حجز عشرة (10) قناطير من الكيف المعالج ، كانت محملة على أظهر (11) جملا.    المدرسة العليا للطيران بطفراوي: تخرج الدفعة ال 49 للطلبة الضباط والضباط المتربصين    انتعاش اسعار النفط    وصول 4 طائرات الى مطار جانت محملة بمساعدات إنسانية موجهة لسكان منطقة غات الليبية    هني: “غيابي عن “الكان” ليس مفاجأة بالنسبة لي”    مجلس الأمة يصادق على نص القانون المتعلق بالطب البيطري    حكومة: إحصاء كل الممتلكات المتواجدة بالخارج    أويحيى وسلال يمثلان بمحكمة سيدي أمحمد في قضية كونيناف    قتيلان في حادث مرور بباتنة    إحالة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي للمحاكمة بتهم فساد    السنغالية سامورا تخلف أحمد أحمد على رأس الكاف    هذه هي فوائد الرؤى و الأحلام..    محرز سادس أغلى لاعب في بطولة أمم إفريقيا المقبلة    الطريق المنوّر في المنام… خروج من الحيرة مع الفرج    الشابة والعجوز في المنام… هي أخبار ودنيا مقبلة    مؤتمر وطني حول الجوانب التنظيمية والقانونية لحيازة صيادلة لمؤثرات عقلية شهر سبتمبر القادم    محرز : أفضّل التتويج ب"الكان" رفقة الجزائر على لقب المونديال مع فرنسا    خليدة تومي وعبد الوهاب نوري أمام النيابة العامة الأسبوع المقبل    محرز يكشف سر نجاح “غوارديولا”    «الوضع الاقتصادي الراهن صعب»    رئيس الدولة يستعرض مع الوزير الأول تدابير تنظيم الحوار السياسي وآليات بعث المسار الانتخابي    وقائع سنين طحكوت    ألعاب البحر الأبيض المتوسط‮ ‬2021    إنطلاق الطبعة ال32‮ ‬غداً‮ ‬بالقاهرة    نظمت بمبادرة من بلدية الرايس حميدو    خلال السداسي‮ ‬الثاني‮ ‬من السنة الجارية    وهران    نظراً‮ ‬لفوائدها الصحية مختصون‮ ‬يؤكدون‮:‬    طالب فلسطيني يقتل صديقه بطعنة في القلب داخل إقامة جامعية في سيدي بلعباس    تيزي‮ ‬وزو    في‮ ‬طبعته الأولى بتيسمسيلت    أمام لجنة ال24‮ ‬الأممية    أكد أن الصمود هو خيار الفلسطينيين‮.. ‬عريقات‮:‬    وزير التجارة‮ ‬يؤكد‮:‬    ينظمه اليوم مركز تنمية الطاقات المتجددة    الفريق ڤايد صالح‮ ‬يحذر من إختراق المسيرات ويؤكد‮:‬    سجن الحراش قبلة الفضوليين    أول رحلة حج‮ ‬يوم‮ ‬15‮ ‬جويلية المقبل    إنتاج 200 ألف طن من الحديد والبحث عن الأسواق    الطاهر وطار يعود من جامعة تبسة    عشرة نجوم تحت الأضواء في كأس إفريقيا    بالفيديو.. خطوات حجز تذكرة سفر للحاج إلكترونيا إلى البقاع المقدسة    شبح البطالة يهدّد 100 عامل بمصنع «سوزوكي» بسعيدة    المروج يطالب القاضي بإنقاذ زوجته من انتقام شركائه    مزايدات متأخرة وحملات تنظيف ناقصة    أول الأمم دخولاً إلى الجنة    احترام المعلم والتواضع له    شباب جنين مسكين معسكر يتجندون لترميم مسكن الرمز «أحمد زبانة »    تأهل 10 تلاميذ من ورقلة للدورة الوطنية النهائية    إعدام زبانة وصمة عار على فرنسا ونقلة تحول في مسار الثورة التحريرية    التسيير المسؤول للمبيدات الزراعية محور يوم تحسيسي    المجاهد أرزقي آيت عثمان يقدّم كتاب «فجر الشجعان»    مسيرة صانع روائع موسيقى السينما الجزائرية    الجزائر، عاصمة الثوار، من فانون إلى بلاكس بانترز"    قفز ولم يعد    سرق بنكا باستخدام "بندقية الموز"    أحد مهندسي البرنامج الوطني للقاحات بالجزائر    « مسؤولية انتشار الفيروسات بالوسط الاستشفائي مشتركة بين ممارسي الصحة و المريض»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حبيب مونسي يلج الخيال العلمي بروايته جلالته الأب الأعظم
