برأت محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، بائع خضر وفواكه، بسوق بن عمر، بالقبة، بالجزائر العاصمة، كان متابعا بتهم جناية الإشادة وتشجيع الأعمال الإرهابية وعدم الإبلاغ عن نشاطات تضر بالأمن الوطني، وتقديم تسهيلات والانخراط في جماعة إرهابية. وتحول ”ش. ي. فاتح”، 35 سنة، من شاهد إلى متهم في الملف بعد تقدمه ببلاغ أمام مصالح درك عين البنيان، بالجزائر العاصمة، حول علمه بالتحاق صديقيه ”أ. عمر” و”خ. ياسين” بالجماعات الإرهابية بالجبل، وهذا لما اتصل هاتفيا ب”خ. ياسين” في 5 ديسمبر 2013، لشراء البضاعة من سوق الجملة للخضر والفواكه، باعتباره يملك طاولة بسوق بن عمر، بالقبة، فأعلمه بأنه متواجد بالجبل مع ”ا. عمر”، طالبا منه عدم الاتصال به مرة أخرى، فاطلع ”ش. ي. فاتح” عائلة ”خ. ياسين”، وتوجه مع شقيقه لإعلام مصالح الأمن بذلك، والذين اقترحوا عليه تقديم بلاغ أمام مصالح الدرك الوطني بعين البنيان، حيث تم سماعه بعد استدعائه من طرف قاضي التحقيق بمحكمة الشرا?ة كشاهد في الملف. وطالبته أجهزة الأمن بعدم تغيير رقم هاتفه، وفي حال اتصال صديقيه به مجددا، يعمل على إقناعهما بتسليم نفسيهما إلى مصالح الأمن. وأودع المتهم الحبس في مطلع سنة 2015، وقضى سنة ونصف السنة بالسجن على خلفية حيازته على حافظ ذاكرة به صور ومناشير تحريضية للجماعات الإرهابية التابعة لتنظيمي ”القاعدة” و”داعش”، ومساعدته ”خ. ياسين” على الالتحاق بمعاقل الجماعات المسلحة بسيارته الخاصة، وهو ما أنكره ”ش. ي. فاتح” أثناء كامل مراحل التحقيق وفي جلسة محاكمته، والتمست النيابة العامة ضده 20 سنة سجنا نافذا.