شرفي سيشرف غدا انطلاق المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية من بومرداس والرويبة    التعديل الدستوري أول خطوة لبناء جزائر توافقية قوية    رزيق: الجزائر مقبلة على الانفتاح على سوق واعدة    قتلى وجرحى في حادث إطلاق نار بنيويورك    40 وفاة بسبب كورونا في المغرب و2552 إصابة جديدة    الصحف العمومية مدعوّة لشرح موسّع لمراجعة الدستور    أخطبوط الفساد كبّد خزينة الدّولة 70 مليار دولار!    الاستفتاء محطة هامة في مسار الجمهورية الجديدة    أمريكا تحظر تيك توك و وي تشات    «الخضر» يواجهون «الأسود غير المروضة» ودّيا    تصنيف ال فيفا للمنتخبات..    تحقيق قضائي في تحويل علي حداد 10 ملايين دولار    في عرض البحر بمستغانم    رئيس الجمهورية يترأس اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء    براقي ينصّب 26 مديرا جديدا لوحدات الجزائرية للمياه    توقيف شخصين متخصصين في سرقة السيارات باستعمال أجهزة التشويش بالعاصمة    الجزائر تحتضن ندوة دولية حول نشاط المرأة الريفية    بن دودة: الثّقافة المرفأ الآمن لجميع المبدعين والفنانين    مونديال 2022: ميسي يعود لقيادة منتخب التانغو    الرئيس تبون: الفصل بين المال والسياسة شرط ضروري لأخلقة الحياة السياسية    دفع جديد للاستعجالات الطبية بالمؤسسات الجامعية والجوارية    تنصيب خمسة رؤساء دوائر جدد بولاية تيسمسيلت    موقف شجاع يوقف فوضى التبليغ المجهول    تعيين فرحات عبّاس لإسقاط شبهة أنّ الثورة يسارية    تداعيات استئناف إنتاج النفط على الانتقال السياسي في ليبيا    غولام يقترب من وولفرهامبتون    الفاف تنعي وفاة "عاشور" أسطورة شباب بلوزداد    ظاهرة اختفاء الأطفال تعود بقوة وترعب الجزائريين    فلسطين لن تنسحب من الجامعة العربية والتعاون الإسلامي    الحرب في سوريا: الولايات المتحدة ترسل تعزيزات عسكرية إلى شمال شرقي البلاد بعد اشتباكات مع روسيا    الجزائر السادسة من حيث حجم تخفيضات الإنتاج النفطي داخل "أوبك"    برناوي يرمي المنشفة .. "تعرضت إلى حملة غير مبرّرة ضدّ شخصي"    كورونا عبر الولايات.. تيزي وزو وبومرداس في المقدمة وتراجع العاصمة والبليدة    الجزائرية للمياه: وضع عقد للنجاعة لتقييم الأداء بداية من 2021    فليسي: "نطلب من السلطات العليا التدخل في قضية بولودينات"    وزارة الصناعة: إطلاق أرضية رقمية للتسجيلات الأولية مكرسة لمصنعي السيارات ووكلاء بيع السيارات الجديدة    السياق الفلسفي للسلام والسياق التشريعي السياسي    مراسم امضاء اتفاقية إطار بين الوزارتين بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والمؤسسات المصغرة ،    بلماضي غاضب من يوسف بلايلي لهذه الأسباب    صدور كتاب "بجاية, أرض الأنوار" لرشيق بوعناني    المحرر محمد قبلاوي:الاحتلال عاقب الأسرى بعد "كورونا" ويواصل حرمانهم من وسائل الحماية والوقاية ..    صدور العدد ال 12 من مجلة "صدى الأيام الأدبية الجزائرية"    وزارة البريد تدعو المجتمع المدني للمساهمة في تأطير صب المعاشات    هذه ثالث دولة خليجية ستطبع مع الاحتلال    موجة ثالثة من كورونا تضرب إيران    معسكر : 1 مليار و 582 مليون دج لمشاريع التطهير والماء الشروب لصالح 95 منطقة ظل    التحفة شبه جاهزة    سكان حي 500 مسكن بالسروال يعانون من أزمة عطش    وزير النقل يكشف عن مخطط لتخفيف الضغط على شبكات الطرق    نانسي عجرم تتصدر الترند العالمي بعد أول حفل لها على "تيك توك"    عندما يتأبّى الإنسانُ التكريم!    إلى غاية 10 سبتمبر الجاري    الحنين إلى الخشبة .. !!    تتويج رواية "القصر سيرة دفتر منسي" ليوسف العيشي    الحلقة الأولى... المسكوت عنه في الشعر الجزائري المعاصر    رائحة الموت لا تغادر أنفي!    المجلس الإسلامي الأعلى ومشعل الشهيد يحتفيان بتوفيق المدني    " كورونا " والعَّرافُ ....    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سكان ديار البحري بالبليدة يستنشقون مواد كيميائية خطيرة
أدوية منتهية الصلاحية موجودة بأكياس النفايات المحترقة
