نُظم، يوم الأربعاء، بالقطب العلمي والتكنولوجي "الشهيد عبد الحفيظ إحدادن" بسيدي عبد الله (الجزائر العاصمة)، يوم إعلامي حول عروض العمل على مستوى وزارة الدفاع الوطني، لفائدة خريجي المدرستين الوطنيتين العليتين للذكاء الاصطناعي والرياضيات. وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، بالإقبال الكبير لطلبة المدارس الوطنية العليا التابعة للقطب العلمي والتكنولوجي على هذا اللقاء، من أجل المشاركة وإمضاء عقود العمل مع مختلف مديريات ومصالح الجيش الوطني الشعبي، مؤكدا أن ذلك يعكس المستوى الرفيع الذي بلغته هذه المدارس في مجالات العلوم والتكنولوجيا الدقيقة والإعلام الآلي والرياضيات. وأوضح الوزير أن هذه الشراكة تندرج في إطار الرؤية التنموية التي سطرها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي تولي أهمية خاصة للعلوم والتكنولوجيا والمعارف المرتبطة بالاقتصاد المبتكر. من جهته، أكد ممثل وزارة الدفاع الوطني، العقيد بلولة عمار، أن الهدف من هذا اليوم الإعلامي يتمثل في إبراز دور الجيش الوطني الشعبي في مرافقة الكفاءات الوطنية الصاعدة وتثمين الإنجازات العلمية للطلبة، مبرزا أن اللقاء يشكل فرصة للتقرب من نخبة الشباب والإصغاء إلى تطلعاتهم العلمية والمهنية، بما يخدم التنمية الوطنية ويعزز بناء الدولة. وأضاف أن تنظيم هذا اللقاء، قبل أشهر قليلة من تخرج الدفعة الأولى من المدرستين، يهدف إلى توجيه هذه الطاقات نحو مسارات علمية وتكنولوجية تتماشى مع التحديات الراهنة، بما يسمح بتحويل أفكارهم وابتكاراتهم إلى مشاريع واقعية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني. وعلى هامش التظاهرة، تم تخصيص فضاءات عرض للتعريف بمختلف مصالح ومديريات ومدارس الجيش الوطني الشعبي، إلى جانب عروض العمل المتاحة، لاسيما على مستوى المديرية المركزية للرقمنة وأنظمة المعلومات، ومديرية المنظومة الإلكترونية، ومصلحة الدفاع السيبراني ومراقبة أمن الأنظمة.