي عدد من المنظمات الإسلامية الكندية، عن قلقه من زيادة حالات الكراهية والتمييز ضد المسلمين في البلاد، مشيرا إلى ضرورة أن تتعامل الحكومة الاتحادية بشكل فعال مع الموضوع. وأشار غاردي إلى آخر بحث أجراه معهد "إنفايرونيكس" حول الموضوع، وأظهر أن 35% من المسلمين الذين يعيشون في كندا، تعرضوا للتمييز ولمعاملة غير عادلة خلال السنوات الماضية. وقال ممثل المجلس الكندي للأئمة إسكندر هاشمي، إن الإئمة يلاحظون بحكم تواصلهم المباشر مع المسلمين، تأثير الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، على أعضاء الجالية. وأعرب هاشمي عن أسفه لأن التصاعد المستمر للإسلاموفوبيا في كندا بات حقيقة مرة، مضيفًا أن أعضاء المجلس يتلقون تقارير حول السخرية من الطلبة المسلمين في المدارس بسبب دينهم، ويتم ذلك في بعض الأحيان من قبل المدرسين، وعن خوف السيدات المسلمات من ارتداء ملابس تتلاءم مع قناعاتهن الدينية، وعن رفض توظيف مسلمين ذوي مؤهلات ومهارات عالية بسبب أسمائهم التي تدل على أصولهم. وأكدت فرحات رحمان من المجلس الكندي للنساء المسلمات، أن إحدى العقبات الكبيرة التي تواجه النساء المسلمات في مجال العمل تتمثل في التمييز في مكان العمل، وخاصة بسبب طريقة اللباس المرتبطة بالدين. وشددت رحمان على ضرورة اتخاذ إجراءات لمواجهة تلك الظاهرة التي تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. ودعت الجالية المسلمة إلى المساهمة بشكل أكثر فعالية في الجهود الهادفة للتعامل مع هذه الظاهرة.
المطلع على الشأن الأمريكي، الإعلامي المصري أحمد سامح ل"البلاد":
الرئيس الأمريكي يمر بحالة صدمة وسيعود إلى رشده بعد فوات الأوان
السّمان: "ترامب استثنى السعودية خوفا على تعاملاته مع رجال الأعمال ومصالحه الشخصية"
قال الإعلامي المصري، أحمد سامح، إن خطابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما هي إلا محاولة منه للفت الانتباه، مشيرا إلى أنه لا يزال يعتمد على عقليته كرجل أعمال، قائلا: "لا يفقه في السياسة إلا ظاهرها".
عبر المختص في الشأن الدولي أحمد سامح عن استيائه من الصمت الذي التزمته الدول العربية تجاه تصريحات ترامب المعادية للمسلمين، مشيرا إلى أنه يجب إسكات كل من يتهم مواطني الدول العربية بالإرهاب، عن طريق الدبلوماسية والحكمة السياسية على حد تعبيره.
وعن إقالة الرئيس الأمريكي لوزيرة العدل بالوكالة لرفضها تطبيق قراره بمنع رعايا سبع دول إسلامية من السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، علق سامح في تصريحه ل«البلاد": "بهذا القرار يكون الوافد الجديد على البيت الأبيض قد شذ عن العرف الأمريكي، الذي لطالما يدعو للديمقراطية وإعلاء القضاء والعدالة فوق كل الاعتبارات". وأشار الإعلامي المطلع على الشأن الأمريكي إلى أن مصير ترامب أصبح مجهولا في ظل الاستفزازات الداخلية والخارجية التي يثير من خلالها ويضاعف بها أعداءه من المسلمين وغير المسلمين.
وأضاف المتحدث أن ترامب سيراجع قراراته بعد أن يجد نفسه أمام طريق مسدود والغضب العالمي، ليعود إلى رشده ولكن "بعد فوات الأون". وكان البيت الأبيض قد أعلن في بيان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقال الاثنين الماضي وزيرة العدل بالوكالة لرفضها تطبيق قراره منع رعايا سبع دول إسلامية من السفر إلى الولايات المتحدة، وبعيد أقل من ساعة أقال ترامب المسؤول بالوكالة عن إدارة الهجرة والجمارك.
