شهر رمضان مناسبة لتعزيز أواصر التضامن والتكافل الاجتماعي أشرف والي ولاية وهران السيد مولود شريفي، أمس بالجامع القطب عبد الحميد بن باديس بوهران، على لقاء تحسيسي وتحفيزي، جمعه بموظفي قطاع الشؤون الدينية، حيث أكد المسؤول الأول عن الولاية في الكلمة التي ألقاها بحضور جمع غفير من أئمة المساجد والمرشدات، أن شهر رمضان يمثل سانحة دينية لترسيخ المثل العليا للأخلاق وتعزيز ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي. مضيفا أن لأئمة المساجد دور كبير في تبليغ الرسالة النبيلة، وبفضلهم يلتئم المجتمع على قيم الخير والبناء والتسامح وتعزيز الوحدة الوطنية والحصانة الدينية، مبرزا أن الدولة تولي اهتماما بالغا بهذا الشهر، حيث تسخر إمكانات مادية ولوجيستية كبيرة، لتمكين المواطنين من أداء شعائر العبادة في كنف من الهدوء والاستقرار، مبرزا حرص رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، على إيلاء أهمية كبيرة للقيم الروحية والدينية، باعتبارها حصانة للهوية الوطنية، محذرا من مخاطر استهداف بلادنا بما سماه ب"أمواج الحضارة الغربية" التي تحتم علينا رفع تحدي إكساب شبابنا مختلف وسائل العلم والتقدم التقني والتكنولوجي، كطريقة مثلى في التعامل مع هذه الروافد الثقافية الدخيلة علينا. مبرزا أن مصالحه ملتزمة بالتنسيق مع المنتخبين على اتخاذ جميع التدابير اللازمة للتكفل بقطاع الشؤون الدينية، لاسيما في الشهر الفضيل على غرار توفير جميع الإمكانيات المادية والأمنية للمساجد وتعزيز سبل التضامن الاجتماعي للعائلات المعوزة. مثنيا على الهبة التي شهدتها الولاية، من خلال انخراط عدد كبير من الجمعيات والمحسنين في العمل الخيري، داعيا في سياق آخر إلى تشجيع حفظة القرآن الكريم والمتفوقين والبراعم الناشئة في مختلف المسابقات الدينية. من جهته أبرز رئيس المجلس العلمي الشيخ عبد المالك بن يوسف في كلمته أن الأئمة هم عمار المساجد وأنه إذا استقرت المساجد استقر الوطن كله، من جانبه ثمن مصطفى قادوم الأمين الولائي لتنسيقية الأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية بوهران، قرار تخصيص إعانات مادية للأئمة، موضحا أنهم يثمنون جهود رئيس الدولة على ترسيخ المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والطريقة الجنيدية، ليتم في الأخيرة تكريم رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بلوحة لمؤسس الدولة الجزائرية الأمير عبد القادر نظير جهوده في المحافظة على الاستقرار وتنمية البلاد.