الشرطة تستمع إلى أقوال 4 شبان من وهران    أسعار النفط تتجاوز ال35 دولارا للبرميل    “ريال مدريد” يستأنف الليغا بعيدا عن “البرنابيو” !    المدير العام للرقابة الاقتصادية و قمع الغش بوزارة التجارة    الوزير المستشار للاتصال والناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية    استبيان الكتروني ل «كناس» لفائدة أرباب المؤسسات    بوابة إلكترونية لتسجيل 25 ألف خبير جزائري متواجدين في الخارج    انتقال الصحافة المكتوبة إلى الرقمنة أصبح ضرورة حتمية    نفوق 4500 كتكوت في حريق بعين الفوارة    السيادة والأمن والتنمية مبادئ الدبلوماسية    تجاه تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية    خلال الموسم الفلاحي الجاري بغيليزان    لفائدة سكان مناطق الظل بوهران    لجنة الفتوى تنظر في رأي فقهي حول صلاة الجماعة في إطار الالتزام بقواعد الوقاية    تجسيدا لقرار اجبارية ارتداء الكمامات في الاماكن العامة    الطوابير لاتفارق مكاتب البريد؟    اعتبره مرحلة أساسية في الإصلاح السياسي..مقري:    ترامب يفر الى مخبأ سري؟    أعلنت عن إطلاق مسابقة دولية للطفل..شرفي:    بطلب من هيئة دفاع المتهم    ذكراها ستبقى خالدة بوسام عشير    تبنى أبشع أنواع العمل الإجرامي غداة الاستقلال    بن دودة تفي بوعدها ل بنيبن    ماذا تعرف عن الملجأ السري الذي اختبأ فيه ترامب ؟    راوية يعرض تفاصيله على اللجنة الاقتصادية    فيما تماثلت 146 حالة للشفاء    إعادة بعث المشاريع التنموية المتوقفة    الأحكام الجديدة المتعلقة بالأخبار المغلوطة والإشاعات    المغرب يرى الجزائر ك"تهديد استراتيجي دائم"    مسودة مشروع الدستور تكرس حرية المعتقد وممارسة العبادات    مخازن لاستقبال 820 ألف قنطار من الحبوب    تسجيل 10 آلاف مشترك هذا الموسم    ملتقى دولي افتراضي حول المجتمع والجائحة    توقيف سبعة أشخاص ببرج باجي مختار    تقليص العقوبة على حصة "انصحوني" لقناة "النهار"    ضباط مغربيون حاولوا توريط جبهة البوليزاريو في عمليات إرهابية    طريق العبور إلى الحداثة المسرحية    الإيقاع ب14 متورطا في شبكة مخدرات    "جازي" تحتفل باليوم الدولي للوالدين    إيداع مدير الوكالة العقارية الحبس    التجار يطالبون باستئناف النشاط    شبان سريع غليزان يمارسون مهن حرة لسد حاجياتهم    « الوزارة خطت خطوة عملاقة للقضاء على التلاعب في المباريات»    أول وثيقة قانونية باللغة الأمازيغية    تكريم 80 طفلا مريضا وعائلة المهرج «زينو» وسط أجواء بهيجة    حروفك ماء    اعتقني أيها الليل بفرشاة بيضاء    لعزيزي يريد بن عمارة في مولودية العاصمة    عودة المنافسة بعد رفع الحجر الصحي    انقطاعات متكررة و تبريرات واهية    "الفيفا" تطالب ب9 آلاف أورو    30 مليار سنتيم لتسيير المرحلة    منحة 5 آلاف دج تعيد الطوابير إلى مقرات البلديات    مغادرة آخر متعافين من كورونا مصلحة «كوفيد 19»    مستشار وزير الإتصال: هذه “عقدة” نظام المخزن تجاه الجزائر    فضل الصدقات    علاج مشكلة الفراغ    إعادة فتح المسجد النبوي (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





استصلاح 390 ألف هكتار
نشر في الشعب يوم 21 - 03 - 2018

الحديث عن الفلاحة في بشار والجنوب الكبير ليس بالأمر السهل لاعتبارات كثيرة،حيث يمارس الفلاحون المجال الزراعي بتقنيات بدائية قائمة على السقي في مساحات صغيرة.
أهم المنتوجات الفلاحية في هذه المناطق هي ذات طابع استهلاكي، بالإضافة إلى نخيل التمور، غير أن العشرية الأخيرة أحدثت اضطرابا في الظروف التي كانت تمارس فيها التقنية التقليدية في الواحات، لا سيما بعد صدور قرار الاستفادة من ملكية الأرض المستصلحة بالجنوب سنة 1983، دفع بتطوير نظام السقي المحوري وإدخال البيوت البلاستيكية والزراعات التجارية كتلك التي تمارس في الشمال مثل الحبوب، الأشجار المثمرة وتربية الأغنام فإن توجهات المخطط الوطني للتنمية الفلاحية تصب بشكل أساسي في أهداف يرجى منهاإعادة بناء المجال الفلاحي وحماية الموارد الطبيعية من ماء وتربة واستصلاح الأراضي الفلاحية.