تعتبر من المحاولات النادرة بالوطن العربي في هذا المجال
نشر في المشوار السياسي يوم 15 - 06 - 2014


صدرت رواية جلالته الأب الأعظم، الخطر القادم من المستقبل للكاتب حبيب مونسي، وهي محاول نادرة في الخيال العملي ضمن مدونة الأدب الجزائري المكتوب بالعربية. وتبدأ الرواية الصادرة عن منشورات ميم في 279 صفحة من القطع المتوسط، برسائل يكتبها أشخاص يائسون من عواصم مختلفة من العالم، قبل أن يلج إلى عالم روايته الخيالية عبر عنوان تم للرجل المعجزة ما أراد ، وهو العنوان الداخلي الوحيد الذي تضمه الرواية. ويقدم الروائي عالما يستشرفه من المستقبل، حيث تذوب الدول وتنتهي الحدود، وهو العالم الذي يحكمه الرجل المسخ أوما يعرف ب جلالة الأب الأعظم وهو قادر على قراءة أفكار الآخرين وإخضاعهم. وتحكي الرواية وضعا متخيلا لعالم يحكمه جلالة الأب الأعظم الذي يقيم دستوره وقانونه ويقرّر إنقاذ العالم وفق تصوره، ويبدأ أتباعه جميعا يدينون له بالولاء ويقدمون له طقوس العبودية. وتتحول التكنولوجيا في رواية مونسي إلى أداة لإذلال الرقاب وبسط سيطرة الأب الأعظم ودينه الجديد الذي يبشر به العالم حيث لا توجد رحمة في منطقه المسكون برغبات التسلط. ويستعيد مونسي قصة النبي موسى من خلال الصبي (موسى) الذي يصادفه الأب الأعظم ويجد نفسه مصدوما أمامه، ويتساءل هل هو موسى آخر لكنه يقرر أن يجعله الإبن الأعظم أو النبوة العظمى . وعندما يحتك موسى بالعالم الخرجي بعد سنوات من العزلة داخل قصر الأب الأعظم يصاب بصدمة، حيث يجد أنه عالم آلي بلا مشاعر، بل لا يتوانى بعضهم في اعتبار نفسه آلة . وفي عالم مونسي المستقبلي يوجد نوع من النظام الإجباري وتغييب للإنسان، حيث يمكن العثور على مشاهد خيالية عالية ومعهودة في سينما الخيال العلمي فإحدى بطلاته (تتصلب عضلاتها ثم تنطلق ذراعها كالسهم وتصيب قبضتها أحدهم فترمي به فاقدا للوعي). ويبدو أن نص مونسي يحلم بالعالم المثالي والمدينة الفاضلة، حيث يتمكن الهامشيون والمبتذلون من التجمع والاستعداد للبعث بقيادة موسى الذي كان موعودا لخلافة الأب الأعظم. ويستعيد أبطال الرواية إنسانيتهم تدريجيا من خلال الحب الذي يمنحهم ذلك، على غرار الفتاة دينا التي تتحول من قاتل آلي إلى فتاة رقيقة تحب موسى، وهي التي سألها أحدهم (لماذا صنعوك على هيئة امرأة جميلة قاسية القلب). تنتهي رواية مونسي الخيالية بسقوط الحاكم الشمولي الذي استولى على العالم بعد الحركة التي قادها ضده الإبن المأمول موسى، اثر طلق شعاعي من مسدس كاهنه الذي شكل ركنا من أركان حكمه. والظاهر أن النهاية التي إختارها الكاتب سحرية وتميل إلى الكلاسيكية التي لا تسايررواية من الخيال العلمي، ما يجعلنا أمام خياراتمام هذا العمل بجزء ثان يكشف تطور انسان حبيب مونسي المستقبلي. ويعرف حبيب مونسي كونه أكاديميا لديه عدد من المؤلفات والبحوث النقدية الصادرة بينها (فعل القراءة النشأة والتحول) و(فلسفة القراءة وإشكاليات المعنى) و(فلسفة المكان في الشعر العربي) وغيرها، وهو استاذ النقد الأدبي بجامعة سيدي بلعباس.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.