أمريكا تكشف عن وجهها الحقيقي بعيدا عن النفاق
عبر المحلل السياسي الأردني إبراهيم السّمان، عن سخطه للواقع الذي وصل إليه العالم، والسياسة، مشيرا إلى أن تصريحات ترامب ما هي إلا الوجه الحقيقي للسياسة الأمريكية، التي كان تقوم بتصرفات مشابهة ولكن بصور غير مباشرة وبطرق مختلفة عن التي يتبعها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب.
وقال المتحدث في تصريحه ل«البلاد": "لا يمكن الحديث عن سياسة ترامب مادام يعيش هذه الهستيريا، ولا يمكن الحكم على سياسته فعلا لأنها لم تظهر بعد، هو يتعامل كمراهق سياسي لأن خبرته في الحياة لا تتعدى أن يكون تاجرا ورجل أعمال ماهرا غير ذلك فهو لا يفقه في السياسة شيئا". وأشار المتحدث في تصريحه حول اقتصار القرار على دول مسلمة دون غيرها إلى أن المصالح الشخصية لترامب تتعارض مع قراره: "لذلك لم يعممه على جميع الدول المسلمة، ثم إن لديه علاقات تجارية بأموال طائلة مع أثرياء سعوديين تمنعه من إدراج السعودية ضمن قائمته الشهيرة".
البيت الأبيض يبرر عزل وزيرة العدل بخيانة المهمة
قال البيت الأبيض في بيان إن "وزيرة العدل بالوكالة سالي ييتس خانت وزارة العدل برفضها تطبيق قرار قانوني يرمي لحماية مواطني الولايات المتحدة"، مضيفا أن "الرئيس ترامب أعفى ييتس من مهامها وعين بالتالي المدعي العام لمقاطعة شرق فيرجينيا دانا بوينتي في منصب وزير العدل بالوكالة إلى أن يثبت مجلس الشيوخ السناتور جيف سيشنز" في منصب وزير العدل.
وفي بيانه وصف البيت الأبيض ييتس بأنها "ضعيفة فيما يتعلق بالحدود وضعيفة جدا فيما يتعلق بالهجرة غير الشرعية." وكانت ييتس في عهد باراك أوباما تتولى منصب نائبة وزير العدل، وقد آل إليها منصب الوزيرة بالوكالة فور انتهاء ولاية الرئيس السابق.
وأقال ترامب ييتس بعيد إصدارها تعميما تأمر فيه المدعين العامين بعدم تطبيق الأمر التنفيذي الذي أصدره مساء أمس ومنع بموجبه رعايا سبع دول إسلامية هي العراق وإيران وسوريا والسودان والصومال وليبيا واليمن من السفر إلى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر، فضلا عن تجميده برنامج الهجرة لمدة أربعة أشهر وفرضه حظرا إلى أجل غير مسمى على دخول اللاجئين السوريين.
وفي تعميمها شككت ييتس في قانونية وأخلاقية الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب. وقالت "إن مسؤوليتي لا تكمن فحسب في ضمان أن يكون موقف الوزارة قابلا للدفاع عنه قانونيا بل أن يكون مرتكزه هو أفضل تفسير لدينا لما هو عليه القانون، بعدما نأخذ في الاعتبار كل الوقائع". وأضافت "بناء عليه، طوال فترة تولي وزارة العدل بالوكالة، فإن وزارة العدل لن تقدم حججا للدفاع عن الأمر التنفيذي إلا إذا اقتنعت بأنه من المناسب فعل ذلك".
