أكد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي فيصل بن طالب، أمس، أن "التحولات المتسارعة في المجال الاقتصادي خصوصا في ميادين التكنولوجيات الحديثة، تتطلب المزيد من الاهتمام ببرامج التكوين من أجل مواكبة التطورات لضمان كفاءات قادرة على تسيير الضمان الاجتماعي مما يحقق قيمة مضافة في عالم الشغل" . وقال الوزير، خلال إشرافه على حفل تخرج الدفعة الثامنة بالمدرسة العليا للضمان الاجتماعي "محمد الصالح منتوري"، حيث استفاد المتخرجون من التكوين في عدة تخصصات في مجال الضمان الاجتماعي، إن "الاستثمار في العنصر البشري هو الهدف الأساسي في تحقيق التنمية المستدامة"، مشيرا إلى أهم البرامج البيداغوجية المعتمدة والتي وضعت بالتنسيق مع خبراء من المنظمة الدولية للعمل في مجال التكوين والتأهيل والتأطير. وثمّن بن طالب، في كلمة له خلال هذا الحفل الذي حضره وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، إلى جانب ممثلي المؤسسات الجامعية ومسؤولي القطاع والسلطات المحلية، "مستوى النتائج الجيدة التي حققتها المدرسة في مجال التكوين المتخصص والتأطير النوعي منذ إنشائها في 2014"، مقدرا عدد المتخرجين إلى حد الآن ب500 طالب من بينهم 25 طالبا من 9 دول صديقة وهي تونس، مالي، موريتانيا، النيجر، الكاميرون، جمهورية الكونغو (كونغو-برازافيل)، التشاد وغينيا وكذا الطوغو. كما أشاد بجهود الطلبة طيلة السنة الدراسية والتي "كللت بتحقيق نتائج جيدة خاصة، مشيرا إلى أنهم يعدون "الركيزة الأساسية لدعم عمل مؤسسات وصناديق الضمان الاجتماعي التي تحتاج إلى عنصر بشري مؤهل لتسييرها". وبالمناسبة تم تقديم شهادة شكر وعرفان من طرف وزيري العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، والمجاهدين وذوي الحقوق، إلى عائلة المجاهد المرحوم مولود أومزيان، الذي أطلق اسمه على الدفعة.