تطمينات..أولويات والتزام    الحملة الرابعة للتلقيح بقطاع التربية تنطلق اليوم    الاتحاد الإفريقي يدعم جهود الجزائر بقيادة الرئيس تبون    صحفيون ينددون بفبركة تهم جنسية لكل من يخالف المخزن    غوتيريس يدعو طرفي النزاع إلى إظهار اهتمام أقوى من الجانبين    الجريمة الإلكترونية... من قرصنة شخصية إلى تهديدات أمنية عالمية    اسبانيا تستبعد عودة العلاقات مع المغرب الى طبيعتها في الوقت الراهن    باتنة: 6 جرحى في حادث اصطدام بين سيارتين    أوميكرون سريع.. والنهاية اقتربت    13 وفاة .. 2211 إصابة جديدة و988 حالة شفاء    رغم مواصلة الزواج منحاه الهبوطي وتراجع للولادات الحية    قضية الاحتيال التي راح ضحيتها أزيد من 75 طالبا قاضي التحقيق يأمر بإيداع 11 متهما الحبس المؤقت    انتشار فيروس كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة    4 أسباب وراء خيبة الجزائر في كأس إفريقيا    التنمية رثّة والمخزن يبيع الأوهام لشعبه    طاقة : تراجع ملحوظ لحجم اكتشافات النفط والغاز العالمية في 2021    على طريق التوبة من الكبائر..    الرئيس تبون يعتزم اقتراح تاريخ رمزي لانعقاد القمة العربية    ممثل البوليساريو بإسبانيا : أبلغنا دي ميستورا أننا ما زلنا نطالب بالحصول على الإستقلال ونكافح من أجله    الجزائريون يطلبون الغيث    مستغانم: تعليق الدراسة بجامعة عبد الحميد بن باديس لمدة أسبوع    توقيف 3 مروجي مهلوسات    مواجهات متوازنة في الدور التمهيدي    إقصاء "الخضر" مفاجأة كبيرة ومحرز من بين الأفضل عالميا    غوارديولا يمنح أسبوع راحة لمحرز    ماكرون يدعو قيس سعيد إلى تنفيذ مرحلة انتقالية "جامعة"    وضعية كارثية لطرقات وأرصفة مدينة الباهية    خطوات لحماية الوجه من برودة الطقس    الانتشار يثير مخاوف جار السوء    دنزل واشنطن يجسّد ماكبث شكسبير    "الواد وأبوه" يعيد عادل إمام إلى السينما    بشار: جمعية "صحاريان" أداة لتثمين الأعمال الفنية والحفاظ على التراث الثقافي    الجزائر تصطدم بالكاميرون في المباراة الفاصلة    إنهاء أشغال البنية التحتية في مارس المقبل    حملة تلقيح في قطاع التربية    ندرة كبيرة في الحليب    جباية: تمديد آجال الايفاء بالالتزامات الى 27 جانفي الجاري    ألعاب المتوسط بوهران 2021 : الشروع في أولى مراحل تسجيل المشاركين    وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق: "خروج المنتخب الوطني في الدور الأول لا ينقص من قدره شيئا"    المحامون يواصلون مقاطعة العمل القضائي    الغلق الكلي للإقامات الجامعية وتعليق خدمتي النقل والإطعام بسبب كورونا    تسليم مقررات إدماج 1558 شاب في مناصب دائمة    تعزيز التوأمة بين الجامعات    41 سنة على تحرير الرّهائن الأمريكيين    كسر سلسلة العدوى مع الحيطة من فجوة في البرنامج    فتح المشاركة في مهرجان "الشارقة القرائي للطفل"    وفاة صانع الآلات الموسيقية محمد شافع    بلماضي: دراسة أسباب الإخفاق والخروج من مرحلة الشكّ    إدارة الضرائب توضح الواجبات    تفرّد بتقنية جراحة الفتوق الكبيرة    وضع حد لنشاط 3 مروجين ومصادرة كمية من السموم    تتويج الطلبة الفائزين في مسابقة «الفيلم الثوري»    عرض مسرحيات قديمة عن طريق الفيديو    نشر ومشاركة المنشورات المضلّلة على مواقع التواصل إثم مبين    مناديل سعدِ بن معاذ في الجنة    إنتشال جثة متعفنة لشاب    هذه قصة شيطان قريش الذي ذهب لقتل النبي الكريم فأسلم    جدلية الغيب والإنسان والطبيعة..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هذه قصة الصحابي ذي النور
نشر في أخبار اليوم يوم 04 - 12 - 2021

دعا له النبي الكريم بآية ليهدي قومه فأصبحت له معجزة
هذه قصة الصحابي ذي النور
