واصل فريق شبيبة القبائل تسجيل نتائجه السلبية، عقب هزيمته الثالثة على التوالي وهذه المرة أمام ضيفه شبيبة الساورة بهدفين مقابل هدف، خلال المباراة التي جمعت الفريقين، ضمن منافسات الجولة الحادي عشر من الرابطة المحترفة الأولى، هزيمة كانت بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس داخل بيت الكناري، حيث دفعت بالمدرب عمراني الى رمي المنشفة بعد شهرين من توليه قيادة الفريق خلفا للبلجيكي ريغا. سجل فريق شبيبة القبائل أحد أسوأ بداية له في تاريخه بالبطولة بعد مرور 11 جولة من الرابطة المحترفة الأولى حيث حصد زملاء الياس بن يوسف 5 نقاط فقط من أصل 27 نقطة ممكنة في الجولات الأولى من البطولة ليحتل بذلك المركز ما قبل الأخير بجدول الترتيب العام للبطولة. الشبيبة التي سجلت فوزا وحيدا كان على حساب الصاعد الجديد هلال شلغوم العيد في إطار الجولة الخامسة وتعادلين أمام كلا من إتحاد خنشلة ومولودية البيض وستة هزائم في تسعة جولات باتت وضعيتها صعبة دون معرفة الأسباب الحقيقية حيث عجز إن صح التعبير الرئيس يازيد ياريشان عن تشخيصها بعد مرور إحدى عشرة جولة من البطولة مكتفيا بالقول، أن أشبال عمراني يعانون من ضغط رهيب سيما يوم المباراة ولكن هذا التبرير لم يقنع متتبعي الكناري الذين اجمعوا أن أزمة الفريق أعمق من ذلك بل تعود بالدرجة الأولى إلى عدم الاستقرار على المستوى الإداري والتقني، وهو بدوره أثر بشدة على الفريق واللاعبين الذين عجزوا عن رفع التحدي وتحقيق نتائج إيجابية تليق بسمعة الفريق. هزيمة الشبيبة أمام شبيبة الساورة لم تمر مرور الكرام هذه المرة حيث ترجمها المدرب عبد القادر عمراني مباشرة إلى استقالة من على رأس الجهاز الفني لشبيبة القبائل رغم الدعم الذي يلقاه من قبل رئيس الفريق ياريشان واعترافه بالعمل الكبير الذي يقوم به منذ توليه مهمة قيادة سفينة الكناري خلفا للبلجيكي جوزي ريغا، غير أن عمراني فضل رمي المنشفة، بسبب استحالة مواصلة العمل في هذه الظروف التي وصفها بالصعبة، مؤكدا في تصريحات أدلى بها خلال الندوة الصحفية التي نشطها عقب المباراة أمام شبيبة الساورة، أنه جرب كل الحلول، لكن الوضعية لم تتحسن، موجها في نفس الوقت أصابع الاتهام لبعض اللاعبين الذين لم يقدموا المردود الذي ينتظر منهم على حد قوله ولم يطبقوا تعليماته، وكأنهم يتعمدون الخسارة في كل مباراة في إشارة واضحة أن عمراني كان ضحية صراع خفي بينه وبين بعض اللاعبين الذين رفضوا دكة الاحتياط لعدم جاهزيتهم وأمام كل هذه المعطيات تبقى شبيبة القبائل هي من تدفع الثمن. ويعيش فريق شبيبة القبائل أحد أسوأ مواسمه، بدليل سلسلة النتائج التي يسجلها الفريق منذ بداية الموسم حيث يحتل المركز ما قبل الأخير في ترتيب البطولة برصيد 5 نقاط فقط وبمواجهتين متأخرتين أمام نادي بارادو ومولودية وهران، حصل عليها من فوز واحد وتعادلين و6 هزائم، وضعية تدعو إلى القلق وبات من الضروري معالجتها قبل فوات الأوان.