كشف مصدر من مديرية التربية بالمسيلة، أن نسبة الولاية هذه السنة في امتحانات شهادة التعليم المتوسط، بلغت 58.37 بالمائة على مستوى الوطن، بمعنى أن الولاية غادرت مؤخرة الترتيب التي لازمتها لعد سنوات، مصدرنا أوضح أنها النسبة تعكس مدى وقوف الجهة الوصية في رفع المستوى مقارنة بالسنوات الأخيرة من خلال توفير الجو الملائم للتلميذ والمدرس بشكل عام، خاصة الإمكانيات التي سخرت خلال دورة جوان الماضية والتي كللت في اخر المطاف بنسبة لاقت الاستحسان عند الأسرة التربوية بالمسيلة، لا سيما مديرية التربية التي وقفت على كل صغيرة وكبيرة لنجاح سير العملية، حيث إحتلت متوسطة الحي الشمالي بسيدي عيسى المرتبة الأولى على مستوى الولاية، حيث أحرزت على نسبة 96 بالمائة، وهي النسبة التي أرجعتها مديرة المؤسسة رشيدة عمور للعمل الجاد والمواظبة والحرص من كل موظفي المتوسطة بداية من الوقوف الدائم من شخصا على سير العمل وحث التلاميذ طوال الموسم الدراسي على الدراسة والمراجعة لنيل أحس النتائج، كما كان لوقفة الطاقم البيداغوجي وحتى العمال دور كبير في إحراز المؤسسة على النسبة المشار إليها، ولعل المتتبع لنتائج المؤسسة التي لطالما احتلت المراتب الأولى منذ تربع المديرة على عرش إدارتها منذ سنة 97 لدلي على العمل الجاد والحرص والسهر على بلوغ التلاميذ هدفهم المنشود وهو النجاح ونيل أعلى المعدلات، التي وضعت دائما في المرتبة الأولى على مستوى دائرة سيدي عيسى. كما أرجعت المديرة نتيجة إمتحانات شهادة التعليم المتوسط التي حصلت عليها ووضعتها في أعلى هرم، إلى العمل النفساني الذي سبق دورة جوان، وكذا الدور الذي لعبه الجميع في ذلك من تلاميذ وأساتذة ومساعدين، رغم النقائص التي عانت منها المؤسسة في جانب التأطير، بداية من المستشار التربوي، ونقص في المساعدين والمقتصد والعمال، غير أنها وقفت أمام ذلك وكانت النتيجة المحصل عنها دليل على تحدي الصعاب ن كما قالت من يتعب ينل ويحقق المعجزات، كما كانت أحسن المعدلات ب 5 ممتازين، 31 جيد جدا و30 جيد و71 قريب من الجيد، لدليل واضح على ذلك. التلميذة فكاني حنان الأولى ب 19.30 وداودي فرح ب 19.27 لم تتوقف نتائج المتوسط عند المرتبة الأولى ولائيا فقط، بل نالت التلميذتان فكاني حنان المرتبة الأولى على مستوى ولاية المسيلة بمعدل 19.30، تليها الزميلة من نفس المتوسطة دوادي مريم فرح بمعدل 19.27، كما نالتا نفس المعدل السنوي ب 18.99 نتيجة تعتبر ممتازة، غير أنها لم تبهر المشرفة على تسيير المؤسسة نظرا لمستوى التلميذتين، لتبقى أمنية حنان فكاني في المستقبل قائدة طائرة، في حين كشفت دوادي فرح بأن أمنيتها أن تكون طبيبة، المتفوقتين قدمتا الشكر لكل من ساعدها، خاصة في دروس الدعم، وكذا للمديرة وأساتذة السنة الرابعة والطبيبة النفسانية ووقفة الوالدين إلى جانبهما دائما. ب.مغيش