بالصور.. تخرج دفعات جديدة بمدرسة ضباط الصف الإشارة بتقرت    هذه مواقع سكنات "LPP" التي ستسلم قريبا    اتفاقيات التبادل الحر: إلغاء المرسوم المحدد لكيفيات متابعة الواردات المعفاة من الحقوق الجمركية    ميلة: أزيد من 200 طن من المساعدات الغذائية للمتضررين من الهزتين الأرضيتين    الأمن الوطني يضع برنامجا تكميليا لمرافقة قرار الفتح التدريجي للشواطئ والمساجد    استثناء أحواض السباحة من قرار فتح أماكن الاستجمام    المهدي وليد: "مشاريع إنجاز حظائر تكنولوجية عبر الوطن تتواجد حاليا قيد الدراسة"    وزارة التجارة تطلق تطبيق الكتروني جديد خاص بإيداع الحسابات الاجتماعية للمؤسسات    المديرية المركزية للعتاد التابعة للجيش الوطني الشعبي: استراتيجية جديدة في تزويد الوحدات القتالية بالعتاد    سفير الولايات المتحدة يعلن عن انتهاء مهامه بالجزائر ويشيد بتطور العلاقات الثنائية    انفجار بيروت يطيح بالحكومة اللبنانية    الاتحاد الأوربي: دحض لادعاءات بشأن "قيود تنقل مزعومة" بمخيمات الصحراويين    الحكومة التونسية.. المخاض العسير    الفاف تجتمع بممثلي أندية الهواة وتتلقى شكاويهم    الإفراج المؤقت عن المدير العام السابق لوفاق سطيف فهد حلفاية    المان يونايتد والإنتر في المربع الذهبي    شبيبة القبائل يعيّن مديرين جديدين    وزير العدل بلقاسم زغماتي: العمل جار لتحقيق مزيد من الفعالية في عملية استرداد الأموال المنهوبة    إطلاق مبادرة "القوى الوطنية للإصلاح"    الجزائر في حاجة إلى وزارة للطوارئ    بشير بن محمد.. وداعاً    الاستعاذة من شر الخلق    التعامُل مع الناس    هذه أسباب الفرج    كورونا في الجزائر: توزيع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس عبر الولايات    صيدال تشرع في انتاج المزيد من الهيدروكلوروكين    وزيرة الثقافة تشرف على افتتاح "الأيام الوطنية للباس الجزائري"    فيلمان جزائريان في منافسة الدورة الإفتتاحية لمهرجان عمان السينمائي الدولي بالأردن    فاطمة الزهراء مزماز رئيسة للدراسات برئاسة الجمهورية.    موانئ: تكثيف عمليات تفقد وتقييم البضائع المكدسة من أجل تحرير فضاءات التخزين    الرئيس الجديد لمجلس إدارة مولودية وهران، الطيب محياوي: "مستقبل شريف الوزاني سيفصل فيه مجلس الإدارة الجديد"    الإسلام دين التسامح والصفح الجميل    عنتر يحيى يؤجل الحديث عن برنامجه مع اتحاد العاصمة    الجزائر تحصد حصة الأسد في جوائز مسابقة "كتارا للرواية والفن التشكيلي"    هذه تفاصيل البرتوكول الصحي لاستئناف الأنشطة السياحية    وزير الصحة: "اللقاح الروسي ضد كورونا لن يكون متوفرا قبل أكتوبر القادم"    حصيلة قتلى انفجار مرفأ بيروت تتجاوزت 171 شخصا    توقيف المتورطين في المشاجرة في الطريق العام بالأسلحة البيضاء بالبليدة    النيران تحاصر سكان وجانة بجيجل وتلتهم مئات الهكتارات بمنطقة بني يسعد    جراد يعزي في وفاة أعمدة الفن الجزائري نورية وبشير بن محمد    توقيف 3 أشخاص بتهمة سوء استغلال الوظيفة وتبديد المال العام بالمسيلة    تنصيب فرقة والدعم والتدخل الأولي للإنقاذ تحت الردوم بميلة    فورار: 69 عامل بقطاع الصحة توفوا نتيجة اصابتهم بفيروس كورونا    بنك الجزائر يطلق نشاط الصيرفة الإسلامية في وكالتي حسين داي واسطاوالي    إدارة ريال مدريد تحسم مستقبل زيدان    حوادث المرور : هلاك 32 شخصا وإصابة 1462 آخرين خلال الأسبوع المنصرم    موجة حر شديدة تضرب الولايات الغربية    وزير العدل : مشروع قانون لمحاربة عصابات "الأسلحة البيضاء" التي تروع الجزائريين    زغماتي: تخلصنا من معيار الولاء في التغييرات في سلك القضاء    أوراق ضغط على المخزن لفرض الاستفتاء بالصحراء الغربية    ارتفاع أسعار النفط    حكم بإعدام مغني نيجيري بتهمة الإساءة إلى الرسول "محمد"    وزير الداخلية الإسباني يستقبل من قبل رئيس الجمهوري .محور النقاش الهجرة غير شرعية    المدرب الفرنسي لشباب بلوزداد فرانك دوما:    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    الفنانة القديرة نورية قصدرلي توارى الثرى في مقبرة قاريدي بالقبة    7 أعمال تتنافس في القصيرة جدا    يا الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صيادو بوهارون يطالبون بتدخل الوصاية من أجل تحديث وسائله
