قرار بخفض الإنتاج ب 9,6 مليون برميل لحماية استقرار السوق    الناخب الوطني بلماضي: لم يتم الاتصال بالاعبين «شميد» و«زيدان»    محلات الإطعام السريع تستأنف النشاط في المرحلة الأولى    العثور على جثة ثلاثيني مشنوقا بغرفته    وصول 266 مسافرا قادما من دبي إلى مطار الجزائر الدولي    البويرة: حريق يتلف هكتارين من القمح    من أجل إنهاء معاناة وتدهور حقوق الإنسان فيها    سنة بعد حادثة نفوق الأسماك    خلال 48 ساعة الأخيرة    رئيس اللجنة الطبية للفاف جمال الدين دمارجي:    دعا لتوسيع عضوية لجنة التعديل    في ذكرى ال 53 للنكسة الخارجية الفلسطينية تؤكد:    الجامعة الجزائرية نجحت إلى حد ما في اعتماد التعليم الرقمي    مقتل زعيم القاعدة في المغرب الإسلامي    رونالدو يدخل عالم المليارديرات    إثر عملية تمشيط واسعة بجيجل    لتسريع وتيرة الإنجاز    زيادات الوقود تدخل حيز تنفيذ    "جيبلي" يفتح نقطة بيع جديدة بالعاصمة    توقع إنتاج 700 ألف قنطار من الحبوب    إطلاق مخطط وقائي لمواجهة حرائق الصيف    فتح تحقيق حول رمي أعلام وطنية بمفرغة عمومية    رزيق يقييم عمل مصالحه    جثمان القيادي الصحراوي أمحمد خداد يصل إلى مطار تندوف    تربصان لشبيبة القبائل ببجاية وتونس    نحو عودة شرايطية إلى بارادو    قدمنا برنامجا لاستئناف المنافسات وننتظر موافقة الوزارة    11 ألف مستفيد بوهران    حكومة الوفاق تعلن السيطرة على "الوشكة" وتصر على استعادة سرت    سلالة نادرة حلمت بمشروع ثقافي واعد    توقيف مروج مهلوسات    هل هي بداية نهاية حفتر؟!    الجنة في بيوتنا.. حافظوا عليها فأنتم مأجورون    حث على توريث الذاكرة للأجيال    وصول جثمان «أمحمد خداد» إلى مطار تندوف    تدمير مخبأ للجماعات الارهابية وقذيفة هاون    إنجاز 14 ألف كمامة مجانا    قتيل في انقلاب شاحنة    عنف الشرطة وتصريحات ترامب يلهبان أمريكا    دروكدال خرج من أكثر الجماعات المسلحة دموية في «العشرية السوداء»: ضربة موجعة للإرهاب في الساحل بعد القضاء على زعيم تنظيم القاعدة    زيدان في حيرة عشية عودة «الليغا»    «التجديف نحو الموت» و«اختراق امرأة من ورق» أخر إصداراتي    معلم إسلامي ومنارة للعلم والعبادة    الاحتفاء بالفنان التشكيلي «إيتيان دينيه»    « تعلمت الكثير في جمعية وهران وانتظروا صعودا تاريخيا ل «كرماوة»    «حالة من الغليان»    الجَنّة البِكْر    جني أزيد من 3 ملايين قنطار من البطاطا بمستغانم    إطار منظم ومهيكل    المطالبة بإعادة فتح التسجيلات لإيداع ملفات منحة التضامن    كل الحالات المسجلة من نفس العائلة    دواء «السيدا» لعلاج الحالات المزمنة المصابة ب«كورونا»    مؤسسات ثقافية تحتفي باليوم الوطني للفنان    خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها    شروط صحة الصلاة    واقعة مأساوية.. وفاة إعلامي سعودي شاب غرقا وفيديو يرصد لحظاته الأخيرة    رابطة نشاطات الهواء الطلق تطلق قافلة الدعم النفسي للأطفال بالمسيلة    مليار سنتيم لإعادة ترميم مقبرة الشهداء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





موسوعة علمية تقرأها الأجيال
رحيل البروفيسور سعيد عيادي
نشر في المساء يوم 08 - 04 - 2020


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
توفي الدكتور سعيد عيادي، أستاذ علم اجتماع المعرفة بجامعة البليدة، والمثقف المعروف مؤخرا، إثر سكتة قلبية، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والنشاط الثقافي.