اللهم اجعل له آية تعينه على ما ينوي من الخير هكذا دعا النبي صلى الله عليه وسلم للطفيل بن عمرو الدوسي سيد قبيلة دوس في الجاهلية وهي نفسها قبيلة الصحابي الجليل أبو هريرة وهو شاعر مفوه وسمي ب ذي النور إذ بعد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له رزقه الله سبحانه وتعالى بآية معجزة ليهد بها قومه...فما هي قصته؟
حين جاء الطفيل بن عمرو إلى مكة لم يكن في نيته أن ذلك سيغير حياته للأبد إذ دخل الطفيل مكة وهو أحد أشراف العرب وسيد قبيلته فأكرمه سادة قريش وأنزلوه في أفضل منزل وحذروه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول الدوسي في روايته لقصة إسلامه: فقالوا له: إنك قدمتَ بلادنا وهذا الرجل الذي بين أظهرنا فرَّق جماعتنا وشتت أمرنا وإنما قوله كالسحر يفرق بين المرء وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه وبين الرجل وبين زوجته وإنا نخشى عليك وعلى قومك ما قد دخل علينا فلا تَكْلِمَنَّهُ وَلَا تَسْمَعَنَّ مِنْه فيقول الدوسي: فوالله ما زالوا بي حتى أجمعت أن لا أسمع منه شيئاً ولا أكلمه حتى حشوْت في أذني حين غدوت إلى المسجد كرسفا (قطنا) فرَقَاً (خوفا) من أن يبلغني شيء من قوله.
لكن القدر شاء أن يسمع الطفيل بن عمرو الدوسي إذ شاهد النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة فسمع بغير قصد كلامه فيقول الدوسي: فسمعت كلامًا حسنا فقلت في نفسي: واثكل أماه والله إني لرجل لبيب شاعر ما يخفى علي الحسن من القبيح فما يمنعني من أن أسمع من هذا الرجل ما يقول فإن كان الذي يأتي به حسنا قبلت وإن كان قبيحًا تركت وهكذا جلس يستمع الطفيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عزم الرحيل وفي طريقه إلى بيته تابعه الطفيل فقال له: يا محمد إن قومك قد قالوا لي كذا وكذا فوالله ما برحوا يخوفونني أمرك حتى سددت أذني بكرسف لئلا أسمع قولك ثم أبَى الله عز وجل إلا أن يسمعنيه فسمعت قولاً حسناً فاعرض عليَّ أمرك قال: فعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عليَّ الإسلام وتلا عليَّ القرآن فلا والله ما سمعت قولاً قط أحسن منه ولا أمراً أعدل منه فأسلمت وشهدت شهادة الحق.
ويروي الدكتور عبد الرحمن رأفت في كتابه صور من حياة الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قرأ له سورة الإخلاص والفلق فدخل في الإسلام وأقام في مكة حتى تعلم فيها أمور الإسلام وحفظ ما تيسر له من القرآن وحين قرر أن يعود لقومه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله إني امرؤ مطاع في قومي وإني راجع إليهم فداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه فقال: اللهم اجعل له آية .
فجعل الله للطفيل نورًا ما بين عينيه كأنه مصباح لكن خشى الطفيل أن يظن الناس أنها عقوبة وقعت به لمفارقة دينهم فتحول النور إلى رأس سوطه واستطاع الدوسي أن يقنع أباه وزوجته بالإسلام فأسلما لكن دوسًا قد ابطأت في الاستجابة لهذه الدعوة ويأس منهم فجاء الطفيل للنبي صلى الله عليه وسلم قائلًا: يا نبي الله إنه قد غلبني على دوس الزنا فادع الله عليهم فقال: اللهم اهد دوسا ثم قال: ارجع إلى قومك فادعهم إلى الله وارفق بهم يقول الطفيل: فرجعت إليهم فلم أزل بأرض دوس أدعوهم إلى الله ثم قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن أسلم معي من قومي ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فنزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتاً من دوس ثم لحقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسهم لنا مع المسلمين.
وظل الطفيل بن عمرو الدوسي ملازمًا لرسول الله بعد ذلك وشارك في حروب الردة حتى قتل في معركة اليمامة شهيدًا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.