يخشى عدد من نجوم مانشستر يونايتد من رحيل المدرب الويلزي «ريان غيغز» هذا الصيف بسبب وصول المدرب البرتغالي «جوزي مورينيو» لتولي تدريب الفريق وبصحبته مساعده «روي فاريا» الذي رافقه على مدار ال15 سنة الماضية في جميع الأندية التي عمل معها. أسطورة أولد ترافورد صاحب ال42 عامًا خرج في عطلة منذ منتصف الأسبوع الماضي بهدف دراسة مستقبله مع فريق طفولته في الفترة القادمة،. وتلقى جيجز نصيحة من زميله السابق في مانشستر يونايتد «دوايت يورك» بالاستمرار في النادي بشرط إدراج بند في عقده الجديد يُجبر الإدارة على منحه فرصة تدريب الفريق بعد رحيل مورينيو. أسطورتا مانشستر يونايتد «بوبي تشارلتون وأليكس فيرغسون» حاولا التأثير على إدارة النادي لتسليم غيغز المسؤولية خلفًا للوي فان غال، إلا أنهم قرروا تعيين مورينيو في نهاية المطاف. صاحب أعلى عدد مشاركات مع مانشستر يونايتد كلاعب، يحظى باحترام كبير من قبل اللاعبين، وحتى جوزي مورينيو يتمنى استمراره في النادي، لمساعدته على اكتشاف المزيد من اللاعبين. وتناقش إدارة مانشستر يونايتد مع مورينيو إمكانية الاستعانة بروي فاريا وريان غيغز في آن واحد، تلبية لرغبة نجوم الفريق ببقاء غيغز لموسم جديد، خاصةً اللاعبين صغار السن الذين حصلوا على فرصة اللعب للمرة الأولى الموسم الماضي أمثال «فوسو مينساه وراشفورد وكاميرون جاسكون وفاريلا». لكن إذا لم يوافق مورينيو، سيقرر غيغز إنهاء علاقته طويلة الأمد بمانشستر يونايتد سعيًا خلف فرصة حقيقية لتدريب أحد الأندية الكبرى مثل إيفرتون الذي تخلى عن مدربه الإسباني الشاب «روبرتو مارتينيز». وإذا كانت الشكوك تحوم حول ريان غيغز، فقد توقفت عن ملاحقتها للحارس دافيد دي خيا منذ وصول مورينيو أول أمس الجمعة، وهناك شعور متزايد داخل غرفة خلع ملابس النادي بأن دي خيا قد قام بإيقاف مفاوضاته مع ريال مدريد.