السعودية تعلق الدخول لأغراض العمرة والسياحة    تورطت فيها أسماء ثقيلة‮ ‬    شاب فلسطيني‮ ‬يطلب من تبون تحقيق أمنيته    طلاق بالتراضي‮ ‬بين الطرفين    اللجنة الأولمبية الجزائرية    نادي‮ ‬ليون طلب خدماته قبل‮ ‬الكان‮ ‬    إيداع‮ ‬مير‮ ‬القبة الحبس المؤقت    وزيرة الثقافة تهنئ الكتاب الجزائريين    المدير العام لإدارة السجون‮ ‬يكشف‮:‬    ديناميكية جديدة وآفاق واعدة    جراد يستقبل المبعوث الخاص للوزير الأول البريطاني    مجلس وطني للسياحة قريبا    رئيس الجمهورية في زيارة دولة إلى السعودية    ديناميكية جديدة وآفاق واعدة لتعزيز التعاون    إمهال النائبين قدوري ومير إلى 31 مارس القادم    الوعي التّاريخيّ مقومٌ أساسيٌّ للإصلاح    رجب شهر الله    تأكيد موقف الجزائر الثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية    إجراءات استباقية لمجابهة فيروس كورونا    الرئيس تبون يأمر بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر    مرموري يقترح تمديد آجال تسديد القروض البنكية    موزع حليب يتحايل على المواطنين بسكيكدة    23 دولة أوروبية تقرر تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية    طالب عمر يرفض تبريرات الأمم المتحدة    ترحيل 7 آلاف عائلة ابتداء من جوان القادم    حجز قرابة 1 كغ من القنب الهندي و1200 قرص مهلوس    تصدّياً للحملة العالمية على المسلمين    شنين يجدد موقف الجزائر الثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية    الفساد: إيداع "مير" القبة الحبس المؤقت    مجلس أساتذة الثانوي يطالب بمخلفات الترقية    «في انتظار عمر قتلاتو»… معرض جماعي بمشاركة 20 فنانا    منفعة عامة خارج الخدمة    جمعية أمل الحياة تُكرم أطفال السرطان    عميد بلا رتبة    إقبال الجامعيين على التكوين المهني    علاقة الأغنية الوهرانية بالأغنية الرايوية    معرض جماعي حول الفن الجزائري بنيويورك    ندوة حول «فن القول» بمنطقة البيض    أزيد من 17 ألف مسجل جديد في السجل التجاري الإلكتروني بداية 2020    تشييع مبارك في جنازة عسكرية .. والسيسي يتقدم المشيعين    «الفريق تشتت عام 1976 والتاريخ لم يشفع له عند السلطات»    تحويل النفيات نحو مركز برحال    النفايات الصناعية بفرناكة تُصرف بوادي المقطع    اجتماع طارئ بمديرية الصحة لضبط جاهزية المخطط الاستعجالي    كورونا الصين وطاعون عمواس    جهاز للمرافقة واستحداث مؤسسات لخريجي القطاع    هزتان أرضيتان في سكيكدة    تجديد الإبداع والبحث عن فرص التكوين    انطلاق مسابقة "فارس القوافي"    صالون دولي للمقاولاتية الثقافية جوان المقبل    أصابع الاتهام موجهة لمكاتب الدراسات    مطالَبون بالفوز للخروج من الوضعية الحالية    فرصة لتعزيز حظوظ الصعود    المنتخب الوطني يواجه تونس حامل اللقب اليوم    عبد الكريم عويسي أمينا عاما لوزارة الطاقة    الحرص على طلب العلم والصبر على تحصيله    المستقبل الماضي    دموع من أجل النبي- (صلى الله عليه وسلم)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأشجار والنباتات بالأحياء مصدر قلق للمواطنين
نشر في أخبار اليوم يوم 11 - 05 - 2011


ق. حنان
يشتكي عدد من المواطنين، على مستوى أحياء عدة بالعاصمة، من الانتشار الكبير للحشرات الضارة كالبعوض والناموس، خاصة مع اقتراب موسم الصيف، وارتفاع درجات الحرارة، التي تساهم بدورها في تفاقم هذه الظاهرة، وتزداد المعاناة خاصة لدى الأحياء التي تعرف انتشارا كبيرا للأشجار والنباتات المختلفة، سواء تلك التي تنمو بطريقة طبيعية، أو التي قام السكان بغرسها، في حدائق العمارات، وبمختلف أنحاء الحي، وان كانت لهذه الأخيرة محاسن عدة، كتوفير الظل والهواء المنعش، والعليل، والمنظر الجميل و المريح للنفس بالنسبة لهؤلاء، فإنها أيضا تتحول إلى جحيم لا يطاق خلال فترة الصيف بسبب جذبها لأعداد كبيرة جدا من الحشرات، وبعض أنواع الزواحف الصغيرة، ما يجعل بعضها مصدر خطر وتهديد على السكان.
