رئيس الجمهورية يوقع أمرا يقضي بتمديد آجال إيداع ملفات التشريعيات ب 5 أيام    منظمة أولياء التلاميذ تنتقد تصريحات وزير التربية    وزارة الداخلية تباشر إجراءات قانونية ضد حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي    مسار السلام في الصحراء الغربية لم يحقق أهدافه بسبب حلفاء المغرب    البيض: إصابة 7 أشخاص بجروح متفاوثة إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين    كورونا: 166 حالة جديدة مؤكدة من السلالات المتحورة البريطانية والنيجيرية بالجزائر    كورونا:189 إصابة جديدة و135 حالة شفاء و 9 وفيات خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر    هل مات مشروع السوبر ليغ ؟    باشا يكشف عن إنشاء هيئة تهتم بمشكل العقار في الجزائر    تعديل مواقيت الحجر الصحي في 9 ولايات    سوناطراك تُنصب براهمية رئيسا جديدا لمجلس إدارة مولودية الجزائر    نصر حسين داي ونجم مقرة وأولمبي المدية إلى ثمن النهائي    بن دودة تستقبل سفير الإتحاد الأوروبي بالجزائر للتطرق حول البرامج الثقافية المستقبلية    رزيق: قطاع التجارة يريد الشراكة مع قطر لرفع حجم صادرات الجزائر    بوقدوم:إن دور سفراء الدول الصديقة مهم في الترويج للثقافة الجزائرية ببلادهم.    وزير المجاهدين يعزي في وفاة المجاهدة الوفية للقضية الجزائرية أني شتاينر    زيتوني: تجهيز السكنات المبرمج تسليمها خلال السداسي الثاني.. وتسريع إجراءات بيع المحلات    إدارة الشبيبة تكرم روح ايبوسي في الكاميرون    دعم الشباب الراغبين في العمل كمُؤثرين لإنشاء مؤسسات مصغرة    جلسة علنية عامّة بمجلس الأمّة للرّد عن الأسئلة الشفوية    هولندا: إصابة 7 أشخاص في حادث طعن بمركز طالبي اللجوء    وزيرة الثقافة تنعي وفاة المناضلة والمجاهدة 0ني ستينر    رئيس الجمهورية يوقع أمرا بتمديد آجال إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية بخمسة أيام    قالمة: توقيف مروّج الأقراص المهلوسة وحجز 959 قرص    بسبب ارتفاع الإصابات بكورونا.. اكتظاظ بمصالح الاستعجالات    باحثون في علم الآثار يعاينون الفسيفساء المكتشفة بجيجل    حكار يزور مشاريع صناعية تابعة للمديرية الجهوية لحاسي مسعود وحوض الحمراء    حمداني: هناك أيادي وراء المضاربة في السوق خلال شهر رمضان    اليوم العالمي للكتاب: موظفو الأمن الوطني يساهمون في إنجاز 20 مؤلف علمي وأدبي    قرار استثنائي لتوظيف خريجي المدارس العليا للأساتذة    مهياوي: لم نسجل أي حالة وفاة بالجزائر بسبب اللقاح المضاد لفيروس كورونا    فتح تحقيق حول اضراب الأساتذة بوهران وانهاء مهام رؤساء مصالح    جزائرية أرعبت المستعمر.. فأعدمتها فرنسا رميا من الطائرة    عبيد: "محرز أفضل من صلاح"    هل يمكن تأخير صلاة المغرب إلى ما بعد الفراغ من الإفطار في رمضان؟    محكمة سيدي أمحمد: 3 سنوات حبسا و50 الف دج غرامة في حق الجامعي جاب الخير    الأوضاع في تشاد.. مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي يعقد جلسة اليوم الخميس    عودة طوعية ل104 مهاجر مالي بالجزائر نحو ديارهم    أسعار النفط في منحى تنازلي    وزارة المجاهدين.. مناقشة برنامج الاحتفال باليوم الوطني للذاكرة ومجازر 8 ماي 1945    عمارة يتسلّم المهام من زطشي ويباشر عمله على رأس «الفاف»    تسليم 727 مركبة مرسيدس متعددة المهام    "أمنيستي" ترحب ب"الانخفاض الكبير" في أحكام الإعدام بالجزائر    هل هي بداية إنصاف المواطنين السود في الولايات المتحدة؟    26 مطعما معتمدا يقدم 2854 وجبة لعابري السبيل    نداء استغاثة لمعلم تاريخي عريق    شراكات متبادلة المنفعة    خطوة هامة لتحرير سوق الفن    الإضراب يضرب استقرار أندية الغرب    «رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ»    بطون الطوى    إدارة فاشلة , شركة مفلسة ولاعبون تائهون    القبض على لصّين في حالة تلبّس    ملكة الاستعراض «شريهان» تعود في رمضان    الدراما الجزائرية تنتعش .. !!    رفع تقرير وبائي لوالي الولاية لتشديد التدابير الوقائية    هل يجوز الاغتسال بالماء عدّة مرات في اليوم للشعور بالانتعاش في أيام الصيام؟    يقول الله عز وجل :{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طبيبات وجها لوجه مع الفيروس
رغم خطورة الوباء... الخوف من العدوى... وهاجس العائلة
نشر في المساء يوم 08 - 03 - 2021

يعود الاحتفال بالثامن مارس هذه السنة على نساء العالم، في ظروف استثنائية، خاصة على العاملات في السلك الطبي من جنديات الجيش الأبيض، اللواتي لايزلن في الصفوف الأولى، متأهبات لمواجهة هذا الفيروس القاتل، الذي عرف في الأشهر الأخير، جملة من التحورات، جعلت احتمال عودته في موجة ثالثة قائما جدا. "المساء" تحدثت إلى الطبيبة مريم تواتي بقسم الطب الداخلي بمستشفى "الفابور" بولاية البليدة، حول ما عاشته في ظل الجائحة، والأحداث التي لاتزال راسخة وتأبى أن تغادر مخيلتها.
