رئاسيات 12 ديسمبر : تأجيل إيداع ملفات الترشح إلى بداية الاسبوع المقبل    رابحي يحذر محترفي الإعلام من "الوقوع في فخ الأخبار الكاذبة" مع اقتراب الحملة الانتخابية    دفاع: تدمير مخبأ للإرهابيين بسكيكدة    مقري حاضر بقوة في “سيلا 2019” .. !    تحديد مستويات المساعدة المباشرة الممنوحة من الدولة لاقتناء السكن الفردي    “صام دهرا ونطق كفرا” .. !    وزارة الصحة: القطاع الخاص مكمل للقطاع العام و جزء لا يتجزأ من المنظومة الصحية الوطنية    أمطار رعدية مرتقبة اليوم في 8 ولايات    استرجاع 1000 طن من نفايات البلاستيك شهريا بجيجل    لوكال : قانون المالية الجديد سيحافظ على النمو    أيام إعلامية لإبراز جهود الدولة في مجال تحقيق الأمن الغذائي بتيسمسيلت    سليماني في التشكيلة المثالية "لليغ 1"    العاصمة: انقطاع التزود بالماء في 8 بلديات    برناوي يستقبل رئيس مجلس إدارة اتحاد الجزائر    الأفامي يؤكد الوضع المتأزم للاقتصاد الجزائري    طاسيلي للطيران تعزز رحلاتها نحو الجنوب الكبير    سونلغاز: توقيع على عقود لانجاز تسع محطات كهربائية    الاتحاد الوطني للمحامين يندد بفرض ضرائب على أصحاب الجبة السوداء    أساتذة الابتدائي يشلون المدارس ل "الاثنين" الثالث على التوالي    علماء يدرسون كيفية "نشأة مرض" السرطان بهدف العلاج المبكر    «إعداد برنامج إقتصادي حقيقي مرهون بقاعدة معطيات محينة»    لا عذر لمن يرفض المشورة    رئيس الدولة عبد القادر بن صالح يجري حركة في سلك الرؤساء و محافظي الدولة بالمحاكم الإدارية    نقل 100 ألف من "الروهينغيا" إلى جزيرة نائية    بسبب المعاملة السيئة للأنصار    تضم جميع مناطق شرق الفرات    لمخرجه نور الدين زروقي‮ ‬    خلال المهرجان الوطني‮ ‬للشعر النسوي‮ ‬    استهدفا مسجداً‮ ‬بولاية ننكرهار    الجولة التاسعة من الرابطة المحترفة الثانية    تحديد رزنامة العطل المدرسية    بعد قرار اللجنة القانونية لمجلس الأمة‮ ‬    خلال السنوات الأخيرة    انتشار جرائم القتل في المجتمع.. أسبابها وكيفية مواجهتها    الإحسان إلى الأيتام من هدي خير الأنام    دخلت‮ ‬يومها الرابع أمس‮ ‬    شملت‮ ‬12‮ ‬مركزا للصحة المتواجدة بإقليم الدائرة    القطاع الخاص جزء من المنظومة الوطنية    استقطاب الاستثمار والحفاظ على القاعدة 51/49 وحق الشفعة    "النهضة" تؤكد على قيادة الحكومة القادمة    احتقان في أعلى هرم السلطة اللبنانية    ستة و ستون سنة بعد صدور «الدرجة الصفر في الكتابة» لرولان بارث    البحر    صباح الرَّمادة    6 جرحى في انقلاب «طاكسي» بطريق يوب    مروج يبرر حيازته للكوكايين بإصابته بداء الصرع    نقطة سوداء ومشهد كارثيّ    اجماع على تعيين راجع مديرا عاما    الحمام التركي    إيغيل يثير الاستغراب بإصراره على الحارس برفان    عندما تغذّي مواقع التواصل الاجتماعي الإشاعة    الظواهر الاتصالية الجديدة محور ملتقى    "الرضيع الشفاف" ينجو من الموت    باريس تحولت إلى صندوق قمامة    “وصلنا للمسقي .. !”    وزارة الصحة تتدارك تأخر إنطلاق العملية‮ ‬    اثعلمنت الحرفث وخدمنت ثمورا انسنت وتفوكانت اخامن انسنت    دعاء اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"عكاظية الدبلوماسية العالمية" تتكرر من دون أمل في حل مشاكل البشرية
انطلاق أشغال الجمعية العامة الأممية في دورتها ال74
نشر في المساء يوم 23 - 09 - 2019


* email
* facebook
* a href="https://twitter.com/home?status="عكاظية الدبلوماسية العالمية" تتكرر من دون أمل في حل مشاكل البشريةhttps://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/70127" class="popup" twitter
* a href="https://www.linkedin.com/shareArticle?mini=true&url=https://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/70127&title="عكاظية الدبلوماسية العالمية" تتكرر من دون أمل في حل مشاكل البشرية" class="popup" linkedin
يلتقي قادة ورؤساء وفود 193 دولة، أعضاء في الأمم المتحدة اليوم في "عكاظية الدبلوماسية العالمية" بمدينة نيويورك الأمريكية ضمن فرصة سنوية لبحث مختلف القضايا الدولية وإبداء تصوراتهم الآنية واقتراح حلولها المستقبلية.