نشر في المستقبل العربي يوم 17 - 06 - 2013

بات مشكل الحرق العشوائي للنفايات المتواجدة بالحاويات هاجس سكان حي 242 مسكن المتواجد بالجهة الغربية لديار البحري ببلدية بني مراد في البليدة ، حيث تصادف وجودنا بالمكان مع تصاعد دخان كثيف من إحدى الحاويات التي وضعتها البلدية من أجل إحتواء غضب السكان السنة الماضية ،ولكن الملاحظ هوتأزم الوضع أكثر مما كان عليه حيث أصبحت تلك الحاويات مصدرا للأمراض المتنقلة والحساسية الجلدية المفرطة وربما أمراض أخرى لم تظهر أعراضها بعد ،وذلك بسبب وجود أكياس مرمية بها أدوية منتهية الصلاحية ومواد تجميلية تحتوي عناصر كيميائية خطيرة قد يكون حرقها سببا في تلوث المحيط أولا وتدهور صحة الإنسان ثانيا ، المستقبل العربي وحين تجوالها بالمنطقة إلتقت بعض القاطنين بالمكان الذين بدت عليهم النرفزة والقلق مما أل إليه وضعهم في ظل غياب أليات محددة تضبط التسيير بالمنطقة وأمام غياب المنتخبين المحليين الذين أصبحوا لا يظهرون إلا في المناسبات الرسمية التي تفرض عليهم ذلك وجوبا ،وهذا ما زاد من تعقيد الحالة ووصولها إلى ما وصلت إليه اليوم ، حيث أصبح المواطن ضحية غياب الرقابة والمحاسبة الميدانية على أرض الواقع ، حيث قال لنا أحد السكان أن النفايات المنتشرة فوق الأرصفة وفي أروقة الحي أصبحت تشكل ديكورا يوميا للحي الذي كان يضرب به المثل في النظافة واليوم يضرب به المثل في الوساخة ،كما أرجع ذلك إلى غياب أجهزة الدولة وتهاون المنتخبين المحليين ، من جهة أخرى، أرجع سكان الحي سبب انتشار القمامات أيضا الى غياب الثقافة البيئية وحس النظافة لدى بعض الموطنين، ناهيك عن الرمي العشوائي لمختلف النفايات بالشوارع الامر الذي شوه منظر منطقتهم وأثار سخط المواطنين، بالإضافة الى عدم احترام أوقات رمي النفايات المنزلية مما حول الحي الى مفرغة عشوائية وسط تبادل التهم بين المواطنين والمصالح القائمة على النظافة، حيث اتهم سكان الحي اعوان النظافة الذين يتقاعسون في أداء عملهم، مؤكدين أن الشاحنات لا تزور الأحياء الا نادرا ولا يتم رفع كل النفايات الموضوعة بالحاويات لعدة أيام، ما تسبب في انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة وكذا الحيوانات المشردة كالقطط والكلاب ناهيك عن الفئران والجرذان التي اتخذت مرتعا لها وفي ظل تواصل المعاناة وطغيان النفايات المنزلية والحشرات ومختلف الأمراض التي أضحت تهدد حياة السكان
غياب الأمن زاد من معاناتهم والأسواق الجوارية مطلب ملح لديهم
ينتظر سكان حي ديار البحري إمداد منطقتهم بالأمن الجواري بعدما صار الحي وجميع قاطنيه رهينة الاعتداءات والسرقات، ما يجعلهم مصرين على تنصيب مكتب شرطة جواري لفرض الأمن على المنطقة التي تشتعل ليلا ونهارا لأتفه الأسباب، والتي مرت عليها العديد من المعارك بالسواطير والسيوف راح ضحيتها العديد من الموتى والجرحى، والجميع رد تلك التصرفات غير الحضارية إلى غياب عامل الأمن وضبط النظام بالحي.كما جدد القاطنون بذات الحي ، مطلبهم المتمثل في إنجاز مقر جواري للشرطة يكون ملجأ لهم في حالة وقوع أي انفلات أمني بالمنطقة، خاصة أن هذا الحي يجمع بين الوافدين الجدد للسكنات الاجتماعية من الأحياء الشعبية وسكان البيوت الفوضوية بالحي وأصحاب السكنات التساهمية وكذا السكنات الوظيفية لأساتذة الجامعة . وحسبما أكدته التجربة بعدد من أحياء مختلف بلديات البليدة ، فإن الاختلاف الاجتماعي بين سكان كل جهة كان السبب في نشوب النزاعات والمشاداة وحتى الشجارات الدامية، التي راح ضحيتها عدد من المواطنين بين جرحى وقتلى لأسباب تافهة، ما جعل مطلب السكان يتمحور بالدرجة الأولى في مكتب أمن، لتأتي بعدها مطالب أخرى رغم أهميتها، مثل المطالبة بأسواق جوارية للخضر ومحلات تجارية وغيرها من المرافق الضرورية، كون الحي الشاسع في حاجة إلى مثل هذه المرافق التي تمكن السكان من اقتناء حاجياتهم في عين المكان بدلا من التنقل إلى سوق الخضر بمحطة القصاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.