Refresh

This website www.djazairess.com/akhbarelyoum/345285 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
تعزيز التنسيق في مجال الشفافية والنزاهة    الجامعة الجزائرية أضحت قيمة مضافة    الجزائر تشارك في معرض دولي بإيطاليا    أيّ حل للنزاع مرهون بالحق في تقرير المصير    طهران تزلزل تل أبيب بصواريخ خيبر شكن    هل يكرر الأمريكيون لحظة هيروشيما في إيران؟    تجنّد واسع للشباب في المبادرات التضامنية خلال رمضان    القرآن برنامج حضاري متكامل ينسج العلاقة بين الفهم والتطبيق    وقفات مع خلوف الصائم    وزارة الصحة تواصل الإصغاء للنقابات    تساقط أمطار رعدية غزيرة    إنقاذ شخصين إثر انقلاب زورق مطاطي بوهران    الصهاينة يمنعون صلاة الجمعة الثالثة من رمضان في الأقصى    استمرار تعليق بعض الرحلات المبرمجة    زروقي يتفقد تقدم مشروع الكابل البحري "ميدوسا" في برشلونة    جامع الجزائر يحتضن مبادرة توعوية تستثمر القيم الروحية لرمضان    كمال رزيق يعطي إشارة انطلاق 4 عمليات تصدير نحو 5 دول    الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد مصابي حادث سقوط الطائرة العسكرية    سلطة الضبط تهدد القناة بالتعليق الكلي أو الجزئي لبرامجها    حملة للتبرّع بالدم    كورتال مستشارا لدى الرئيس    قرار مفاجئ قبل كأس العالم…الفيفا يعاقب يوسف بلايلي بالإيقاف لعام واحد    مدير ليفركوزن يكشف أسرار «الإعصار» مازا    ملك الصفقات في إيطاليا يطارد موهبة جزائرية    تهدف لإبراز الطاقات الشبابية وتثمين التراث الثقافي..اختتام التظاهرة الثقافية "تراث آب"    هذه الحرب قد تغير العالم    كتاب"طوفان الأقصى".. عن إعادة صياغة وعي العالم    بن دودة تعزّي في وفاة المخرج أنيس جعاد..الجزائر ودّعت مناضلا كرّس حياته لخدمة الكلمة والصورة    أزمات اجتماعية متفاقمة تفضح اختلالات نظام المخزن    المخطط الاستباقي سمح بتوفير اللحوم بأسعار مضبوطة    مرفق جديد ببعد اقتصادي وسياحي    لمّة عائلية على مائدة متنوعة    ضبط ترتيبات التحضير لعيد الفطر بالعاصمة    رفيق غيتان: أستطيع اللعب في مركز الجناح الأيمن في الفريق الوطني    دراسة لإنجاز 4 محطات برية    "ناسدا" تطلق منصّة رقمية للتكوين عن بعد    سهرة تعيد وهج الموسيقى الأندلسية بالمسرح الوطني    ليلة من الفن الملتزم مع مارسيل خليفة    إبراهيم مازة ممرّر حاسم ويساهم في الفوز على هامبورغ    يوسف بلايلي يعاقَب لمدة سنة كاملة    التزام بتحسين ظروف عمل بيولوجيي الصحة العمومية    قال إن التحولات الدولية تفرض قدراً عالياً من اليقظة والمسؤولية الوطنية..أوشيش: الجزائر اليوم أمام تحدي بناء دولة حديثة وقوية    الشلف.. معارض ونشاطات ثرية إحياء لليوم العالمي للمرأة    الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والسلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد : اتفاقية تعاون لترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة في مجال الاستثمار    المدية.. إحياء الذكرى ال 68 لاستشهاد الرائد سي لخضر    الجزائر – تيبازة : افتتاح خط جديد لنقل المسافرين    ندوة تبرز أدوار المرأة الجزائرية عبر التاريخ    تداعيات الحرب تطال ميسي لامين جمال    هذه مفسدات الصوم..    الأسر الجزائرية تحتفي بليلة النصف من رمضان    انطلاق التكوين في الدكتوراه للدفعة الثانية    "الحوار خيار استراتيجي".. نسعى لتعزيز الاستقرار المهني داخل القطاع"    خلال لقاء بممثلي المجلس الوطني لمستخدمي قطاع الصحة، وزارة الصحة:    الأبطال.. يعودون    من أخطاء النّساء في رمضان    دعوة لترسيخ ثقافة الوقاية بدل العلاج    ذهب الظمأ وابتلت العروق..    حكمة الصوم في الإسلام [1-3]    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فانوس رمضان.. حكاية عمرها مئات السنين
نشر في أخبار اليوم يوم 20 - 02 - 2026


فانوس رمضان..
حكاية عمرها مئات السنين
الفانوس هو أيقونة شهر رمضان وأهم مظاهر الزينة التي يعتمدها المسلمون لإضفاء البهجة على بيوتهم وشوارعهم. لهذا الفانوس الذي كان في الأصل مصباحاً يستعمل لإنارة الطريق عند الذهاب إلى المساجد ليلاً حكاية شيقة تعود لمئات السنين. لذا سنسافر عبر الزمن والتاريخ لنتعرف على أصل هذه الحكاية ونكتشف من أين انطلق هذا التقليد الرمضاني الشهير.