تقول الطبيبة مريم في بداية حديثها، بأنها لاتزال تذكر الأيام الأولى لانتشار الوباء في ولاية البليدة، حيث كانت تعمل في مصلحة الطب الداخلي، وكان كوفيد "19" بالنسبة لكل العاملين في السلك الطبي، فيروسا جديدا لا يعرفون عنه أي شيء سوى أنه معدٍ، وينتقل في الهواء، ومع سرعة الانتقال التي نتج عنها تسجيل عدد كبير من الإصابات وما تبعه من إجراءات للإغلاق وحث على تدابير الوقاية. وتردف الطبيبة: "بدأنا نشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا. وما حدث أننا عوض أن نعيش خوفنا فقط عشنا خوفنا وخوف الوافدين علينا من الذين أصابهم الوباء وكلهم أمل في أن نقدم لهم يد المساعدة حتى لا يفتك بهم الوباء، ولكم أن تتصوروا حجم الضغط المضاعف علينا! إذ كان مطلوبا منا أن لا نصاب بالعدوى، وأن نجتهد في مساعدة المرضى الذين ارتفعت أعدادهم كثيرا في الأيام الأولى؛ حيث كان إقناع الناس بخطورة الوباء صعبا لعدم التصديق، أصلا، بوجوده!". وتواصل محدثتا قائلة: "أكثر ما أَشعرني شأني شأن كل العاملين في القطاع الصحي بالضغط هو الهوس الذي أصابني من جراء الخوف من العدوى؛ إذ تحوّل تغيير اللباس والغسل المستمر للأيدي إلى عملية آلية، تكاد تكون كل ثانية، مع بقاء احتمال الإصابة واردا؛ فكاد الشك أن يفتكّ بي من جراء الإصابة بالوسواس من هذا الفيروس؛ خوفا من نقله إلى أفراد العائلة".
فرحة لم تعمّر طويلا
على الرغم من الضغط الكبير الذي عاشته محدثتنا رفقة زميلاتها من العاملين في القطاع الصحي، كما أشارت إليه، إلا أنها لم تفكر مطلقا في الهروب أو التخلي عن الواجب المهني رغم الخوف الذي انتابها، وحاجتها الكبيرة إلى العطلة لظروف عائلية خاصة، مشيرة إلى أنها عاشت جرعة من الأمل بعد شهر رمضان، حيث انخفضت الأرقام، لذلك كانت شعرت بنوع من الفرح، الذي سرعان ما زال بعد الموجة الثانية، التي تقول: "كانت أشد وأفتك من الأولى، وجعلت درجات التأهب ترتفع من جديد؛ إذ عشنا ضغطا مضاعفا، ولكن بالنسبة للمرة الثانية، فكانت بنوع من الوعي؛ لأننا أصبحنا نعرف الوباء؛ فرغم حجم الضغط الشديد إلا أن نسبة الخوف تراجعت بالحرص على التدابير الوقائية، والصبر على الابتلاء، والتضامن فيما بيننا".
المرافقة النفسية ضرورة ملحّة لعمال الصحة
وحول الأثر السلبي الذي خلّفته الجائحة عليها شخصيا، أوضحت المتحدثة أنها لم تشتك، وظلت صابرة، تقوم بواجبها، وتتخذ كل التدابير الوقائية، وتتألم كثيرا عند الوقوف على بعض الحالات التي فتك بها الفيروس؛ إذ كان قلبها يعتصر من شدة الألم، إلا أن الأثر السلبي الذي خلّفه الوباء والذي لم تستطع تحمّله خاصة أنه حدث وقت مناوبتها، هو وفاة الأخ والزميل المشرف على قسم الطب الداخلي، الذي أصيب بالفيروس؛ "حيث عشتُ معه كل مراحل المعاناة، وصراعه مع الفيروس إلى غاية وفاته، والذي أكسبني شحنة سلبية، جعلتني غير قادرة على الاستمرار"، مشيرة إلى أنها تعتقد مع استمرار الوباء وطول فترة بقائه والذي تزامن أيضا مع عودته بوجه جديد في شكل متحوّر، أننا نحتاج، اليوم، إلى مرافقة نفسية؛ حتى نتمكن من معالجة أنفسنا، ورفع معنوياتنا؛ لأننا، حقا، متعبون ومرهقون".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.