قتلى واشتباكات عنيفة بين الجيش و قسد حلب تشتعل مجدداً قتل جندي بالجيش السوري وأصيب أربعة آخرون أمس الثلاثاء جراء استهدافهم بطائرة مسيرة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في حلب شمال البلاد في حين ذكر مصدر طبي لمنصة سوريا الآن أن سيدة قتلت وأصيب عدد من المدنيين في قصف ل قسد على حي الميدان في المدينة. ق.د/وكالات نقلت مديرية الإعلام في امحافظة حلب أن قسد استهدفت منطقة قريبة من الدوار في خرق جديد للاتفاقات الموقعة وأهابت المديرية بالمواطنين من أجل الابتعاد عن مناطق التماس وعدم التجمع بمحيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود اللذين تسيطر عليهما قسد في مدينة حلب في المقابل اتهمت قوات سوريا الديمقراطية من أسمتهم فصائل تابعة لحكومة دمشق باستهداف منطقة دير حافر المكتظ بالمدنيين وحمّلت الحكومة السورية المسؤولية عن التصعيد وجاءت التطورات بعد أيام من انتهاء المدة الممنوحة لقوات قسد للاندماج في الدولة السورية والتي كان من المقرر أن تتم مع نهاية العام الماضي بموجب الاتفاق الموقع في دمشق في 10 مارس 2025 بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي. ووفق وكالة الأنباء السورية سانا فقد استهدف مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تمركزاً للجيش السوري بالقرب من حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة قسد وأسفر الهجوم عن مقتل عنصر وإصابة آخرين في نقطة تمركزهم. في المقابل أكد مصدر أن نقطة تمركز الجيش السوري المستهدفة تقع قرب دوار الليرمون مشيراً إلى إغلاق الطرق في المنطقة المستهدفة ومنها طريق حلب – غازي عينتاب لافتاً إلى أن الجيش السوري رد على مصادر إطلاق نار صدرت من مواقع تمركز عناصر قسد . وتزامناً مع الهجوم أعلن المكتب الإعلامي ل قوات سوريا الديمقراطية عن قصف طاول مركز ناحية دير حافر بريف حلب الشرقي من الجيش السوري بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة مشيراً إلى وقوع أضرار في شبكات الكهرباء. وقال المكتب الإعلامي في بيان صدر عنه ظهر أمس إن الهجوم تزامن مع هجوم آخر للجيش السوري حيث استهدف بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة تل السيراتيل معتبراً أن الهجوم يعد تصعيداً مخططاً له ومشيراً إلى أن قسد تمتلك حق الرد المشروع على تلك الهجمات لحفظ الأمن والاستقرار في مناطق سيطرتها. وفي سياق آخر منفصل أعلنت وزارة الداخلية السورية عن عملية أمنية جرت في منطقة وادي العيون بريف مصياف استهدفت مجموعة مسلحة خارجة عن القانون وفق البيان الصادر عنها تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة واعتُقل خلال العملية جميع أفراد المجموعة. وأوضحت الوزارة أن عنصراً من قوى الأمن الداخلي أُصيب خلال العملية ونُقل إلى المشفى فيما أُحيل أفراد المجموعة إلى الجهات المختصة لإجراء التحقيق معهم. بدوره أكد مصدر عسكري أن العملية انتهت قرابة الساعة العاشرة من صباح أمس الثلاثاء واستهدفت خلية مكوّنة من عشرة أشخاص تتبع المدعو باسل المحمد متزعم فوج الباسل الذي كان يتبع الفرقة 25 بشكل مباشر والتي كان يقودها سهيل الحسن وكان أفراد المجموعة على تواصل مباشر مع المدعو غياث دلة. وأشار المصدر إلى أنه خلال ملاحقة الخلية حدث اشتباك مع أفرادها أسفر عن إصابة أربعة من عناصر القوى الأمنية بإصابات طفيفة وأُلقي القبض على عدد من أفراد الخلية فيما تمكن بعضهم من الفرار في المنطقة الحراجية بمحيط موقع الاشتباك مشيراً إلى ضبط أسلحة وذخائر كانت بحوزة المجموعة. وأعلنت وزارة الداخلية أن الوحدات الأمنية في إدلب ألقت القبض على المدعو خالد محمد الحسين الذي كان يشغل رتبة مساعد أول في فرع أمن الدولة بمدينة إدلب خلال فترة حكم نظام الأسد وذلك لتورطه في ارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين من أبناء المحافظة مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أثبتت تورطه في التحقيق مع المتظاهرين ضد النظام وتلفيق التهم الكيدية لهم. وانتقل الحسين بعد سيطرة فصائل المعارضة على إدلب حينها إلى محافظة حماة حيث عمل في قسم الدراسات التابع للأفرع الأمنية وأُحيل إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.