وصرّح ل «الشعب» أحد المهندسين بمديرية الفلاحة ببشار، أنّ وزارة الفلاحة تعوّل كثيرا على ولايات الجنوب حيث الاقتصاد الفلاحي، هكذا تتوفر ولاية بشار على مساحة فلاحية إجمالية شاملة تقدر بحوالي 400 . 138 كلم مربع تتوزع بين أراضي المراعي (190 . 138 كلم مربع) والمساحة الزراعية الصالحة المقدرة ب 00. . 21 هكتار، التي لها خصائص الفلاحة الصحراوية. ويضاف إلى ذلك الفضاء الفلاحي (من غير الواحات) الذي يتشكل من مساحات سهل العبادلة وسهل زوزفانة والأراضي الفلاحية التي تم إنشاؤها في إطار الحصول على الملكية العقارية الفلاحية والاستصلاح الفلاحي، مرتبطة بتواجد المياه أساسا على طول الوديان الرئيسية التي تعبر الولاية، وفي مجال الموارد المائية تتشكل الولاية في الشمال من المنحدر الجنوبي للأطلس، وتضم الأحواض التالية: حوض وادي قير - الساورة - وداي زوزفانة ووادي الناموس مما دفع لإيجاد المناخ المناسب لجعل الجنوب قطبا لتصدير المنتجات الفلاحية، والمثل على ذلك محيط العوينة بتاغيت في زراعة الثوم وأنواع التمر، مشيرا إلى أن مساحات الأراضي الفلاحية المسقية في الجنوب بلغت أكثر من 390 ألف هكتار، بزيادة 200 ألف هكتار مقارنة بسنة 2000، معتبرا البرنامج المسطر في قطاع الفلاحة، الرامي إلى تحقيق الإنتاج الفلاحي المنشود، من خلال القيام بمتابعة ميدانية.
وأضاف نجد الفلاحين ببشار يعملون بدون متابعة ولا مرافقة لا لغياب المهندسين والتقنيين والمرشدين الفلاحين، وليس لنقص عددهم بمديرية الفلاحة ببشار بل هو عدم وجود وسائل النقل التي تسمح لانجاز مهمتهم، حيث استفادت مديرية الفلاحة ببشار سنة 2013 ب 7 سيارات رباعية الدفع، إلا أنها مغيبة والسبب غير معروف. وحاولنا الاتصال بالمدير الجديد السيد بوبطانة محمد لمعرفة واقع الفلاحة ببشار، إلا أنه اعتذر بسبب ارتباطات هذا الأسبوع، حيث طالب عدد من الفلاحين من السلطات المحلية والمنتخبين الجُدد، بتنفيذ وعودهم التي قطعوها خلال حملتهم الانتخابية، وذلك بخصوص توفير العقار الفلاحي والمياه وإنشاء محيطات جديدة وتسويق المنتجات الفلاحية التي ينتظرون تحقيقها. واعتبر عدد منهم، أن توفير العقار الفلاحي وتسوية ملفاته العالقة، لا سيما فيما يخص تسريع إجراءات توزيع الأراضي بعد أن استفادوا من عقود الامتياز، بالإضافة إلى التطهير العقاري ومنح قرارات رفع شرط الفاسخ ومنح الملكية من طرف مصالح املك الدولة ببشار التي تعد مشكلا عويصا لعدم التوقيع على قرار تسوية بين مديرية الفلاحة ومصالح أملاك الدولة، حيث أصبح الفلاح تائه بين مديرية الملك الدولة ومديرية الفلاحة بعد الاجتماع الذي تم فيه الاتفاق على تسوية وضعيتهم الإدارية، إلا أن محضر الاجتماع لم يتم التوقيع عليه من طرف الجهتين حسب المعلومات التي تحصلت عليها «الشعب»، حيث يطالب الفلاحون المستفيدون من المسؤول الأول بالولاية التدخل لحل المشكل وفتح المسالك وخاصة محيط نيف الراحة، حاسي العشرين، محيط بن زيرق سهل العبادلة، محيط الجديدة، زوزفانة. وصرح السيد حيدبي رئيس الغرفة الفلاحية ببشار ل «الشعب» أن هناك مشكلا مطروحا في ما يخص سهل العبادلة لأنهم متخوفون من سنه بيضاء لانعدام مياه السقي، وأن سد جرف التربة الممون الوحيد لسهل العبادلة والذي تقدر طاقة استيعابه ب 365 مليون متر مكعب أنها في خبر كان. وحسب مصادر خاصة وقفت عليها «الشعب» بسد جرف التربة حيث أصبح يحتوي على 56 مليون متر مكعب، مخصصة لتزويد السكان بالمياه الشروب.
ويتساءل الفلاحون عن مصير فلاحتهم وكيف يتم تعويضهم بعدما أن أحيلوا جميعهم على البطالة، حيث أن مطلب الفلاحين يتعلق بضرورة إنجاز سد بمنطقة الزقاقات حتى يبقى سد جرف التربة للمياه الشروب فقط مع تنويع مصادر المياه وإجراء دراسة معمقة لمحيط سهل العبادلة. كما طرح السيد «ع - محمد بن الميلود» مشكل قلة الكهرباء بالمستثمرات الفلاحية بالعديد من المحيطات والواحات، وكذلك تصاعد ظاهرة الملوحة بسهل العبادلة وانعدام الأسمدة، التي حالت دون مزاولة معظمهم لنشاطهم الفلاحي، مع غياب الدعم بالأسمدة مطالبا من المصالح الفلاحية بضرورة الاعتناء بهذه الفئة من الفلاحين، وتشجيعهم ومرافقتهم الميدانية من طرف تقنيين ومرشدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.