يعاني فوضى الرسو والإكتظاظ وسوء التسيير
نشر في الفجر يوم 22 - 10 - 2008


بوهارون مدينة ساحلية تقع شرق ولاية تيبازة، لا تبعد عن مدينة بوسماعيل سوى بخمسة كيلومترات، وحوالي عشرون كيلومترا من عاصمة الولاية. قد يلحظ زائرها للوهلة الأولى أنها مدينة صغيرة، غير أنها اكتسبت شهرة واسعة بفضل ميناءها الذي يعتبر بمثابة روح المدينة، باعتباره شريان الحياة حيث يعد من أكبر وأعرق مرافئ الصيد البحري في الجزائر. وهذا ما أهلها لتكون قبلة لباعة السمك، من مختلف المدن والولايات الوسطى كالبليدة، المدية، وعين الدفلى، غير أن اللافت للانتباه هو قدم أسطولها البحري الذي يحتاج إلى تحديث وسائله، ليواكب متطلبات واحتياجات السوق المتزايدة من السمك الطازج. وحسب المعلومات المتوفرة فإن قدماء الصيد البحري ببوهارون، حذروا من استمرار فوضى الرسو والاكتظاظ الذي آل إليه حوض الميناء الذي تجاوزت قدرته الاستيعابية بكثير بفعل غياب التنظيم وسوء التسيير، الأمر الذي يؤدي إلى تقليص المسافة الأمنية الضرورية بين القوارب المحلية. فالوالج إلى ميناء بوهارون تلفت انتباهه عشرات سفن الصيد من مختلف الأحجام، فهناك المراكب الكبيرة التي تختص في صيد مختلف أنواع السمك الكبير والصغير ك " أبي سيف " أو سمك المنشار كما يفضل البعض تسميته، وأيضا المراكب صغيرة الحجم و المختصة في صيد السردين بأنواعه، كما تجذبه من الجهة المقابلة بعض المظاهر السلبية التي يتوفر عليها هذا الميناء من عمالة الأطفال الذين يتقنون مهنة الصيد البحري، و تجمع بعض الشباب العاطل عن العمل ومنهم خريجي الجامعات في الميناء عازمون على ركوب أمواج البحر لبلوغ صباح أوروبا بأية طريقة. غير بعيد عن هذه المراكب تنتشر مطاعم عدة مختصة في شواء أنواع السمك على الجمر، كالسردين، السمك الأحمر، التونة، الجمبري وغيرها. وبفضل موقع هذه المطاعم وقربها من الميناء، وطريقة عرضها للأسماك، التي تصل مباشرة من البحر استطاعت أن تجلب أعدادا كبيرة من الزبائن، سواء من ولاية تيبازة أو من خارجها، وهذا ما يؤكده ترقيم السيارات التي تصطف بالقرب من هذه المطاعم، حيث صادفنا خلال تجولنا بهذا الميناء إحدى العائلات القادمة من ولاية عين الدفلى، الذي أكد لنا رب هذه العائلة أنه اعتاد على زيارة مدينة بوهارون ليتذوق بها طبقه المفضل "البايلا"، سيما وأنه يقضي عطلته الصيفية برفقة أفراد عائلته بأحد شواطئ ولاية تيبازة. لما حاولت "الفجر" الإستفسار حول مشكلة غلاء سعر السمك، أكد لنا الصيادون وبعض أصحاب المطاعم على أن غلاء بعض الأطباق راجع إلى ندرة السمك هذه الأيام، حيث يؤكد "إبراهيم" وهو صاحب مركب صيد السردين بأنه كثيرا ما يعود خائبا في رحلته نحو الصيد، وهو ما يكلفه خسائر كبيرة، وهو حال الكثيرين من أصحاب المراكب الأخرى، إذ أصبح الطلب كبيرا ومتزايدا سيما على سمك السردين الذي يلقى طلبا كبيرا عليه باعتباره من أرخص أنواع السمك، حيث أصبح سعر الكيلوغرام الواحد منه هذه الأيام بميناء بوهارون لا يقل عن 150 دينار، أما الجمبري فقد فاق سعره 1400 دينار.. هذا إن وُجد. وفي حديثنا مع" زناي براهيم " مدير مؤسسة موانئ و ملاجئ الصيد البحري فرع بوهارون، التي تسير موانئ الجهة الغربية للجزائر العاصمة من ميناء فوراية حتى ميناء الجميلة بعين البنيان، أكد محدثنا أن سبب غلاء الأسماك يعود إلى كثرة الطلب و نقص العرض، حيث يعمد بعض الصيادين الذين يملكون سفن يتجاوز طولها 25 م و التي من المفروض أن تبقى مدة تزيد عن 15 يوم في البحر، إلى البقاء فيه 6 ساعات فقط فيعودون بمنتوج ضئيل جدا يباع بأسعار خيالية. كما أضاف دات المصدر أن حوض الميناء يشهد اكتظاظا كبيرا في عدد السفن الراسية فيه مما يفوق طاقة استيعابه الا أن هذا الأخير يشهد تنظيما محكما تسهر إدارته على تنظيمه و تطبيق المسافة الأمنية التي حددها بمتر واحد بين كل باخرة. أما عن سؤالنا له فيما يخص الهجرة غير الشرعية وعمل الأطفال في الميناء، ففضل المسؤول الأول على ميناء بوهارون عدم الإجابة.. و أن الأمر يخرج عن نطاق صلاحياته.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.