هل نحلق بالمناطيد العملاقة قريبا كوسيلة أفضل للمواصلات؟    دبيشي ينتفض ضد مدوار    رئاسيات 12 ديسمبر: المترشحون ملزمون قانونيا بالكشف عن مصادر تمويل حملتهم الانتخابية    بلماضي: محرز غير معني بلقاء بوتسوانا    بلقبلة منبهر بالأجواء بملعب تشاكر    الجزائر تدين "الاعتداء الشنيع" للاحتلال الإسرائيلي على غزة    سرار: “مستعد للعودة لوفاق سطيف لإنقاذ النادي”    طالبوا بتنحية مدير الشباب والرياضة وفتح تحقيق حول المشاريع الرياضية المعطلة    حوادث المرور تخلف هلاك شخصين وجرح 41 آخرين بسيدي بلعباس    وفاة شاب وإنقاذ رفيقه جراء اختناقهم بالغاز في الجلفة    والي الولاية ومدير التربية يعاينان ظروف تمدرس التلاميذ    توزيع 53 حافلة نوع مرسيدس مخصصة للنقل المدرسي    إحصاء ما يقارب 2000 حالة جديدة لداء السكري بقسنطينة    مناصرة يدعو المعارضة إلى التوافق على دعم أحد مرشحي الرئاسيات    أسعار الذهب تتراجع في تعاملات اليوم    الرابطة تعاقب زردوم وبلقروي    لبنان: ثلاثة أحزاب تتفق على الصفدي رئيسا للحكومة    وزارة الصحة "تشد حزام" مستوردي الأدوية!    ميهوبي:”لا يمكن ممارسة الشرعية من خلال الخروج للشارع فقط”    حزب العمال يتبرأ من بيان منسوب لكتلته البرلمانية    الشلف: حجز طائرة بدون طيار    جيجل: أمواج البحر تلفظ جثتين مجهولتي الهوية    مخرب مقبرة الشهداء في مستشفى الأمراض العقلية    عبد العزيز بلعيد يستعرض برنامجه الانتخابي    كشف مخبأ للذخيرة وتوقيف داعمين للإرهاب    تراجع في أسعار النفط    أمطار رعدية غزيرة ورياح قوية على هذه الولايات    سوداني: “الحمد لله.. العودة كانت موفقة”    الشقيقان الخزار يتوجان بالفضة في الألعاب القتالية بإيطاليا    الصالون الوطني للصورة الفنية الفوتوغرافية بسطيف: عرض 100 صورة تختزل جمال الجزائر    الصحراء الغربية: إصرار على مواصلة الكفاح في الذكرى 44 لاتفاقية مدريد المشؤومة    المجلس الشعبي الوطني: المصادقة على مشروع القانون الأساسي العام للمستخدمين العسكريين    بن قرينة يدعو لتخصيص مسيرات الجمعة لدعم غزة    رئاسيات 12 ديسمبر: انطلاق الحملة الانتخابية يوم الأحد المقبل    المجلس الشعبي الوطني يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية 2020    المجلس الشعبي الوطني يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المنظم لنشاطات المحروقات    الجاز مانوش حاضر في ثاني أمسية من أمسيات المهرجان الدولي "ديما جاز" طبعة 2019    الحكومة وهاجس التهرب الضريبي ... "الموس لحق للعظم"!    الجزائرية تعيد فتح وكالة الإخوة عميروش في العاصمة    سعر برميل النفط يقارب 63 دولارا    استقالة الحكومة الكويتية    أليس لنا من هم إلا الكرة..؟!    أجهزة القياس غير المطابقة للمعايير تُرعب أولياء المرضى    الإحتلال الإسرائيلي‮ ‬يصعّد عدوانه على‮ ‬غزة وحماس تتعهد بالثأر‮ ‬    تزامناً‮ ‬ويومهم العالمي‮.. ‬مختصون‮ ‬يدقون ناقوس الخطر ويؤكدون‮:‬    قصد تطوير علاقات التعاون بين البلدين‮ ‬    الدِّين والازدهار الاقتصاديّ    مواضع سجود النّبيّ الكريم    الغنوشي رئيسا للبرلمان التونسي    عين على العمل الصحفي إبان ثورة التحرير المجيدة    الاحتفاء بخير الأنام في أجواء بهيجة    «الوعدات الشعبية» ..أصالة وتراث    ترجمة فلة عمار لديوان شعري إلى اللغة الانجليزية    "سماء مسجونة" عن معاناة المرأة العربية    إدانة للفساد في مبنى درامي فاشل    شهية الجزائري للغذاء غير الصحي وراء إصابته بالداء    شاب بلجيكي يعتنق الإسلام وينطق بالشهادتين    123 أجنبي يعتنقون الإسلام إلى غاية أكتوبر المنصرم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تحقيقات مولر حول ترامب تشد أنفاس الأمريكيين
الولايات المتحدة
نشر في المساء يوم 24 - 03 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* google+
دخلت الولايات المتحدة مرحلة العد العكسي قبل الخميس القادم، حيث ينتظر أن يكشف المدعي العام المستقيل، روبيرت مولر عن حيثيات التحقيقات التي أجراها بخصوص احتمال ضلوع روسيا في التأثير على نتيجة انتخابات الرئاسة الأمريكية لسنة 2016 التي سمحت بفوز الرئيس دونالد ترامب أمام مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.
