الجزائر تدعو المجتمع الدولي إلى التآزر للتغلب على الوباء    جراد: الجزائر اتخذت اجراءات استعجالية واحترازية للتصدي لجائحة كورونا    "برنت" يسجل أعلى مستوى له منذ مارس بعد اتفاق "أوبك+"    تغيير توقيت إجراء لقاء النصر الليبي وشباب بلوزداد    القصة الغامضة لإختفاء الشاب حسام في غابات سطيف تعرف نهاية سعيدة    البروفيسور صنهاجي: نتوقع بداية التلقيح لكل الجزائريين بعد شهر من الآن    الوزير براقي : "نطمح لتحلية ملياري متر مكعب سنويا من المياه عام 2030"    ألماس: "حددنا مع الرابطة موعد اجراء مباراتنا المتأخرة أمام اتحاد بلعباس"    بن ناصر: الروح الجماعية قلبت الطاولة على سيلتيك    الألعاب المتوسطية وهران 2022: وزارة الثقافة والفنون مستعدة لمرافقة الحدث    عزّي يلتحق بصفوف العربي القطري    أم البواقي: توقيف شخصين في قضية ممارسة نشاط بث تلفزي بدون رخصة    وزير الصناعة : مجمع " أونيام "بحاجة لتمويل بنكي لاحتواء العجز    أمطار رعدية على 12 ولاية إلى غاية يوم غد السبت    خاص: الإعتداء على صحفي بالضرب والشتم من قبل رئيس بلدية    بومرداس: إنقاذ عائلة من الاختناق بالغاز    قافلة من المساعدات الغذائية لفائدة اللاجئين الصحراويين    وفيات كورونا في العالم تتجاوز ال1.5 مليون    حسان قاسيمي : لائحة الاتحاد الأوروبي "مجحفة للغاية"    سلمان العودة يفقد نصف بصره وسمعه في السجن..!!    بايدن يكشف عن الطريقة التي سيتعامل بها مع إيران والصين وروسيا    نتنياهو يعلق لأول مرة على الأخبار بشأن لقائه ولي العهد السعودي    مرصد مراقبة موارد الصحراء الغربية يدعو الاتحاد الأوروبي إلى "احترام" قرارات محكمة العدل    مجالس بلدية في إيطاليا تدين العدوان المغربي على المتظاهرين الصحراويين في الكركرات    دراسة الملفات المتعلقة بنشاط صناعة المركبات تتم وفق دفتر الشروط بدون أي تغيير    عودة المواقع الإخبارية بعد رفع الحجب عنها    غرداية: الحماية المدنية تتمكن من توليد امرأة داخل سيارة الإسعاف بنجاح    الجمارك تحبط محاولة تهريب كميات معتبرة من المخدرات    فيفي عبده تخفي مرضها الغريب وتطلب من جمهورها الدعاء لها    العاصمة: بنزين مختلط بالماء يتسبب في تعطيل العديد من السيارات    تحديد سقف انتاج النفط ب 500 ألف برميل يوميا في 2021    الوزير الأول: الجزائر تضررت كباقي دول العالم من كورونا.. ولكن!    الجوية الجزائرية تستأنف إجلاء الرعايا من الخارج هذا الجمعة    استئناف الرحلات الخارجية للطيران وفتح الحدود.. هذا ما قاله البرفسور صنهاجي    بن عبد الرحمان يستعرض واقع التعاون مع الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر    "الحمراوة" و"الكناري" قمة الجولة الثانية للمحترف الأول    عدد جديد من"الخبر7"..لا تتردوا في طلبه طيلة الأسبوع    موبيليس تعزز محور الطريق الوطني رقم 3 ب 7 هوائيات جديدة    هكذا كانت علاقة جيسكار ديستان مع الجزائر ورؤسائها    رياح قوية تتعدى 80كم/سا على المناطق الوسطى والغربية    محرز غير مرشح لجائزة لاعب الشهر في "السيتي"    بن دودة تصدر تعليمة لاحترام ذوي الاحتياجات الخاصّة ومتطلّباتهم    الفنانة والممثلة أنيسة قاديري في ذمة الله    قوجيل يبلغ نظيره الفرنسي رفض الجزائر التدخل في شؤونها    عرض دفتر شروط جديد و دليل "الممارسات الحسنة" لمرافقة المؤسسات المصغرة    استشهاد الرقيب الأول للماية سيف الدين: السيد جراد يعزي رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي وعائلة الشهيد    درك وطني : العميد قواسمية في زيارة عمل وتفتيش إلى وحدات القيادة الجهوية السادسة    شنين يدين لائحة البرلمان الأوربي حول وضع حقوق الانسان في الجزائر    رأس السنة الأمازيغية: احتفالات "يناير" تحتضنها مدينة منعة    انتخاب الجزائرية "حسينة موري" نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للعلوم الجيولوجية    نجمة ترشحت لأوسكار أفضل ممثلة تعلن تحولها لرجل!    دين الحرية    عملاء الصهاينة وحتمية السقوط    ما أجمل أن تحيَا هيّنًا خفيفَ الظلّ!    د.فوزي أمير.. قصة حياة    أنغام من أيام الرحالة    فوز بسمة عريف في فئة القصة القصيرة    التضرع لله والدعاء لرفع البلاء منفذ للخروج من الأزمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تستنكر مثل هذا التصرف المشين ضد الإسلام وضد نبي الإسلام
نشر في الحوار يوم 27 - 10 - 2020

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في بيان لها تؤكد أن الرئيس الفرنسي ماكرون يقود حملة الكراهية والعنصرية.