أصل الفانوس
سوف نعود بالزمن إلى ما يزيد قليلاً عن ألف عام وتحديداً إلى عصر الدولة الفاطمية في مصر. تقول الروايات إن بداية استخدام الفانوس كان مرتبطاً بيوم دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة مع أفراد أسرته قادماً من المغرب في الخامس من رمضان عم 358 هجرية في تلك الليلة أمر القائد العسكري جوهر الصقلي ونائب الملك سكان المدينة بإضاءة الطريق بالشموع فخرج المصريون في موكب كبير رجالاً ونساء وأطفالاً على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة للترحيب بالمعز الذي وصل ليلاً ووضعوا الشموع على قواعد خشبية وغطوها بالجلود لكي لا تنطفئ ومن هنا ظهر الفانوس كأحد الطقوس الرمضانية.
لكن هذه الرواية ليست الوحيدة المدونة في التاريخ حول ظهور الفانوس حيث يحكى أن العائلات المصرية اعتادت مرافقة الخليفة الفاطمي في رحلته عبر مدينة القاهرة القديمة في طريقه إلى المقطم لاستطلاع هلال رمضان. وخلال تلك الرحلة كانوا يحملون الفوانيس لإضاءة الطريق وهم يغنون ابتهاجاً بحلول الشهر الفضيل.
وهناك رواية أخرى تقول إنه حين أراد أحد الخلفاء الفاطميين أن يضيء شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان أمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس ووضع شموع بداخلها وشيئًا فشيئًا ظل الفانوس طقسا من طقوس الشهر الكريم.
لكن الحكاية الغريبة حول ظهور الفانوس هي تلك التي تقول إنه ظهر في رمضان في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي حفيد المعز. في هذا الشهر كان يسمح للنساء بالخروج من بيوتهن دوناً عن باقي أشهر السنة. فكن يخرجن بصحبة غلام يحمل فانوساً يقود النساء في طريقهن إلى المساجد لينبه من في الطريق بأن هناك سيدة تمر فيفسحوا لها الطريق.
مهما تعددت الروايات واختلفت فالأمر الذي لا شك فيه أن صناعة الفوانيس بدأت في العصر الفاطمي بمصر حيث كانت هناك مجموعة من الحرفيين يصنعونها ويخزنونها حتى حلول شهر رمضان.
تطور الفانوس عبر التاريخ
صنعت الفوانيس في بادئ الأمر من الصفيح الرخيص وتطورت بعد ذلك لتصبح فناً حرفياً. إذ بدأت تصنع من النحاس والزجاج الملون مع قاعدة خشبية توضع فيها الشمعة ويزين بالنقوش والزخارف اليدوية. ومع الوقت تطور شكل الفانوس واستخدم الزجاج المصقول مع فتحات مختلفة تغير شكل الإضاءة. كما تغيرت أحجامه وأصبح يضاء بالفتي والزيت بدلاً من الشموع.
مع الأيام تحول الفانوس من أداة إنارة للمنازل والمساجد إلى عنصر زخرفي واحتفال ارتبط بشهر رمضان. فتسرب الفانوس المصري رويداً رويداً إلى دول الجوار مثل دمشق وحلب والقدس وغزة وغيرها.
أما اليوم فتعددت أشكال الفوانيس وألوانها وأحجامها وباتت الزينة الأهم لشهر رمضان ليس في البلدان العربية فحسب بل في كل أنحاء العالم. وفي أستراليا تحديداً نراها معروضة في المحال العربية فيشتريها المسلمون ليزينوا بها بيوتهم فتعيد لهم ذكريات بلادهم الأم. واللافت أيضاً أننا نراها كل عام تزين شوارع لاكمبا في جنوب غرب سيدني خلال مهرجان ليالي رمضان. وكذلك الأمر في منطقة ليفربول خلال مهرجان أسواق رمضان وذلك بتنسيق من بلديتي المنطقتين.
هلال رمضان وزينة مختلفة
عدا عن كل ذلك فزينة رمضان اليوم تتنوع لتضم أكثر من الفوانيس فحسب فنرى البالونات والشرائط التي تتدلى منها النجوم والهلال والفوانيس الصغيرة منها الورقية ومنها المعدنية التي يمكن إضاءتها. فولادة الهلال ورؤيته يعنيان دخول الشهر وبداية فريضة الصيام.
وبذلك أصبح الهلال مظهراً آخر من مظاهر زينة رمضان فنراه بأحجام مختلفة منه الخشبي ومنه الزجاجي الذي يضاء كهربائياً. وهناك أيضاً المجسمات الضخمة المضاءة التي توضع في الساحات والشوارع خصوصاً في البلاد العربية والإسلامية.
الفانوس والهلال والزينة بكل أشكالها مظاهر مختلفة لشهر واحد شهر رمضان المبارك لتجعل منه شهراً مميزاً وتضفي عليه المزيد من البهجة والفرحة والسرور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.