المجتمع المدني قوة فاعلة يراهن عليها في بناء الجزائر الجديدة    فاجعة مستشفى الأمومة كادت تتكرر بالوادي في ذكراها الأولى    نحو الإعداد لاستراتيجية للنهوض بالسياحة    عبد المجيد تبون يؤكد مشاركه في الدورة العادية لمنظمة الأمم المتحدة    التوقيع على اتفاقيتين للشراكة بين مجمع ألجيريا كوربورايت يونيفرسيتيز و جامعتي جيجل و قسنطينة 1    عدالة: إدانة الإخوة كونيناف بأحكام تتراوح ما بين 12 و 20 سنة سجن نافذ    عدالة: إدانة الإخوة كونيناف بأحكام تتراوح ما بين 12 و 20 سنة سجن نافذ    ثلاثة قتلى في حادثي مرور بتمنراست    حجز نصف مليون من المهلوسات بعين تموشنت    الحصيلة العملياتية الأسبوعية للجيش    السلطات السعودية تعلن عودة تدريجية لمناسك العمرة    مستغانم: انقاذ 11 مرشحا للهجرة غير الشرعية بعرض البحر    صافكس تلغي الصالون الوطني للفلاحة في أخر لحظة    دخول الجزائر منطقة التجارة الحرة الإفريقية في الوقت المحدد سيمنحها القدرة على التأثير    ضحايا كورونا في العالم يقترب من مليون وفاة    كاتب الدولة لدى وزارة الشؤون الخارجية الايطالية في زيارة للجزائر اليوم    فرنسيون غاضبون من وثائقي "آم6" حول الجزائر    أسعار النفط تنخفض    منظمات حقوقية تسلط الضوء على الوضعية المقلقة للسجناء السياسيين الصحراويين في السجون المغربية    الرئيس تبون يُعبّر عن وجدان الجزائر وموقفها من فلسطين    الخضر قد يواجهون الكاميرون في "البرتغال" أو "تركيا"    الجزائر فاعل أساسي لحل أزمتي ليبيا ومالي    وزير البريد إبراهيم بومزار: الدفع الإلكتروني آمن ومجاني    جرد كامل لإحصائيات دقيقة    استحداث المحكمة الدستورية "قيمة مضافة" في الجزائر الجديدة    مع فلسطين إلى الأبد    الدستور الجديد سيستجيب لمطالب الحراك.. وهو أولى التزامات الرئيس تبون    وزير الشباب و الرياضة سيد علي خالدي:    عصابات الأحياء خلقت جوّا من اللاأمن    منذ مطلع السنة الى غاية شهر اوت المنصرم بالبليدة    توزيع عشرات الآلاف من السكنات في عيد الثورة    بمبادرة جمعية شباب نعم نستطيع    الإصابة قد تجبر عطال على تضييع تربص أكتوبر    التحق بحسين بن عيادة    أنقد السد القطري من الخسارة    زغماتي يعرض قانون الوقاية منها أمام البرلمان..و يؤكد:    فلسطين تنسحب من الرئاسة الدورية للجامعة العربية    الوزير المنتدب ياسين المهدي وليد يؤكد:    رؤساء العالم يلقون خطابات مسجلة في أشغال الجمعية الأممية    بلمهدي يتبرأ من مسابقة وهمية    انتقدت تهافت دول عربية للتطبيع مع الصهاينة    كيف تكتب رواية؟... إجابات عن أسئلة الكتابة    الرواية انعكاس لسيرورة المجتمع    كورونا صافرة إنذار للتوجه نحو الفضاء الإلكتروني    اللافي يغادر والفريق يضم بن خليفة من بارادو    62 قصيدة في " الظّلُ ضوءاً"    كتاب تحفيزي للقضاء على اليأس و الاستسلام    تسليط الضوء على الموروث الثقافي المحلي    تفسير آية: { يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل .. }    مخاوف من تحويل أموال النادي الهاوي إلى حساب الشركة    66 مكتتبا ببلعباس .."رهائن" 20 سنة    تقرير المصير.. مفتاح ترقية السلم    مفاوضات جادة لضم المدافع على العربي    تفعيل ورشات بناء 350 مسكنا اجتماعيا    خطر اللسان    مكانة صلاة الجمعة في حياة المسلمين    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    طُرق استغلال أوقات الفراغ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"عكاظية الدبلوماسية العالمية" تتكرر من دون أمل في حل مشاكل البشرية
انطلاق أشغال الجمعية العامة الأممية في دورتها ال74
نشر في المساء يوم 23 - 09 - 2019


* email
* facebook
* a href="https://twitter.com/home?status="عكاظية الدبلوماسية العالمية" تتكرر من دون أمل في حل مشاكل البشريةhttps://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/70127" class="popup" twitter
* a href="https://www.linkedin.com/shareArticle?mini=true&url=https://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/70127&title="عكاظية الدبلوماسية العالمية" تتكرر من دون أمل في حل مشاكل البشرية" class="popup" linkedin
يلتقي قادة ورؤساء وفود 193 دولة، أعضاء في الأمم المتحدة اليوم في "عكاظية الدبلوماسية العالمية" بمدينة نيويورك الأمريكية ضمن فرصة سنوية لبحث مختلف القضايا الدولية وإبداء تصوراتهم الآنية واقتراح حلولها المستقبلية.
