قتل سبعة أشخاص على الأقل في إطلاق نار في قاعة للبلياردو في الإكوادور، بحسب ما أفادت الشرطة الأحد، في أحدث هجوم من نوعه في ظل تصاعد عنف العصابات. وأفادت الشرطة بأن "سبعة أشخاص قتلوا جراء طلقات نارية" في القاعة الواقعة في حي يعرف بالحياة الليلية النشطة في مدينة سانتو دومينغو، على مسافة 150 كيلومترا غرب العاصمة كيتو. وقالت الكولونيل بياتريس بينافيدس في مؤتمر صحافي "نجري عمليات بحث (...) لتحديد هوية مرتكبي هذا العمل العنيف"، مضيفة أنه تم ضبط أسلحة في موقع إطلاق النار. ووفقا للتحقيقات الأولية، استهدف الاعتداء زعيم عصابة محلية يلقب ب"راستا" خلال وجوده داخل قاعة البلياردو وكان من بين الضحايا. وأظهرت مقاطع فيديو تمّ تداولها على الانترنت وقيل إنها ملتقطة من كاميرات المراقبة في المكان، عددا من المسلحين الذين وضعوا أقنعة سوداء، يطلقون النار على رجلين كانا يقفان عند مدخل قاعة البلياردو، ما دفع العديد من المارّة إلى الركض هربا. وبعد ذلك، دخل المسلحون إلى القاعة وواصلوا إطلاق النار، وفرّوا من المكان قبل وصول سيارات الشرطة. ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحة الفيديوهات بشكل مستقل.