مدير جامعة علي لونيسي " خالد رامول" يكشف: سخَّرت جامعة البليدة 2 علي لونيسي بالعفرون منذ شهر أوت الماضي كل الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاح عودة الطلبة لمقاعد الدراسة بهدف إنهاء السداسي الثاني، الذي توقف إثر العطلة الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا منذ 12 مارس الماضي. حيث وضعت تحت تصرف الأسرة الجامعية البروتوكول الخاص النظم لإجراءات إنهاء السنة الجامعية 2019-2020 والدخول الجامعي الجديد 2020-2021، الذي يقضي بالعودة التدريجية للطلبة مع احترام قواعد السلامة والتباعد الاجتماعي لكافة الفواعل الجامعية وفق التعليمات التي أصدرتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ونص البروتوكول حسب مدير الجامعة على عودة طلبة الليسانس والماستر على مراحل وفق مخطط تنظيمي، مع السماح لطلبة الماستر 2 وطلبة الدكتوراه بالمناقشة المغلقة، أي بحضور الطالب واللجنة المناقشة فقط، وهذا منذ 23 أوت الفارط، وفي نفس الوقت استمرارية التعليم عن بعد باستخدام أرضية مودل؛ وسجلت الجامعة عودة حضورية معتبرة للطاقم الجامعي من طلبة وأساتذة وفق البرنامج المسطر من قبل الجامعة، أي عودة طلبة السنة الأولى والسنة الثالثة فقط مع تقسيم الطلبة الى أفواج صغيرة من قسم الأقسام والفرق البيداغوجية قصد تعزيز التواصل المباشر والشرح المستفيض للدروس الموجودة على الأرضية الرقمية. كما شهدت ابتداء من الأسبوع الأول من شهر أكتوبر، تنظيم امتحانات الدورة الأولى للسداسي الثاني لطلبة السنة الأولى والسنة الثالثة ليسانس كمرحلة أولى، وتخصص المرحلة الثانية من ذات الدورة لطلبة السنة الثانية ليسانس والسنة الأولى ماستر، وهذا بعد إنهائهم لأسبوعي المراجعة الخاص بهما لكافة الوحدات الأساسية، المنهجية والاستكشافية وفق تقديرات اللجان البيداغوجية لكل قسم. وفيما يتعلق بالجانب الصحي والأمني للأسرة الجامعية، شدَّد البروفيسور خالد رامول مدير الجامعة على كل الفواعل الجامعية احترام البروتوكول الوقائي، وإجراءات التباعد الاجتماعي سواء خلال مرحلة المراجعة أو خلال الامتحانات، وذلك عن طريق الارتداء الاجباري للكمامات أو توفير المعقم على مستوى الأقسام والكليات، والسهر على تعقيم القاعات والمدرجات دوريا بعد كل استعمال، والذي يتم بمساعدة جمعيات المجتمع المدني؛ أما بخصوص النقل الجامعي وبالتنسيق مع مديرية الخدمات الجامعية بالعفرون تم توفير حافلات النقل الجامعي سواء للطلبة القاطنين بولاية البليدة، أو للطلبة القاطنين في الولايات المجاورة مثل المدية، عين الدفلى، تيبازة، الشلف، تيزي وزو والجزائر العاصمة.