وسينصب الاهتمام العالمي كل حسب أولوياته على مشاكل البيئة والاحتباس الحراري والكوارث الطبيعية وصولا إلى النزاعات الدولية، مرورا بالتهديدات الأمنية والهجرة السرية والفقر، وصولا إلى الصراعات الاقتصادية والأزمات المترتبة عليها بين القوى الكبرى.
وتوافد قادة مختلف الدول تباعا على مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك تحسبا لهذا الموعد السنوي الذي سيكون سانحة للجميع من أجل الكشف عن مواقفه والتعبير عن وجهة نظره تجاه مختلف القضايا التي تشغل الراهن العالمي، سواء في جلسات علنية أو خلال لقاءات هامشية ثنائية ومتعددة بين ملوك ورؤساء مختلف البلدان في محاولة لنزع فتيل كثير من القضايا الخلافية.
وكما كان عليه الأمر العام الماضي، فإن مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أشغال الدورة الرابعة والسبعين لهذا المنتظم العالمي، سيحظى باهتمام دولي أكبر من منطلق المواقف الانفعالية والقرارات الارتجالية التي ما انفك يتخذها بخصوص كل القضايا التي تهم بلاده من حماية طبقة الأوزون والهجرة السرية في أمريكا اللاتينية وصولا إلى الأزمة مع إيران والصراع مع روسيا والصين والتقارب مع كوريا الشمالية والقبضة مع فنزويلا وخيبة الأمل من نتائج مفاوضات بلاده مع حركة طالبان الأفغانية.
ولم ينتظر ترامب الانطلاقة الرسمية لهذا اللقاء السنوي وراح يؤكد في تصريحات صحفية مسبقة حملت الكثير من النرجسية انه سيعيد التأكيد أن بلاده كانت ومازالت هي الأقوى في العالم وازدادت قوة في عهده وأن لها أفضل رئيس في تاريخها "ضمن خطاب مستنسخ من ذلك الذي ألقاه العام الماضي أمام الجمعية العامة الأممية في دورتها ال73.
وهي عبارات حملت رسائل للرأي العام الأمريكي أكثر منها خطابا موجها إلى العالم في زخم السباق إلى البيت الأبيض الذي بلغ الصراع فيه بينه وبين نائب الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن أوجه سنة كاملة قبل موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية شهر نوفمبر 2020..
والمؤكد أن الرئيس الأمريكي سيركز في خطابه أو اللقاءات التي سيعقدها مع مختلف رؤساء الدول، حول القضايا التي تهمه شخصيا وتخص مصالح بلاده بدليل أنه قاطع أمس، ندوة دولية بمقر الأمم المتحدة حول كوارث التقلبات الجوية وانبعاث ثاني أوكسيد الكاربون في الجو ومعاهدة باريس حول المناخ. وراح يؤكد بلغة فيها الكثير من التهكم أنه يفضل الحديث عن الحريات الدينية وكيفية حمايتها.
ومهما كانت اللقاءات التي سيعقدها الرئيس الأمريكي مع قادة مختلف الدول الأعضاء سواء المصري أو البولوني أو الباكستاني والياباني، فإن التساؤلات ركزت حول ما إذا كان سيلتقي بالرئيس الإيراني حسان روحاني في ظل موقف الرفض الذي أبداه هذا الأخير لفكرة عقد قمة مع الرئيس الأمريكي ما لم يبادر برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضها بلاده.
ويبدو أن الرئيس الأمريكي الذي كان يراهن على هذه القمة لخدمة صورته "الانتخابية" قد يفشل في تحقيق مثل هذا المكسب الدبلوماسي بعد أن وضعته العلاقة مع إيران في موقف حرج إلى درجة جعلت قراراته تتأرجح بين لغة التهديد المفرطة حينا وبين لغة التهدئة أحيانا أخرى.
وأدرك الرئيس ترامب أن هامش المناورة أمامه في التعاطي مع القبضة الإيرانية ما انفك يضيق وخاصة تلويحه باللجوء إلى خيار القوة وتبعاته الكارثية في منطقة ساخنة بدليل أنه حتى بعد تعرض منشآت نفطية ضخمة في العربية السعودية لم يستطع التحرك رغم أن ذلك كان غطاء قويا يعطيه شرعية استخدام القوة العسكرية ضد إيران.
وعندما وضع الرئيس الأمريكي نصب عينيه الانتخابات الرئاسية العام القادم، فإنه وجد نفسه مكبلا في كيفية التعامل مع إيران التي يبدو أنها ورغم العقوبات الاقتصادية أدركت أن عامل الوقت لا يخدم الرئيس الأمريكي في أي تصرف يقوم به وهو ما جعلها ترفض حتى قبول دعواته المتلاحقة لعقد قمة مع الرئيس روحاني رغم قناعته أنه لن يحصل منه على أي تنازل قد يخدم صورته أمام الرأي العام الأمريكي الذي سبق له أن وقف العام الماضي على الهالة الإعلامية التي صاحبت قممه مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جون وان، ليتأكد بعدها أن الأمر ليس بالسهولة التي تصورها الرئيس ترامب وأن بيونغ يونغ لن تضحي أبدا ببرنامجها النووي لمجرد وعود بمساعدتها على تحقيق انطلاقة اقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.