قدّم مستويات عالية رفقة الخضر إبراهيم مازة.. جوهرة تخطف الأنظار يواصل صانع الألعاب الجزائري إبراهيم مازة خطف الأنظار وسرق الأضواء خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (كان-2025) حيث فرض نفسه كأحد أبرز اكتشافات المنتخب الوطني في هذه النسخة ال35 أين قدّم خلال مرحلة المجموعات أداءً متميزاً ومستويات عالية رفقة الخضر . وعلى الرغم من صغر سنه إذ لا يتجاوز ال20 عاما فإن لاعب باير ليفركوزن الألماني نجح في اجتياز منعطف مهم في مسيرته الدولية مؤكدا مباراة بعد أخرى قيمته الفنية ودوره المثالي في وسط ميدان المنتخب الوطني. وقد لفت مازة الأنظار منذ المواجهة الأولى أمام السودان (3-0) حيث دخل بديلا في الدقيقة ال60 وقدم شوطا ثانيا مميزا أين ترك لمسته الفنية على أداء التشكيلة الوطنية. كما ساهم بتسجيله الهدف الثالث للمنتخب الوطني في الدقيقة ال85 وهو أول هدف له بقميص الخضر في دلالة واضحة على اندماجه السريع وإمكاناته الواعدة على الصعيد القاري. إشادة عالمية أكد إبراهيم مازة مستوياته اللافتة في المباراة الثانية أمام بوركينا فاسو (1-0) حيث شارك أساسيا وقدم أداء باهرا حيث حقق التوازن في خط الوسط لينال عن جدارة جائزة رجل المباراة. وعقب اللقاء فضل اللاعب التقليل من الحديث عن مكانته الأساسية قائلا: من الصعب أن أؤكد بأني سأكون أساسيا في المستقبل أم لا. الأهم بالنسبة لي هو سعادتي باللعب إلى جانب زملائي في تصريح يعكس تواضعه وروحه الجماعية. وتواصل تصاعد مستوى مازة خلال اللقاء الثالث أمام غينيا الاستوائية (3-1) حيث كان حاسما بتسجيله هدفا وتقديمه لتمريرة حاسمة مؤكدا دوره المحوري في المنظومة الهجومية لتشكيلة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش. هذه العروض القوية لم تمر دون صدى خارج الحدود إذ خصصت عدة وسائل إعلام أجنبية تقارير مطولة أشادت فيها بقدرات اللاعب الجزائري حيث سلطت الضوء على رؤيته للعب نضجه الفني وقدرته على التأثير في مجريات اللقاءات رغم صغر سنه. وبفضل تعدد أدواره وذكائه التكتيكي دون نسيان جودته الفنية أضحى إبراهيم مازة أحد الأوراق الرابحة في تشكيلة الخضر خلال هذا الموعد القاري. ومن المنتظر أن يكون الجوهرة مازة أساسيا في التشكيلة التي ستواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية هذا الثلاثاء في مباراة حاسمة يطمح فيها الجزائريون لتحقيق الأهم بفضل إبداعه وحضوره القوي لمواصلة المشوار القاري بنجاح.