وفيما يلي النص الكامل للبيان الصادر عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ، كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [سورة المجادلة، الآيتين 20/21].
تابعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وهي ضمير الأمة، والحامية لثوابتها، تابعت بذهول كبير، المستوى المتردي الذي آلت إليه الدولة الفرنسية، بدعم من رئيسها "ماكرون"، هذه الحملة المقيتة، على الإسلام بوصفه بأبشع النعوت الظالمة، وعلى رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، بإعادة نشر الرسوم المسيئة إليه، والتي هي وصمة عار في جبين الناشرين لها، والمشجعين على نشرها، دون اكتراث بمشاعر أكثر من مليار مسلم، وهم يتأهبون للاحتفال بذكرى مولد نبي الرحمة، الذي هو بشهادة كل المنصفين في العالم، يمثل رمزا للرحمة، والتسامح، وكل مكارم الأخلاق، التي تمثلها القيم الإنسانية في أعلى مستوياتها.
إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لتعجب أشد العجب، من هذه الهجمات المتكررة، المدفوعة بدافع عنصري مقيت، والتي لا تصدر فقط عن المتطرفين الفرنسيين، الذين عودونا على مثل هذه السلوكات الهستيرية، وإنما أضيف إليها موقف الدولة الفرنسية الرسمية بقيادة رئيسها، الذي يرفع شعار الحرية والأخوة والمساواة نظريا، والتطبيق المضاد لها عمليا.
وكنا نأمل، أن الناطقين باسم الدولة الفرنسية، تتسم مواقفهم بالواقعية السياسية، في احترام مشاعر المسلمين الحاملين للجنسية الفرنسية، أو المهاجرين المسلمين الذين اتخذوا فرنسا موطنا لهم، وخاصة أن الإسلام يُمثل الديانة الثانية في فرنسا.
كما أن الأعراف الدولية والقانون الفرنسي، تقتضيان العمل بمبدإ الحياد الديني الذي تدّعيه اللائكية المطبقة في فرنسا.
يضاف إلى هذا، المصالح الاقتصادية والثقافية، والتجارية التي تربط فرنسا بالعالم الإسلامي، وما تدره هذه العلاقات على فرنسا بالذات من مصالح ومكاسب.
لقد تبخرت، كل هذه العوامل على لسان الرئيس الفرنسي "ماكرون"، الذي آل إليه أمر فرنسا اليوم، وبدل أن يتسم بالحنكة السياسية، والواقعية الدبلوماسية، فيكون رئيسا لجميع الفرنسيين على اختلاف دياناتهم وقناعاتهم، ها هو، للأسف الشديد، يقود حملة الكراهية والعنصرية، لا ضد فئة كبيرة من مواطنيه، والمساهمين في النهوض باقتصاد وطنه، ولكن شملت هذه الحملة أيضا مشاعر المسلمين في العالم كله.
وإن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إذ تستنكر مثل هذا التصرف المشين ضد الإسلام وضد نبي الإسلام، والذي ينم عن سلوك غير أخلاقي، من شأنه أن يدفع إلى تنامي الحقد والكراهية، وتشويه الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين، ونبيهم عليه الصلاة السلام.
إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وهي تشجب هذه التصريحات تُهيب بالأمة الإسلامية حكاما ومحكومين، أن يهبوا لنصرة دينهم ونبيهم، وذلك باتخاذ الإجراءات اللازمة التالية:
على الحكام أن يسحبوا سفراءهم من العاصمة الفرنسية.
إعادة النظر في حجم المعاملات التجارية، والاقتصادية والثقافية التي تربط دول العالم الإسلامي بفرنسا.
على الشعوب الإسلامية، وعيا منها بذاتها المهانة من فرنسا، أن تعيد النظر في التعامل مع فرنسا وفقا للمستجدات التالية:
أ- على المستوى الثقافي، إزالة كل العناوين المكتوبة بالفرنسية على واجهات المحلات والمؤسسات والسكنات وغيرها.
ب- مقاطعة المسلمين للبضائع الاستهلاكية الواردة من فرنسا، نصرة لدينهم ونبيهم.
ج- مناشدة المنظمات والهيآت والأحزاب، لمخاطبة الضمير الفرنسي الحر، وتوعيته بخطورة ما أقدمت عليه سلطات بلاده، في محاولة لإعادة تصحيح الشعارات التي ترفعها فرنسا اللائكية، وتُنَزّلها تعسفا على الإسلام والمسلمين.
إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إذ تأمل من الرأي العام المسلم في الجزائر وخارجها، أن لا تزيده هذه التحديات إلا مزيدا من التمسك، بعقيدته والذود عن هويته، وحماية وحدته، تبقى واثقة من أن، البقاء للأصلح، وأن الخلود سيكون للدين الذي اختاره الله للإنسانية، دين سلام، وأخوة وتسامح، دينُ فَتحٍ للعقول والحقول، وطمأنة للقلوب والجيوب، متمثلين قول الله تعالى:
﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ، الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [سورة الحجر، الآيتين 95/96].


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.