تنصيب محمد نيبوش وظريفة خوذير في منصبيهما الجديدين بوزارة الصحة    الجوية الجزائرية توضح لزبائنها إجراءات تعويض الرحلات الملغاة بسبب وباء كورونا    اللجنة الوزارية للفتوى: التأكيد على احترام إجراءات الحجر الصحي وأخلقة الهبة التضامنية    جورج وأمل كلوني يعلنان التبرع بأكثر من مليون دولار لمكافحة كورونا    مجلة الجيش تبرز "الانسجام الكامل" مع الرئيس    عرقاب: "اجتماع اوبك + فرصة اكيدة لتحقيق الإستقرار في سوق النفط"    عطال يتحصل على الضوء الأخضر لمباشرة التدريبات!    فيروس كورونا: 94حالة مؤكدة جديدة و 30 حالة وفاة في الجزائر    وفاة الممثل الأمريكي المخضرم ألين غارفيلد بفيروس كورونا    كشف وتدمير 6 مخابئ للإرهابيين بالمدية وسكيكدة    المنتخب الوطني يحافظ على مركزه ضمن تصنيف "الفيفا"    محاكمة عن بعد للهامل و براشدي    إجلاء الجزائريين العالقين بالإمارات غدا    السيد بلحيمر يعزي عائلة المرحوم محمد بغدادي    جيجل: وفاة شخص بعد سقوطه من سقالة بناء    برمجة 4 رحلات لإجلاء المواطنين العالقين في الامارات من مطار دبي الدولي    بسبب كورونا.. الفاف تؤجل تسديد اشتراكات وغرامات الأندية    نفط: الأسعار ترتفع قبيل اجتماع "أوبك+"    بوسحابة : ” متأسف للإستهتار في التعامل مع الكورونا و اتمنى تتويج “السياربي” باللقب “    مواد غذائية تتحول إلى سموم عند تسخينها في الميكرووند    أمير سعودي يرد على خبر وجود إصابات بكورونا في العائلة الحاكمة    محامون وحقوقيون يصدرون بيانا رافضا لمحاولات إقحام المهنة في التجاذبات السياسية    1000 طبيب تحت تصرف وزارة الصحة الجزائرية    أمطار رعدية على هذه الولايات    تكليف رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة    الاحتلال المغربي يتجاهل بشكل خطير مطالب الأسرى الصحراويين بتوفير التدابير الوقائية من الفيروس    البنوك تضع حيز التنفيذ تدابير حماية المؤسسات و وسائل الانتاج    الجيش مستعد لإسناد المنظومة الصحية    رئيس الجمهورية يعين العميد عبد الغني راشدي نائبا للمدير العام للأمن الداخلي    خلال الثلاثي الرابع من 2019    أزمة جديدة تضرب الحمرواة    الرئيس تبون يبعث برسالة مواساة لرئيس الوزراء البريطاني    سيشرع في توزيعها بداية من الاسبوع المقبل    "احتكار السلع ورفع أسعارها من الكبائر"    وزارة الثقافة تنظم ندوات عبر الفيديو    بمناسبة يومهم العالمي    اللجنة الوزارية للفتوى تؤكد:    توقيف شخصين في قضية قذف وتشهير ودعاية كاذبة بالبليدة    تحية للأم رفيقة الإبداع    كتاب في الأفق وذكريات لا تُنسى    انطلاق المحاكمات عن طريق الفيديو بمجلس قضاء وهران    المسرح الوطني يفتح باب المشاركة لحاملي المشاريع    أنصار مديوني وهران يساهمون في إعداد قوائم المتضررين    المسرح الوطني يستقبل المشاريع المسرحية الجديدة    5سنوات حبسا لمروّج 200 قرص مهلوس لقاصر بكافنياك    103 مخالفين لحظر التجوال    الحياة بنمط آخر    الإطاحة بعصابة "زينو"    إطلاق الاستشارة الطبية عن بعد قريبا    رفع التموين إلى 50 طنا يوميا    الأندية ترفع مساهمة الرابطة إلى 30 مليون دينار    «هذه هي النصائح لمحافظة اللاعبين على 70% من لياقتهم»    المرتبة الأولى لمحمد علوان بالأيام الافتراضية للفيلم القصير    قوات حفتر تقصف لليوم الثاني مستشفى لمصابي كورونا بطرابلس    جرائم الاحتلال بحق «الطفولة الفلسطينية»    افتتاح ندوات تفاعلية حول التراث الثقافي في الجزائر    استجيبوا لأمر ربكم واتبعوا التوصيات للنجاة    1971 عائلة تستفيد من صندوق الزكاة بالبويرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قطاع مريض محروم من الميزانية وفتح مناصب الشغل
نشر في الشعب يوم 08 - 04 - 2019

يعرف قطاع النقل بمعظم بلديات ولاية عين الدفلى نقائص كبيرة وسوء التنظيم وقلة مرافقه وانعدام المحطات، وتدهور أماكن التوقف التي تشهد غياب أبسط الخدمات ممّا جعل مردوده ضعيفا، وهو ما يثير سخط الزّبائن وانتقادات المنتخبين بالمجلس الشعبي الولائي من خلال مناقشته للملف في إحدى دوراته.
