وفاة 4 أشخاص في حوادث المرور خلال ال24 ساعة الأخيرة    السجن لمتورط في محاولة القتل العمد بورقلة    مكافحة الجريمة: توقيف 40 شخصا بكل من تمنراست وبرج باجي مختار    نصدروا الانترنيت باه نجيبو “الدوفيز”    نفي شن أي إضراب وطمئنة المواطنين على توفير المواد الضرورية والخدمات    ماكرون يعقد “اجتماع عمل” مع الوزراء المعنيين بمشروع إصلاح نظام التقاعد    شباب بلوزداد يعمق الفارق في الصدارة والملاحق يسقط ببلعباس    بن سبعيني يردّ الدين لنوير ويكتب تاريخ أرقامٍ مميزة    ضربة موجعة ليوسف عطال    مشادة بين الدولي الجزائري أندي ديلور ونيمار في الدوري الفرنسي    المحامي العيفة أويحيى: ” خويا بريء…”    الفريق قايد صالح يؤكد خيبة مسعى العصابة وأذنابها لعرقلة الخيرين من الشعب والجيش    عملية التسجيل للحج على طريقة “2 في1”    الفريق قايد صالح يؤكد خيبة مسعى العصابة و أذنابها لعرقلة الخيرين من الشعب و الجيش    ميهوبي: الرئاسيات تمثل الاستقرار للجزائر    “رهين” تجسيد لفكرة فلسفية تعبر عن وجهة نظر الفنان في راهنه السياسي    الجزائر تنتخب عضوا باللجنة القيادية للمعرض الدولي "إكسبو 2020 دبي"    الوالي يعاين الأحياء المتضررة من تسرب المياه القذرة    البروفسور موفق طيب شريف يثري المكتبة العربية بكتابين    الحركات الاجتماعية”: قراءة في قرنين ونصف من الاحتجاج    “أزمات الجمهورية”: أربع مقالات لحنه آرنت عن السياسة الأميركية    السجن لمسؤولين سابقين ولرجال أعمال المتهمين في قضايا فساد    الألعاب المتوسطية وهران-2021 : اختيار مركب "الأندلسيات" لاحتضان منافسات الألواح الشراعية    أفغانستان: استئناف المفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان وسط أجواء من "الحذر و التفاؤل"    الفلسطينيون يحيون الذكرى ال"32" لاندلاع انتفاضة الحجارة    الأزمة الخليجية: تطورات تؤشر على بوادر انفراج دبلوماسي    الجزائر تنتخب عضوا باللجنة القيادية للمعرض الدولي "إكسبو 2020 دبي"    مدرب حسنية أغادير: “مواجهة بارادو ستلعب على جزئيات صغيرة”    محكمة سيدي امحمد: إلتماس 20 سنة سجنا في حق سلال و أويحيى    إنطلاق قوافل 10 مكاتب متنقلة نحو المناطق النائية للبدو الرحل بتندوف    دفتر اليوم ال22 والأخير من الحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر    إجتماع وزاري مشترك لتقييم موسم الحج ل2019 ودراسة التحضيرات الخاصة بموسم 2020    مسيرات داعمة للجيش ومنددة بالتدخل الأجنبي    مكالمة هاتفية تكفي للحصول على 40 بالمائة من أسهم الشركات الكبرى    أمطار غزيرة تتهاطل اليوم على 12 ولاية شرق البلاد    الانتقال الطاقوي تحت مجهر الخبراء    الملك سلمان يعزي ترامب بضحايا هجوم فلوريدا    ترامب يتراجع عن قراره    تسهيل الاستثمار الأجنبي بالشراكة مع المؤسسات الجزائرية    متى تتدخل وزارة السياحة؟    خبراء يؤكدون على الوقاية وشكوى من عدم تعويض دواء" الفيكتوز"    واشنطن تخيب آمال الرباط في ضم الصحراء،،،    «الممارسة الديمقراطية تقتضي الاحتكام إلى صناديق الاقتراع»    3 أشهر حبسا لسكير دهس شيخا قرب عيادة طب العيون    عبّاس : «التأجيل ليس في صالحنا»    « الحداد »    رجراج يستقيل رسميا و"لافان" يتحدى "السنافر"    مكتتبون يرفضون رزنامة التوزيع    فلاحو عنابة ينتظرون المرافقة وربط أراضيهم بالسقي    التدفئة غائبة بمدارس أربع بلديات    الإصابة بسرطان الثدي في سن مبكر يستوجب دق ناقوس الخطر    ضرورة توخي الممرضين الحذر من الإصابة بالآيدز    رحيل المغني القبائلي مصباح محند امزيان عن عمر يناهز 62 سنة    «نتفاءل خيرا بمستقبل الأدب والحدث مناسبة لرفع سقف الإبداع ..»    الشّعارات والادّعاءات لا تُغني شيئًا!    خياركم كلّ مفتّن توّاب    مهمة الناخب الحساسة    الهواتف الذكية وتهديد الحياة الزوجية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مكاتب الدّراسات ترتكب الأخطاء عند تصميم المشروع
نشر في الشعب يوم 11 - 10 - 2019

لازالت معضلة التأخر في إنجاز المشاريع ببعض البلديات في عين الدفلى مطروحة داخل الورشات وأروقة المديريات والمصالح البلدية وبين مكاتب الدراسات، حيث تلقي كل جهة باللوم على جهة أخرى مشتركة في الصفقة من خلال التبريرات المقدمة، في حين تكون الجهة الموجّه لها هذا الإنجاز هي الخاسر الأكبر، يقول المعنيون بالإستفادة، الأمر الذي يرفع من تكلفة المشروع ويضيع الوقت في عملية التسليم.
