وزارة الخارجية الصينية تهنىء تبون    توقيف خمسة أشخاص منهم تاجرين مخدرات وحجز كمية من الكيف المعالج في جنوب البلاد    قايد صالح : ” تبون هو الرجل المناسب والمحنك القادر على قيادة الجزائر نحو مستقبل أفضل”    عقود وملاحق لعقود البحث عن المحروقات صدور مراسيم رئاسية تتضمن الموافقة    بسبب تحقيقات بشبهة فساد.. فولسفاغن تتوقف رسميا عن النشاط في الجزائر    احتمال ارتفاع أسعار النفط خلال عام 2020    لرفع مستوى العلاقات الثنائية.. مسؤول صحراوي يتحادث مع نواب روس    إيداع الرئيس السوداني السابق مؤسسة للإصلاح الاجتماعي لمدة عامين    غوارديولا يُعلن إصابة نجمه ويفتح الباب أمام رياض محرز    الهلال السعودي يطيح بالترجي التونسي    برشلونة يتعثر أمام ريال سوسيداد قبل أسبوع من الكلاسيكو    وفاة 5 أشخاص وإصابة 10 آخرين خلال ال 48 ساعة الأخيرة    مشاريع هامة تستفيد منها بلدية هراوة بالعاصمة    منظمة حماية المستهلك تحذر من اقتناء اللحوم في أسواق الماشية    الخليفة العام للطريقة التيجانية يهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون    مرسى الدجاج بزموري البحري .. موقع أثري هام بحاجة إلى تثمين    السيرة النبوية والتدرج في تحريم الخمر    خلق التواضع    خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يهنئ رئيس الجمهورية المنتخب عبد المجيد تبون    سباحة/ بطولة فرنسا المفتوحة في الحوض الصغير: الجزائري شوشار يحطم رقمين قياسيين وطنيين    قايد صالح يهنئ الرئيس المنتخب ويؤكد أنه "الرجل القادر على قيادة الجزائر نحو مستقبل أفضل"    حفتر يغازل سكان مصراته بعد فشله في إطلاق في الهجوم على طرابلس الليبية    الحكومة الاسبانية تهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون    كوريا الشمالية: على الولايات المتحدة الامتناع عن الاستفزازات إذا كانت تريد أن تنهي هذا العام بسلام    الولايات المتحدة الأمريكية تهنئ الجزائر وتتطلع إلى التعاون مع الرئيس عبد المجيد تبون    قطاع الصحة يتدعم بمنشآت نوعية في الشلف    ميسي: "كل كرة ذهبية فزت بها ساهمت في تطويري أكثر"    رقمنة 4 آلاف ملف تقاعد بخنشلة    استفادة 42 ناديا من معدات رياضية بالبيض    توزيع 89 سكنا عموميا إيجاريا بغرداية    ربط 150 عائلة بالغاز الطبيعي بعين الإبل في الجلفة    رفع التحفظات المتعلقة بأرضية ملعب 20 أوت    رئيس دولة يشرف على امتحانات طلابه    زوجة البشير خلف القضبان    طفلة أحبها العالم ويكرهها ترامب    ستقام في‮ ‬العاصمة المصرية القاهرة    من اللغة الفرنسية إلى العربية    منظمة‮ ‬اليونيسكو‮ ‬الأممية    قبل نهاية السنة الجارية بسيدي‮ ‬بلعباس‮ ‬    في‮ ‬محاولة للإلتفاف على المساءلة الدولية    تعرضت لإصابة وفوزنا مستحق أمام الشباب    التسليم مرهون بتدخل الوصاية    6 مروّجي مخدرات وراء القضبان    محرضا قاصر على سرقة مجوهرات جدته وراء القضبان    الفيلم الجزائري «نايس فري نايس» في المنافسة الرسمية    رحيل الأستاذ بوشيبة الطيّب ...صديق المسرح    تسليم 2200 وحدة في 20 مارس و13 الف اخرى قبل اوت    أول رحلة لقطار وهران-الشلف هذا الاربعاء    إدراج الاقتصاد الدائري في الاستراتيجية التنموية    قامة متعددة المواهب وسفيرة لمنطقة الأوراس    أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم    في‮ ‬ظل ارتفاع نسبة المصابين بالداء‮ ‬    تأجيل التسجيلات في قرعة الحج إلى 15 ديسمبر الجاري    سكان مستغانم ينتظرون تسليم مشروعي القرن «الترامواي» و «مستشفى خروبة»    وكالات السياحة والأسفار مدعوة لسحب دفتر الشروط الخاص بتنظيم الحج    مهنيو الصحة يدعون الى اعتماد الأدوية الجديدة للسكري    الشيخ عبد الكريم الدباغي يفتي بضرورة المشاركة بقوة في الرئاسيات    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كلمة حقّ
كلمة العدد
نشر في الشعب يوم 19 - 11 - 2019

بالتأكيد، لم يخطئ رئيسا دولتي النيجر محمدو إيسوفو، والتشاد إدريس ديبي عندما أرجعا تنامي الخطر الإرهابي في منطقة الساحل الافريقي إلى التدهور الأمني الذي تشهده دولة ليبيا منذ ما يقارب العقد من الزمن.