البروفيسور الموسوعة سعيد عالم، مختص في القضايا الاجتماعية، لكنه كان يعشق التاريخ عشقا يغبطه عليه المؤرخون، فيجد دائما في كتاباته ومداخلاته فرصة لتطعيم تحليله الاجتماعي الرصين، باستدعاء التاريخ بأعلامه التي يحفظها عن ظهر القلب، والاستشهاد بمعالمه التي قرأ عنها في مصادرها، وعاينها بنفسه في أسفاره ورحلاته في المناطق الجزائرية المختلفة.
تبقى مقالاته وكتبه النفيسة شاهدة عليه (تاريخ علم الاجتماع واتجاهاته في الجزائر، ترصيص القواعد الثقافية لإعادة البناء الحضاري، البراديغم الإسلامي وإعادة البناء الحضاري…)، زيادة إلى أحاديثه الإذاعية النافعة، وحصصه التلفزيونية الهادفة.
اشتهر الراحل الدكتور سعيد العيادي، بمؤلفه "تاريخ علم الاجتماع واتجاهاته في الجزائر" في جزئه الأول، في مبادرة أولى من نوعها في الجزائر، يعمد فيها إلى تدوين التاريخ السوسيولوجي لعلم الاجتماع بالجزائر، والمؤلف مقسم إلى تسعة فصول، يغوص فيها عميقا في تاريخ علم الاجتماع واتجاهاته، المستدرك في تجربة علم الاجتماع، علم الاجتماع الجزائري أمشاج المعرفة، الفكر والتاريخ، كيف حبلت به الجزائر وكيف ولد، علم الاجتماع بين الأمس واليوم: القواعد، التطورات والنتائج، رصيد علم الاجتماع في الجامعة الجزائرية، وكذا علم الاجتماع في الجزائر.. علامات خصوصية، مع التطرق لمساهمات عالم الاجتماع الفرنسي دانيال فيريمباف في دراسته لخصوصية المجتمع من زاوية المقاربة الكليانية.
اهتم الراحل سعيد عيادي أيضا، بالدور الكبير الذي تضطلع به الإذاعة، علما أنه اشتغل بالإذاعة الثقافية، مثمنا الأداء الجواري لها في الجانب الأمني المتعلق بمكونات المجتمع الجزائري، والتي تسمى في إطار الدراسات الأنثربولوجية بالتعدد الثقافي، معتبرا أن الإذاعات الجهوية بإمكانها الذهاب بعيدا في مجال ترسيم حدود وقواعد الأمن الثقافي، من خلال تقديم ثقافة جزائرية أصيلة متراكمة تاريخيا، مما يخلق بينها وبين المستمع علاقة توافقية تفاعلية، تجعل المواطن يكتسب ثقافة مواطنة ايجابية وروح وطنية سليمة.
كما يعتقد الدكتور سعيد عيادي، أنه يمكن للإعلام الجواري بناء موقف وطني موحد لمواجهة التحديات الأجنبية، من خلال إقناع المواطن الجزائري بانتمائه إلى دولة لها تاريخ عميق وثقافة متنوعة ومجتمع عضوي متماسك.
كان للراحل أيضا موقفه الواضح من المتغيرات التي شهدتها الجزائر، منها السياسية وتلك المتعلقة بالحراك الشعبي، حيث وفي وصفه لانطلاق الحراك الشعبي قال "لقد خيل لي بعد النداء الذي وجه للشعب الجزائري بالخروج إلى الشارع يوم 22 فيفري، كأنه دعي مرة أخرى للدخول في حرمة تاريخية، على غرار ما حصل يوم الفاتح من نوفمبر 1954، بالتمسك بمشروع الثورة المسلحة. فالشعب خرج قوة واحدة، بل خرج الشعب ولأول مرة يكتشف من هو، لأنه كان غير متيقن بأنه يستطيع الخروج إلى الشارع ويشكل تلك الهالة القوية، ويمكنه أن يرفع شعارات، ويمكن أن يواجه السلطة التي كانت تمنعه من أن يسير في مدن العاصمة على الأقل، وسبق لي أن قلت في أحد القنوات التلفزيونية على المباشر، إن الحراك لن يتجاوز الأسبوع الثامن، وستتغير كل ملامحه، وستتغير قواه وستبرز شعارات وقوى، وما إلى ذلك، وهو ما حصل بالفعل"، بالتالي أبدى بعدها تحفظه من تغير مطالب الحراك وتشتتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.