بالصور.. لاعبو المُنتخب الوطني المحلي يواصلون تحضيراتهم لودية ليبيريا    بيل غيتس: الوقت ليس في صالح العالم لمواجهة الوباء    من كان الخاسر الأكبر من المعسكر الأخير لمنتخب الجزائر؟    مع انتحال صفة الغير شل نشاط شبكة تزور المحررات الإدارية في سطيف    توقيف 4 رجال و4 فتيات حولوا مسكنا وكر للرذيلة في سطيف    السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لقد أوفينا بما تعهدنا والتزمنا به    في مقال لجريد "لوموند" "الجزائر تريد استعادة دورها كقوة إقليمية"الجزائر كانت مستعدة للتدخل بشكل أو بآخر في ليبيا    مواضيع وأسئلة "البيام" مما درسه التلاميذ    التربية أولا أم التعليم..؟    هلاك 52 شخصا غرقا في البحر والمجمعات المائية    بسبب إساءة استغلال الوظيفة و منح امتيازات غير مستحقة مثول هدى فرعون مجددا أمام القضاء بسيدي أمحمد    8 وفيات.. 354 إصابة جديدة وشفاء 242 مريض    حتى يتمكنوا من تحميل أوامر الدفع الخاصة بمكتتبي عدل 2013 وزير السكن يعطي تعليماته لدراسة دفعة ثانية من الطعون    لهذا بلغ سعر خام برنت عتبة 74 دولارا للبرميل    كورونا.. الجزائر تسعى لاقتناء 34 مليون جرعة لقاح    الكونغرس يعيد المخزن إلى حجمه    تشجيعا للشباب والإبداع    تفعيل تدابير محاربة حرائق الغابات    انتصار للديمقراطية وفوز للجزائر الجديدة    ..لقد أعذر من أنذر    المصادقة على الإعلان الوزاري المشترك الثالث من أجل رفع التحديات الطاقوية في المنطقة    الجيش الصحراوي يشن هجمات جديدة ضد قوات الاحتلال المغربية على طول الجدار الرملي    ميهوبي يشارك في أشغال ورشة بعنوان "الطاقة الحرارية الجوفية بديل للغاز الطبيعي"    أزيد من 4000 محبوس مترشح لاجتياز الامتحانات    البروفسور العراقي ثاني حسين خاجي يترجل    المهرجان الأوروبي بمسرح "بشطارزي"    30 لوحة في "ما وراء المرئيّ"    محليو "الخضر" في أول تربص    ماضوي يرحل بالتراضي والفريق في مفترق الطرق    العناصر الوطنية تحاول التعود على مختلف المنازلات    إرهابي يسلم نفسه ببرج باجي مختار    شاطئ «الجوالق» الاصطناعي لن يفتح هذا الصيف    الفيضانات تحاصر عائلات برأس الماء و تلاغ    توقيف 3 متورطين وحجز 628 قرصا مهلوسا    الهلال السعودي يريد سليماني    الغيابات تثير استياء شريف الوزاني    فوز يعيد الروح للزيانيين    «لم أحظ بأي تكريم طوال مسيرتي الفنية»    40 طفلا وطفلة في أكبر عروض الأزياء الخاصة بالصغار    شهادة الزور.. الفتنة الكبرى    هذه أعظم 3 مواقف في حياة الرسول الكريم    أنا كيفك    نتائج تجربة زراعة السلجم فاقت كل التوقعات    أسعار النفط في أعلى مستوياتها    الملف الصحراوي: المغرب يتلقى مزيدا من الانتكاسات    انطلاق حملة التلقيح ضد كورونا بساحة الأمير عبد القادر بمعسكر    قدوم 186 مسافرا من باريس غدا إلى وهران    تفكيك شبكة دولية تهرّب المخدرات    دفتر شروط لاستغلال الشواطئ    تحرك مصري سوداني مشترك    افتتاح فعاليات المعرض الثالث للتظاهرة ثنائية الحول للتصميم "ديزاين 2020+1" بالجزائر العاصمة    فرنسا تستعد لطرد الجزائريين المقيمين بطريقة غير شرعية على أراضيها    هذه هي تطورات الوضع الصحي لدلال عبد العزيز    غرداية: انطلاق قافلة تضامنية لفائدة الشعب الفلسطيني    وزارة الثقافة تُنظم قوافل البهجة بمناسبة اليوم العالمي للطفل الإفريقي    غزوة أحد .. عبر ودروس من رحم الهزيمة    يلتقي بابنه المختطف بعد 58 عاما    السعودية.. روبوت ذكي لخدمة الحجاج و المعتمرين في الحرمين الشريفين (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إيجاد الحلول لمختلف المطالب يجب أن يتم ضمن مقاربة تدريجية
الوزارة الأولى تؤكد عزمها مواصلة الحوار مع الشركاء الاجتماعيين و التصدي لمحاولات المساس بالنظام العام
نشر في الجمهورية يوم 08 - 05 - 2021

- الغالبية العظمى لأبناء الشعب ملتزمة بالنظام الدستوري
- ضرورة مراعاة تداعيات الأزمة الاقتصادية و الصحية
- حذار من إغراق النشاط النقابي و استغلاله من بعض الحركات المغرضة
أكد بيان لمصالح الوزير الأول أمس أن إيجاد الحلول المناسبة لمختلف المطالب المهنية والاجتماعية يجب أن يتم ضمن مقاربة تدريجية تراعي تداعيات وانعكاسات الأزمة الاقتصادية والصحية التي تمر بها البلاد، مؤكدا عزم الحكومة على مواصلة الحوار مع الشركاء الاجتماعيين.