الرئيسان وضعا أصبعهما على الجرح النازف، جازمين بأنه لو لم يكن الوضع مضطربا في ليبيا، لما اشتدّ عود التنظيمات الإرهابية حتى أصبحت تحتل مساحات شاسعة في مختلف دول المنطقة لتزرع موتا هنا وتحدث دمارا هناك والعالم لا يبالي ولا يحرّك ساكنا لوقف هذا الكابوس الذي حوّل حياة ملايين الأفارقة المغلوبين على أمرهم إلى جحيم حقيقي.
الأزمة الليبية أصبحت بالفعل معضلة أمنية للساحل والجوار والمنطقة بأسرها بسبب تدفّقات السلاح التي قدرها الرئيس التشادي ب22 مليون قطعة، وقدّرها مفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي إسماعيل شرقي، بأكثر من 60 مليون قطعة، تسرّبت إلى جنوب الصحراء الكبرى عبر الحدود مع ليبيا التي لم تعد خاضعة لأي مراقبة، بل باتت مفتوحة أمام التنظيمات الإرهابية ومجموعات التهريب والمخدرات والجريمة المنظمة لتعبرها وقت ما تشاء.
تأكيدات رئيسي النيجر والتشاد التي صدرت أمام «منتدى باريس للسلام» بالعاصمة الفرنسية قبل أيام، جاءت لتدقّ ناقوس الخطر وتدعو العالم إلى الالتفات بجد إلى ما يعانيه الأفارقة في هذا الجزء من القارة السمراء، لكن الملفت للانتباه تلك الجرأة التي صاحبت تصريحات الرئيسين اللذين لم يتردّدا في إلقاء اللوم على فرنسا وتحميلها مسؤولية ما تشهده منطقة الساحل من تردّ أمني وتمدّد للارهاب، فقد قالها إدريس ديبي صراحة «أن الهوس الفرنسي بغزو ليبيا وقتل رئيسها أمام مرأى ومسمع الجميع، هو الذي عصف بأمن واستقرار المنطقة بأسرها».
وشاطر رئيس النيجر إيسوفو كلام نظيره التشادي، مذكّرا بأن الذين قرعوا طبول الحرب في ليبيا دون أن يستشيرونا، تجاهلوا الأصوات التي كانت تحذر من الحرب وتداعياتها بما فيها اختفاء الدولة الليبية وتمهيد الطريق للارهاب،ووجّه هو الآخر أصابع الاتهام لباريس وحلفائها في حلف «الناتو» بخرق سيادة الدولة الليبية والزج ّبالساحل الافريقي إلى نيران جهنّم.
ولم يتردّد في القول مستنكرا « إن فرنسا تعود إلى أفريقيا من خلال عملية بارخان كمنقذ، بينما في الواقع تحاول فقط إطفاء الحريق الذي أشعلته بعد تدخلها في ليبيا».
ما قاله رئيسا النيجر وتشاد هي الحقيقة بعينها، فالخيار العسكري الذي روّجت له باريس وفرضته للقضاء على الرئيس الليبي حتى لا ينكشف أمر صفقات المال الفاسد الموقعة بينه وبين زعامات فرنسية، دمّر الدولة الليبية وترك مساحتها وثرواتها وحتى مخازن أسلحتها مستباحة لكلّ من هبّ ودبّ، بدءا من لصوص الثروة وتجار الموت،ووصولا إلى القوى الكبرى التي تتصارع على مناطق النفوذ وخيرات الشعوب.
والمفارقة الكبرى أن الذين أشعلوا النيران في ليبيا، هم أنفسهم الذين يعطّلون الحل ويؤلّبون هذا الطرف على الآخر، دون مبالاة بما يتكبّده الليبيون والجوار والساحل من ويلات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.