كشفت مصادر إعلامية هولندية أن نادي فينورد سيكون في ورطة حقيقية هذا الصيف، بسبب ملف لاعبه الجزائري رامز زروقي، لأنه لا يريد عودته إلى صفوفه في وقت لم يحصل فيه لاعب "الخضر" على عروض جدية إلى حد الآن. وحتى نادي تفينتي الذي يريد شراء عقده، لا يمكنه الاستجابة لمطالب فينورد المالية الكبيرة. وقال موقع "فوتبول ترانسفير" إن عودة رامز زروقي إلى نادي فينورد هذا الصيف بنهاية فترة إعارته لنادي تفينتي، ستشكل أزمة لمسؤولي نادي فينورد. وجاء في تقرير له بهذا الخصوص مؤكدا: "من حيث المبدأ، سيعود لاعب الوسط البالغ من العمر 27 عامًا، إلى فينورد في نهاية الموسم، لأن عقد إعارته لنادي تفينتي لم يتضمن بندًا يسمح بشراء عقده بصفة نهائية (عقده مع فينورد ينتهي في جوان 2027)". وأضاف: "حتى يحصل تفينتي على اللاعب الجزائري بشكل دائم، سيتعين على الطرفين أولًا، الجلوس والتفاوض على انتقال نهائي. وفي الوقت الحالي لا يبدو أن هذه هي الحال". وأوضح: "تبدو عودة رامز زروقي المؤقتة إلى تفينتي نتيجة مناسبة لجميع الأطراف المعنية، حيث شارك اللاعب الجزائري في كثير من المباريات. واستعاد بعض مستوياته المعروفة". وأردف: "يُعد زروقي من بين أفضل لاعبي خط الوسط أداء في البطولة الهولندية هذا الموسم، وبالتالي يبدو أنه يحدث تأثيرا أكبر، ويقدم أداء أفضل مما كان عليه خلال فترة وجوده في فينورد؛ إذ تم تصنيفه الموسم الماضي كأسوأ لاعب هناك". من جهة أخرى، قد تشكل مشاركة رامز زروقي مع المنتخب الوطني في كأس العالم المقبلة في الولاياتالمتحدةالأمريكية وكندا والمكسيك، فرصة ذهبية له؛ من أجل إبراز قدراته، والبحث عن الانتقال إلى ناد آخر أو بطولة جديدة، خاصة أنه كان في فترة سابقة ضمن اهتمامات بعض الأندية الفرنسية، على غرار أولمبيك ليون، ونادي لانس، ما قد يعطي دفعا كبيرا لمسيرته الكروية، وهو الذي نشأ في البطولة الهولندية، علما أن لاعب خط الوسط لا يحظى بثقة أنصار "الخضر"، ودائما يطالبون باستبعاده من صفوف المنتخب الوطني، كما حدث قبل كأس إفريقيا الأخيرة؛ حيث انتقدوا فلاديمير بيتكوفيتش بقوة؛ لأنه أصر على استدعائه مقابل تهميش، حسبهم، لاعبين أفضل منه بكثير في خط الوسط، على غرار ياسين تيطراوي، الذي يرى كثير من الجزائريين أنه الأحق بالتواجد مع "الخضر"، ويستحق حتى المشاركة في كأس العالم 2026.