وجاء في البيان أن الدستور الجزائري ولاسيما بموجب مادتيه 69 و 70 والتشريع الوطني, كرس ممارسة الحقوق النقابية بما في ذلك حق اللجوء إلى الإضراب, غير أنه لوحظ مؤخرا أنه تم إغراق النشاط النقابي واستغلاله من بعض الحركات المغرضة التي تريد زرع الفتنة, والتي سبق أن تم رصدها وإدانة مخططاتها».
وتابع ذات المصدر أن العمال الذين كانوا ولا يزالون القوة الحية للأمة, يجب أن يميزوا بين ممارسة حقوقهم النقابية المكرسة والتعبير عن مطالبهم المهنية التي يجب أن تتم دراستها عبر الحوار المنفتح, كما سبق للسيد رئيس الجمهورية أن عبر عن ذلك شخصيا في عدة مناسبات, كان آخرها ما صرح به خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد يوم الأحد 2 مايو 2021, وبين ما تسوق له بعض الحركات المضللة التي لا تريد إلا تعفين الأوضاع واستغلال ظروفهم المهنية والاجتماعية لأغراض مشبوهة».
وأضاف ذات المصدر أن «دراسة ومعالجة المطالب المعبر عنها وإيجاد الحلول المناسبة لها يجب أن يتم ضمن مقاربة تدريجية تراعي تداعيات وانعكاسات الأزمة الاقتصادية والصحية التي تمر بها البلاد, والتي لا يمكن السماح بأن تمس بمستوى ونوعية معيشة المواطنين».
ومع ذلك --يضيف بيان مصالح الوزير الأول-- «يجدر التذكير بأن ممارسة الحقوق النقابية يجب ألا تتم على حساب القوانين ذات الصلة, لاسيما فيما يتعلق بتفعيل مختلف الآليات الخاصة بتسوية النزاعات الجماعية في العمل خاصة عبر المصالحة والوساطة والتحكيم, كما هو منصوص عليه في أحكام القانون 90 02 المتعلق بالوقاية من النزاعات الجماعية في العمل وتسويتها وممارسة حق الإضراب المعدل والمتمم بالقانون رقم 91 27»
وشدد ذات المصدر على أنه «في حالة فشل هذه الآليات أو استحالة الحوار, يمكن اللجوء إلى الإضراب في إطار الاحترام التام للشروط المكرسة بموجب القانون لاسيما ضرورة انعقاد الجمعية العامة للعمال, واتخاذ مثل هذا القرار بعد التصويت السري, مع الالتزام بإخطار المستخدم في أجل لا يقل عن ثمانية أيام». وذكر البيان أن «العشريتين الأخيرتين شهدتا تحت حكم العصابة ظهور ممارسات سيئة خرجت عن إطار المطالبة الشرعية للحقوق إلى منطق اللاشرعية, متنكرة لمقتضيات الحفاظ على سير المرافق العامة وديمومة الخدمة العمومية وحماية الاقتصاد الوطني وأدوات الإنتاج».
كما أشار البيان إلى أن «الغالبية العظمى لأبناء الشعب الجزائري ملتزمة بالنظام الدستوري وتعبر عن ذلك كل يوم من خلال الانخراط الإيجابي والمسؤول في مسار البناء والتجديد, عكس تلك الأقلية المحدودة التي ينشط بعض أعضائها خارج البلاد من أجل نشر اليأس والإحباط وإفشال مسار التغيير ومحاربة الفساد الذي سيمضي لا محالة إلى نهايته». وأكد ذات المصدر أن «هذا النداء موجه إلى جميع العمال من أجل التحلي بروح المسؤولية والحرص على احترام الشرعية القانونية كما هو منصوص عليه في التشريعات المعمول بها, وتفادي الوقوع في فخ أولئك الذين يريدون نشر الفوضى في البلاد». وفي ذات السياق, أوضح البيان أن «مسار التغيير الذي باشرته السلطات العمومية من أجل بناء الجزائر الجديدة, يقتضي تغليب لغة العقل واستحضار قيم التضامن والتكافل التي دأب عليها الشعب الجزائري من أجل تجاوز الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة في كنف الحوار المسؤول الذي يكفل معالجة متوازنة وواقعية لكل الانشغالات المعبر عنها».
وخلص ذات المصدر إلى أن «الحكومة تبقى عازمة على مواصلة الحوار مع الشركاء الاجتماعيين من أجل تدعيم السلم الاجتماعي, كما أنها عازمة كذلك على التصدي بحزم لكل المحاولات التي تستهدف المساس بالنظام العام».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.