ويشد الأمريكيون أنفاسهم مترقبين مضمون هذا التقرير الذي سيكون بمثابة المنعرج الحاسم في التحقيقات التي قام بها مولر ليس فقط لأنه سيكشف ما إذا كانت السلطات الروسية تدخلت فعلا في تحديد النتيجة النهائية لتلك الانتخابات، ولكن لأنها ستحدد المستقبل السياسي للرئيس دونالد ترامب في أقل من عامين قبل موعد الرئاسيات الأمريكية المنتظر تنظيمها نهاية سنة 2020.
فبعد 675 يوما من التحقيقات السرية والمضنية، توجهت أنظار الأمريكيين منذ نهار الجمعة إلى روبيرت مولر الذي أكد مساء الجمعة أنه سيكشف بداية من يوم الخميس القادم عن خلاصة كل التحريات التي قام فيها في أعقد قضية سياسية تعرفها الولايات المتحدة منذ استقالة ريتشارد نيكسون في سياق فضيحة "واتر غايت" سنة 1974 وقبله ظروف اغتيال الرئيس جون كيندي يوم 22 نوفمبر 1963.
وينتظر أن تجيب وثيقة التحقيقات التي سلمت خلاصتها لمكتب الكونغرس ووزير العدل الأمريكي على سؤالين جوهريين: هل نسق فريق الحملة الانتخابية للرئيس ترامب وعمل اليد في اليد مع روسيا خلال الحملة الانتخابية لسنة 2016؟. وهل قام الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين بعرقلة عمل العدالة؟ وهما تهمتان ستكونان كافيتين في حال ثبوتهما في وضع حد للمسار السياسي للرئيس ترامب.
وعلى غير عادته، فقد التزم هذا الأخير صمتا مطبقا وقد ضاق الخناق من حوله وهو الذي كان لا يفوت مناسبة إلا وصب جم غضبه على المدعي العام، روبيرت مولر واصفا إياه بمختلف النعوت ومعتبرا كل تحقيق حول حقيقة التورط الروسي في التأثير على نتيجة الانتخابات بالكذبة الكبرى.
ووجد الرئيس الأمريكي نفسه في سياق هذه التطورات في موقف ضعف وقد زادت احتمالات اتهامه بعرقلة التحقيق عبر ضغوط وتصريحات أدلى بها ضد وزير العدل السابق جيف سيسونس ونائبه رود روزنستاين أو إقالته لرئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، جيمس كومي شهر ماي سنة 2017.
ولكن السؤال الذي يطرحه عامة الأمريكيين يبقى طبيعة الحقائق التي سيتم الكشف عنها نهاية هذا الأسبوع خاصة وأن التقرير سيسلم لوزير العدل بيل بار الذي يبقى المخول لنشر مضمونه في وقت ألح فيه الحزب الديمقراطي على ألّا يكون نشره منحصرا في الحكومة.
وقالت رئيسة غرفة النواب عن الحزب الديمقراطي، نانسي بليوسي، إن التحقيق مس قضايا ذات صلة مباشرة بالنظام الديمقراطي للولايات المتحدة وأن الشعب الأمريكي من حقه معرفة كل الحقيقة. واستغل المترشحون للانتخابات الأولية في الولايات المتحدة من جانبهم هذا التطورات للمطالبة بنشر مضمون التقرير على أمل أن يقطع الطريق أمام ترشح الرئيس ترامب لعهدة رئاسية ثانية وربما تعريضه لمتابعات قضائية لاحقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.