قالت هيئة شؤون الأسرى و المحررين و نادي الأسير الفلسطيني في إحاطة مشتركة، يوم الجمعة، إستنادا لشهادات أسرى نقلها محامون زاروا مؤخرا بعض السجون، إن ادارة سجون الإحتلال الصهيوني تنفذ "سياسات خطيرة" بحق الأسرى في سجونها، مطالبين كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بأخذ دورها الحقيقي واللازم في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى والمعتقلين. و جاء في الاحاطة أن "إدارة سجون الاحتلال تواصل جملة الإجراءات "التنكيلية" و "التضييقية " على الأسرى إلى جانب جملة السياسات الخطيرة, والتي شرعت بتنفيذها بعد السابع من أكتوبر, والتي رافقها عمليات تعذيب غير مسبوقة". و من بين هذه السياسات - تضيف- "سياسة التجويع, عمليات العزل المضاعفة, وذلك في ضوء حرمان الآلاف من الأسرى من زيارة عائلاتهم, وتجريدهم من أي وسيلة تمكنهم من معرفة ما يجري في الخارج كالتلفاز والراديو, وحرمانهم من الحصول على ملابس كافية أو أغطية كافية حيث وصف أحد الأسرى أنهم يرتجفون من البرد تحديدًا في سجن النقب". كما ابرزت, في السياق, "استمرار قطع الكهرباء, وتقليص ساعات وصول الماء لأقسام الأسرى, مع حالة الاكتظاظ الشديدة حيث وصل عدد الأسرى في بعض الزنازين إلى 12 أسيرا, إلى جانب العديد من الإجراءات التي مست جوانب الحياة الاعتقالية للأسرى بشكل جذري, وفرضت تحولا كبير". و في ختام الاحاطة جددت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني مطالبهما لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية بمستوياتها المختلفة, لأخذ دورها الحقيقي واللازم في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني, وعدم الاكتفاء بتوصيف الجرائم الحاصلة وتعداد الضحايا وأخذ الشهادات بل المطلوب اليوم وقف جرائم الاحتلال والعدوان الشامل والإبادة الجماعية في غزة, و ممارسة ضغط ليس فقط على الاحتلال بل على القوى الداعمة له.