وان كانت بعض الأحياء تستفيد، بمجرد اقتراب دخول فصل الصيف، من عمليات تقليم، وتشذيب هذه الأشجار، بالشكل الذي يجعلها اقل جذبا للحشرات الضارة، فان هنالك أحياء أخرى، لم تمسها هذه العمليات منذ سنوات طويلة، وفيما أن هنالك من السكان من يتطوعون ويشتركون، في هذه الفترة من السنة بالذات، في القيام بعمليات تنظيف حدائقهم، وتقليم أشجارها، وانتزاع كافة الحشائش والنباتات الضارة، التي قد تتسبب في انتشار كبير لعدد من الحيوانات الأخرى، فان آخرين قد لا يبالون بذلك بتاتا، ويتركون الأمور على حالها، رغم أنها تنعكس سلبا عليهم في الأول والأخير.
وكما هو معلوم، فان الأشجار عامة، تجتذب الحشرات الضارة من البعوض و الناموس، وغيرها من أنواع الحشرات الطائرة، خلال هذه الفترة من السنة، سيما أثناء فترات الليل، الأمر الذي يتسبب في إزعاج المواطنين، المضطرين إلى ترك نوافذهم مفتوحة، بغية الاستمتاع ببعض الهواء المنعش، أثناء نومهم، ولكن ذلك ما يقض مضاجعهم، خصوصا أن كانت كل الوسائل والمبيدات لا تنفع في القضاء على تلك الحشرات، ويبقى الحل الأول والأكثر نجاعة، هو القيام بعمليات تقليم تلك الأشجار، والعناية بها، وكذا نزع مختلف أنواع الحشائش، وتنظيف تلك المساحات من النفايات والمياه المتجمعة خلالها، سواء المتشربة من قنوات صرف المياه، أو التي يتم إلقائها من شرفات النوافذ، وهو أمر يحصل كثير في العديد من أحيائنا، كما ينبغي تنظيم حملات داخل هذه الأحياء للقيام بعمليات تنظيف واسعة، ليس فيما يتعلق بمحاربة البعض، وإنما أيضا بمحاربة كل أشكال التلوث، وانتشار النفايات والقاذورات، والروائح الكريهة، خدمة لهدف واحد ومشترك بينهم جميعا، وهو تمضية صيف مريح وممتع، لا يعكر صفوه شيء، وربما لن يكون ذلك بالأمر الصعب، ولا ينبغي دائما الاتكال والاعتماد على المصالح البليدة في كافة عمليات التنظيف على مستوى الأحياء، إذ من الضروري جدا أن يتخلص المواطنون من هذه العقلية المتكلة، ويتبنوا العمل التطوعي الجماعي، خلال أيام العطل ونهايات الأسبوع، بالاشتراك جميعا، في تنظيف وإعادة تهيئة أحيائهم، مادام ذلك يصب في مصلحتهم أولا وأخيرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.