نيويورك تايمز: "ترامب يعلي مصلحته على مصلحة بلاده"
لهذه الأسباب استثنيت مصر والإمارات المتحدة من القائمة "الممنوعة"
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا مشتركا للبروفيسور في كلية الحقوق في جامعة مينسوتا، ونائب مدير مؤسسة "مواطنون بمسؤوليات وأخلاقيات" ريتشارد بينتر، ورئيس المؤسسة نورمان أل إيسن، يناقشان فيه السبب الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استثناء دول لمنع رعاياها من الدخول إلى الولايات المتحدة. ويقول الكاتبان إن "قرار ترامب بحظر السفر من سبع دول ذات غالبية مسلمة تمت مواجهته بطريقة صحيحة أمام المحاكم، خاصة أنه يعد تدخلا غير دستوري في الممارسة الدينية، وحرمانا للحق فيها، لكن هناك موضوعا يثير القلق تم تجاوز النظر إليه أثناء الغضب، وهو أن ترامب حذف من قراره عددا من الدول ذات الغالبية المسلمة، التي أدارت فيها شركته تعاملات تجارية، وهو ما يضيف بعدا لعدم قانونية أحد أكثر القرارات التنفيذية العشوائية التي يتخذها رئيس في التاريخ الحديث، ويُطرح لهذا عدد من الأسئلة المهمة حول دستورية أفعاله".ويضيف الكاتبان في مقالهما، الذي ترجمته "عربي21"، أن "الدول السبع التي استهدفها القرار تعيش فيها شعوب فقيرة نسبيا، وبعضها مثل سوريا تعيش حربا أهلية، وهناك دول أخرى خارجة من الحرب، وما يجمع هذه الدول هو أن منظمة ترامب لا تقيم تعاملات تجارية فيها".
ويتابع الكاتبان بالقول إنه "بالمقارنة، فإن دولا جارة لهذه الدول ليست على القائمة، رغم أن مواطنيها يشكلون تهديدا كبيرا من ناحية تصدير الإرهاب للولايات المتحدة،لكن غالبية السكان الذين يعيشون في هذه الدول، مثل الدول السبع، هم مواطنون مسالمون وملتزمون بالقانون.
وأقام ترامب مصالح تجارية له في الدول المستثناة من الحظر، ففي السعودية كشفت سجلات حديثة عن وجود تعاملات لترامب فيها، وفي مصر لديه شركتان مسجلتان فيها، أما في الإمارات فقد أعطى رخصة استخدام اسمه لمنتجع غولف في دبي، بالإضافة إلى مجمع إسكاني فخم وحمام طبيعي، وأغلق عددا من هذه المؤسسات، فيما بقي بعضها مفتوحا". ويلفت الكاتبان إلى أنه "في الدول التي توجد فيها تجمعات إسلامية كبيرة، فإن هناك الأشكال المثيرة للقلق ذاتها، فإن تركيا والهند والفلبين، أقام ترامب علاقات تجارية معها، وقام بحذفها من قائمته.
جراء قرار ترامب بشأن الهجرة
كندا تمنح تأشيرات للعالقين في مطاراتها
يواجه المشتبه في ارتكابه الهجوم النّاري على المركز الثّقافي الإسلامي بكيبيك، أليكسندر بيسونيت، 11 تهمة وفق ما نقلته وسائل الإعلام الكنديّة عن مصادر من الشّرطة.
و مثل أليكسندر بيصونيت، البالغ من العمر 27 سنة و الطّالب في جامعة لافال، بقصر العدالة بكيبيك أمام القاضي المكلف بالملف، ويواجه ستة تهم تتعلّق بالقتل العمد، وخمسة تهم أخرى تتعلق بالشروع في القتل.و أضاف المصدر نفسه أنّ المشتبه به سيعرض على المحكمة مرة أخرى بتاريخ 21 فيفري المقبل حيث ستجري جلسة استماع من المنتظر أن يوجه إليه خلالها المدّعي العام التّهم بشكل رسمي.
من جانبه، أكّد الدّرك الملكي الكندي أمس أمس، أنّ "تهما أخرى على صلة بالإرهاب و الأمن القومي" قد توجه إلى المشتبه به.
و قد تمّ اعتقال أليكسندر بيصونيت مساء أمس بالجسر المؤدي إلى جزيرة أورليانز على بعد حوالي 20 كلم من المركز الثّقافي الإسلامي، بعد اتصاله بالشّرطة، مباشرة بعد حادث إطلاق النّار الذي راح ضحيته ستة أشخاص، و أصيب ثمانية آخرون بجروح، خمسة من بينهم في حالة خطيرة وفي سياق منفصل .
أعلنت كندا منح تأشيرات مؤقتة للعالقين في مطاراتها منذ إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقرار منع استقبال الولايات المتحدة لمواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة المثير للجدل.
وترفض شركات الطيران السماح لآلاف المسافرين بالاتجاه إلى الولايات المتحدة ما جعل الكثيرين منهم عالقين في مطارات الولايات المتحدة والعالم، ما أثار احتجاجات في مختلف المناطق الأمريكية وردود أفعال مستاءة في العالم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.