وبخصوص النّقائص المسجّلة والتي طالما رفعها السكان ومستعملو وسائل النقل وأصحاب المركبات في كل بلدية من بلديات الولاية، فقد شخّصها هؤلاء في تدهور الهياكل الخدماتية وانعدام جلها، حيث يشتغل مالكو وسائل النقل في ظروف قاهرة وصعبة بهذه الأماكن التابعة في معظمها إلى حظيرة البلديات التي تضع هذه الفضاءات في اهتماماتها التنموية، يقول مستعملو النقل الحضري والريفي والخطوط الطويلة التي تجد مضايقات ومتاعب يومية في تقديم خدماتها التي تراجعت خلال هذه السنوات، يقول أحد المتعاملين مع القطاع الذي استغرب لحالة التسيب والإهمال الذي يشهده هذا القطاع، الذي كان من المفروض أن يكون خزانا لإستيعاب اليد العاملة وتوفير مناصب الشغل لابناء الولاية.
وفي معاينة لأشباه المرافق وأماكن التوقف التي تفتقد لأبسط الخدمات كما هو الحال بالعطاف، التي تعمل في ظروف غامضة دون معرفة الجهة المسيرة للشارع الذي تستغله بعد الإستحواذ على مرفقه القديم وتحويله إلى نشاط وملكية خاصة.
ومن جهة أخرى، فإنّ محطة النقل بخميس مليانة كأكبر مدينة بالولاية، فإنّ زائرها يستغرب لحالة الإهمال التي طالتها والفوضوى السائدة بها، وهو ما يعني تضييع عائدات كبيرة كان من الواجب استغلالها لخلق نشطات عديدة وفتح مناصب شغل لعشرات العمال. فبعد المكانة التي كانت تحتلها في مجال نقل المسافرين فقد تراجعت بفعل هذا التسيب والإهمال، ممّا ضيّع مداخل كبيرة للخزينة العمومية رغم الدعوات والنداءات بإصلاح الوضع، وإعادة الإعتبار للمرفق ضمن آلية الإستثمار وتحسين المرفق العمومي تدهور بشكل فظيع، يقول مستعملو هذا المرفق الذي صار محطة للآفات الإجتماعية وبؤر لتعاطي المخدرات والإعتداءات. يحدث هذا أمام عيون المصالح البلدية والمنتخبين الذين غضوا الطرف عن هذه الوضعية الكارثية التي عصفت بهذا المرفق العمومي التجاري والخدماتي.
ومن جهة أخرى، فإن المحطة البرية الرئيسية بعاصمة الولاية عرفت نفس التدهور والإهمال والتسييب في تسييرها، حيث لم تبق منها سوى المراحض المتدهورة وبروائحها الكريهة، حيث تنعدم سبل النظافة والخدمات المريحة للمسافرين الذين تلسعهم شدة الحر وتعبث بهم التساقطات المطرية شتاء. وأمام هذه الأوضاع المزرية والمشينة والتي لا تشرّف الولاية، ومع انتقادات السكان وزبائن المحطة الرئيسية وغضب منتخبي المجلس الشعبي الولائي في دورتهم حول القطاع، تحرّكت المصالح البلدية لعين الدفلى التي خصّصت مشروعا لإعادة الإعتبار للمحطة حسب رئيس البلدية محمد لفيركي، الذي أكّد لنا أن المشروع يهدف إلى تغيير المحطة وإعطائها وجهها اللائق في استقبال المسافرين، وهذا بخلق مرافق وفضاءات مريحة تستجيب لمعايير محطات النقل البرية، وهذا بتخصيص 4 ملايير و800 مليون لإنجاز هذه الأشغال، وتحسين الواجهة ضمن عصرنة المحطة وإزالة مظاهر التدهور بها، مشيرا إلى أن أشغال التهيئة محددة ب 6 أشهر حسب ما ضبطتها صاحبة المشروع ومكتب الدراسة التقنية المتخصصة في هذا المجال، يقول رئيس البلدية.
أما بخصوص البلديات الأخرى فلا أثر للمحطات، بل هناك أماكن للتوقف والتي تفتقد لأبسط الخدمات كما هو الحال بالعامرة والعبادية وجندل وبومدفع وواد الجمعة والجمعة أولاد الشيخ وتبركانين، وغيرها من البلديات التي لم تعر اهتماما لهذا القطاع الذي كان من المفروض أن يكون رافدا لميزانية البلدية العاجزة حسب رؤساء المجالس. أما بخصوص النقل الحضري فإن الحافلات التي تم اقتناؤها خلال السنوات الماضية لم تعمر طويلا،بل أصبحت تزاحم الشاحنات العاطلة في الحظائر البلدية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.