يحدث هذا رغم الإلتزامات التي يحدّدها قانون الصفقات، والتي يقبل بها الأطراف الثلاث من خلال عملية الإمضاء، وتعهّد كل طرف من مسؤولي المديريات إن كان المشروع قطاعيا ومن رؤساء البلديات إن كانت العملية مدرجة ضمن مشروع التنمية البلدية، ومكاتب الدراسات المكلفة بالمراقبة التقنية والسهر على تنفيذ الإنجاز بالمواصفات القانونية والتقنية، ومن جهة أخرى المقاولة المكلفة، وهذا من أجل أن يؤدي كل طرف دوره المنوط به من خلال قانون الصفقات، الذي مازال برأي الكثير بحاجة إلى مراجعة لضمان سلامة المشروع، والنوعية الجيدة في الإنجاز من خلال التجارب المسجلة والعيوب التي يتم تشخيصها على بعض المشاريع المسلمة، يقول المتدخلون الثلاثة في تجسيد العمليات بما فيهم السكان، أو بالأحرى المستفيدون من الإنجاز والمختصون.
عملية التأخير في إنجاز بعض المشاريع مسألة يشدّد الوالي عزيز بن يوسف على تفاديها، ومحاربتها بكل الوسائل القانونية المتاحة، وهذا من خلال المعاينات الميدانية وزيارة كل ورشات الإنجاز على اختلافها طبيعتها وحجمها، لكونها موجّهة لأداء خدمة عمومية لفائدة أي قطاع حسب توجيهاته، وحرصه على تسليم المشروع في وقته حتى نتفادى تضييع الوقت، وهو ما يسمح بالتفكير في تسجيل انجازات أخرى ضرورية، حسب قوله. غير أن الواقع الميداني في حالات قليلة جدا، يكشف أن هذه الأطراف لا تلتزم بتعهداتها، والعنصر الذي يدفع الفاتورة في بعض الأحيان المقاولة حتى لو أنها تحرص دائما على تقديم تبريرات قد تكون مقبولة أو غير مقبولة بالنظر إلى الإجراءات التي تحكم الأطراف الثلاث، والتي عادة ما تلقى ردعا من طرفا السلطات الولائية الحريصة على تنفيذ البرنامج التنموي لتحسين الواقع المعيشي للسكان، يقول رئيس المكتب الولائي لكونفدرالية المقاولين وأرباب العمل عبد القادر بن أحمد، الذي اعتبر تنفيذ البرامج في وقتها من شأنه خدمة التنمية المحلية التي يجسدها الوالي في الواقع من خلال المجهودات الجبارة التي يبذلها ميدانيا خدمة للتنمية المحلية، لكن اعترف بالمقابل بالتقصير من جانب بعض مكاتب الدراسات، الذين ينجزون أعمالا تقنية لكنها ناقصة أو بها أخطاء تقنية تكتشف ميدانيا أثناء عمليات تجسيد للمشروع، الأمر الذي يحتم على المقاول الإجتهاد أو العودة لتصحيح الخطأ بالإتصال بذات المكتب أو صاحب المشروع حتى لا يتهم بالتقصير والتأخر في انجاز العملية، الأمر الذي يطلب من الجهات المعنية عقد أيام دراسية مع المقاولين ومكاتب الدراسات من أجل طرح مسألة التأخر في الإنجاز، وتحديد المسؤولية وضمان النوعية التي يلح عليها وزير السكن كل مرة أثناء المعاينات الميدانية بالولايات.
ومن جهة أخرى، فإنّ تنفيذ الصفقة ميدانيا يحتم على صاحب المشروع اختيار المقاولة التي تتوفر فيها الشروط، وتمتلك كل المواصفات والإمكانيات لإنجاز المشروع بالتقنية والنوعية اللازمتين، ومع إحترام الآجال المحددة قانونا، يقول رئيس المكتب الولائي عبد القادر بن أحمد.
من جانب آخر، علمنا ميدانيا أن البعض لا يمتلكون العتاد الكافي أو أنه موزع على عدة ورشات، وهو ما يعطل سير الأشغال وتسليم المشروع في وقته المحدد. ومن جهة أخرى يشتكي بعض المقاولين الذين ينفذون هذه الصفقة ميدانيا من الأشغال الإضافية التي تظهر أثناء الأشغال، حسب أكده لنا أحد المقاولين المكلف بإنجاز متوسطة بإحدى البلديات الريفية.
لذا بات من الضروري اتخاذ ميكانيزمات واقعية، وتحسيس كل طرف بدوره واهميته في تنفيذ المشاريع، مع ضرورة النظر في قانون الصفقات الذي يتفق الجميع على إعادة النظر فيه لضمان السرعة في الإنجاز، واختيار المقاولة الناحجة والحصول على نوعية، مع ضبط كل طرف من الأطراف والمحافظة على المال العام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.