وسينصب الاهتمام العالمي كل حسب أولوياته على مشاكل البيئة والاحتباس الحراري والكوارث الطبيعية وصولا إلى النزاعات الدولية، مرورا بالتهديدات الأمنية والهجرة السرية والفقر، وصولا إلى الصراعات الاقتصادية والأزمات المترتبة عليها بين القوى الكبرى.
وتوافد قادة مختلف الدول تباعا على مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك تحسبا لهذا الموعد السنوي الذي سيكون سانحة للجميع من أجل الكشف عن مواقفه والتعبير عن وجهة نظره تجاه مختلف القضايا التي تشغل الراهن العالمي، سواء في جلسات علنية أو خلال لقاءات هامشية ثنائية ومتعددة بين ملوك ورؤساء مختلف البلدان في محاولة لنزع فتيل كثير من القضايا الخلافية.
وكما كان عليه الأمر العام الماضي، فإن مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أشغال الدورة الرابعة والسبعين لهذا المنتظم العالمي، سيحظى باهتمام دولي أكبر من منطلق المواقف الانفعالية والقرارات الارتجالية التي ما انفك يتخذها بخصوص كل القضايا التي تهم بلاده من حماية طبقة الأوزون والهجرة السرية في أمريكا اللاتينية وصولا إلى الأزمة مع إيران والصراع مع روسيا والصين والتقارب مع كوريا الشمالية والقبضة مع فنزويلا وخيبة الأمل من نتائج مفاوضات بلاده مع حركة طالبان الأفغانية.
ولم ينتظر ترامب الانطلاقة الرسمية لهذا اللقاء السنوي وراح يؤكد في تصريحات صحفية مسبقة حملت الكثير من النرجسية انه سيعيد التأكيد أن بلاده كانت ومازالت هي الأقوى في العالم وازدادت قوة في عهده وأن لها أفضل رئيس في تاريخها "ضمن خطاب مستنسخ من ذلك الذي ألقاه العام الماضي أمام الجمعية العامة الأممية في دورتها ال73.
وهي عبارات حملت رسائل للرأي العام الأمريكي أكثر منها خطابا موجها إلى العالم في زخم السباق إلى البيت الأبيض الذي بلغ الصراع فيه بينه وبين نائب الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن أوجه سنة كاملة قبل موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية شهر نوفمبر 2020..
والمؤكد أن الرئيس الأمريكي سيركز في خطابه أو اللقاءات التي سيعقدها مع مختلف رؤساء الدول، حول القضايا التي تهمه شخصيا وتخص مصالح بلاده بدليل أنه قاطع أمس، ندوة دولية بمقر الأمم المتحدة حول كوارث التقلبات الجوية وانبعاث ثاني أوكسيد الكاربون في الجو ومعاهدة باريس حول المناخ. وراح يؤكد بلغة فيها الكثير من التهكم أنه يفضل الحديث عن الحريات الدينية وكيفية حمايتها.
ومهما كانت اللقاءات التي سيعقدها الرئيس الأمريكي مع قادة مختلف الدول الأعضاء سواء المصري أو البولوني أو الباكستاني والياباني، فإن التساؤلات ركزت حول ما إذا كان سيلتقي بالرئيس الإيراني حسان روحاني في ظل موقف الرفض الذي أبداه هذا الأخير لفكرة عقد قمة مع الرئيس الأمريكي ما لم يبادر برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضها بلاده.
ويبدو أن الرئيس الأمريكي الذي كان يراهن على هذه القمة لخدمة صورته "الانتخابية" قد يفشل في تحقيق مثل هذا المكسب الدبلوماسي بعد أن وضعته العلاقة مع إيران في موقف حرج إلى درجة جعلت قراراته تتأرجح بين لغة التهديد المفرطة حينا وبين لغة التهدئة أحيانا أخرى.
وأدرك الرئيس ترامب أن هامش المناورة أمامه في التعاطي مع القبضة الإيرانية ما انفك يضيق وخاصة تلويحه باللجوء إلى خيار القوة وتبعاته الكارثية في منطقة ساخنة بدليل أنه حتى بعد تعرض منشآت نفطية ضخمة في العربية السعودية لم يستطع التحرك رغم أن ذلك كان غطاء قويا يعطيه شرعية استخدام القوة العسكرية ضد إيران.
وعندما وضع الرئيس الأمريكي نصب عينيه الانتخابات الرئاسية العام القادم، فإنه وجد نفسه مكبلا في كيفية التعامل مع إيران التي يبدو أنها ورغم العقوبات الاقتصادية أدركت أن عامل الوقت لا يخدم الرئيس الأمريكي في أي تصرف يقوم به وهو ما جعلها ترفض حتى قبول دعواته المتلاحقة لعقد قمة مع الرئيس روحاني رغم قناعته أنه لن يحصل منه على أي تنازل قد يخدم صورته أمام الرأي العام الأمريكي الذي سبق له أن وقف العام الماضي على الهالة الإعلامية التي صاحبت قممه مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جون وان، ليتأكد بعدها أن الأمر ليس بالسهولة التي تصورها الرئيس ترامب وأن بيونغ يونغ لن تضحي أبدا ببرنامجها النووي لمجرد وعود بمساعدتها على تحقيق انطلاقة اقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.