يقترب مدافع المنتخب الوطني ونادي باريس أف سي، سمير شرقي، من العودة إلى التدريبات بعد فترة غياب طويلة جدا؛ بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرّض لها مع فريقه نهاية شهر نوفمبر الماضي، والتي تفاقمت مع المنتخب الوطني بمجرد مشاركته معه في مباراة واحدة خلال كأس إفريقيا 2025، وكانت ضد منتخب بوركينا فاسو إلى درجة أن النادي الفرنسي حمّل مسؤولية تفاقم إصابته، الطاقمَ الفني ل"الخضر"، في وقت سيغيب المدافع القوي بنسبة كبيرة عن تربص مارس المقبل؛ لعدم الجاهزية. وقدّم، أول أمس، مدرب نادي باريس أف سي الفرنسي، ستيفان جيلي، معلومات جديدة حول وضعية مدافعه الجزائري سمير شرقي وحالته الصحية. وهو الذي يعاني من إصابة خطيرة في العضلة الخلفية للفخذ، أبقته خارج الخدمة منذ حوالي شهرين تقريبا؛ ما أثار حالة من القلق الشديد بشأن جاهزيته للمشاركة في كأس العالم 2026 بعد أن تحوّل إلى لاعب مهم في حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بعد فترة قصيرة جدا. وقال ستيفان جيلي بخصوص وضعية اللاعب الجزائري: "وضعيته تتحسن.. إصابته العضلية تتطلب راحة كبيرة، ومتابعة دقيقة". وأضاف: "يُفترض أن يعود إلينا بعد 10 أيام من الآن". ولم يمنح المدرب الفرنسي تفاصيل أكثر بشأن هذه العودة إن كانت متعلقة بالتدريبات فقط أو المنافسة الرسمية، لكن كل المؤشرات توحي بعودته إلى التدريبات فقط، خاصة أن النادي الفرنسي لا يريد التسرع في إعادة لاعبه إلى الملاعب؛ لتفادي أي انتكاسة، كما حدث له مع المنتخب الوطني في كأس إفريقيا. وسيتعامل بيتكوفيتش معه بنفس الطريقة. ولن يتسرع بإعادته إلى صفوف "الخضر" في تربص مارس، لأنه لن يكون جاهزا من الناحية البدنية، وبذلك سيغيب عن وديتي غواتيمالا والأوروغواي؛ ما قد يضع المدرب السويسري في ورطة كبيرة في ظل غياب كل الخيارات في منصب المدافع الأيمن؛ على غرار رفيق بلغالي، ويوسف عطال، وبالطبع سمير شرقي. يجدر ذكر أن سمير شرقي البالغ من العمر 27 عاما، التحق بالمنتخب الوطني في شهر أكتوبر من العام الماضي. ولعب 4 مباريات فقط. لكن ذلك كان كافيا بالنسبة له ليتحول إلى واحد من أكثر اللاعبين شعبية عند أنصار "الخضر"؛ بفضل قتاليته الكبيرة داخل الملعب، وعفويته، وتواضعه الكبير.